أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن يدين نشر الرسوم المسيئة للرسول إخوان الأردن يستنكرون التطبيع السوداني الاسرائيلي القطاعات الإقتصادية الأكثر تضررا لشهر تشرين أول تعرف على أعداد الوفيات والإصابات بكورونا في الأردن منذ بدء الجائحة التربية : لا قرار حتى الآن بإعادة فتح الروضات الحجز على أموال شركة تجارة لحوم كبيرة الحاج توفيق للتجار: الالتزام واجب وطني ترامب: السعودية ستطبع مع إسرائيل قريبا عدم استقرار جوي السبت والاحد ماذا تنتظر يا دولة الرئيس؟ بيان صادر عن تجمع عشائر بلدة حاتم حول الاعتداء على أ. د المقدادي مقاطعة البضائع الفرنسية يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي ترامب: مصر قد تفجر سد النهضة القناة 13 الإسرائيلية : قطر التالية في التطبيع انتهاء حظر تجول شامل استمر لـ24 ساعة الحرارة أعلى من معدلاتها بـ5 درجات يا أيتها الحكومة .. تراجعي عن تمديد ساعات الحظر الليلي! تصريح خطير جدا من عضو بلجنة الأوبئة حول العدد الفعلي لمصابي كورونا في الأردن الهيئة المستقلة تنشر القوائم النهائية للمرشحين للانتخابات من الذي رعى البلطجة؟
مطلوب في الحال

مطلوب في الحال

30-09-2020 12:39 AM

الوضع العام صعب جداً والقادم أصعب سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وعلى كافة الصعد، وهذا يتطلب وجود حكومة قوية مؤلفة من كفاءات وشخصيات وطنية قوية وكفؤة مشهود لها بالأمانة والنزاهة والصدق والإخلاص والوفاء والإنتماء والولاء، والقدرة على القيادة وإدارة الدفة، والتغلب على المشاكل المستعصية وبخاصة المديونية وعجز الموازنة والفقر، وإيجاد فرص عمل لمئات آلاف الشباب المتعطلين عن العمل ، وتتطلب المرحلة الحالية والقادمة انتخاب مجلس نواب قوي مؤلف من نواب وطن أقوياء قادرين إعادة الهيبة الى سلطة الشعب، وعلى إسناد الدولة الاردنية والوقوف بوجه المؤامرات التي تحاك من أعداء الأمة وأعوانهم وأذنابهم في الإقليم ضد الوطن والقيادة والشعب الأردني نتيجة الإنحياز لقضايا الامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه وقيام دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف .
والوطن الآن وأكثر من أي وقت مضى بأمس الحاجة الى مجلس نواب، صادق مع الشعب وقادر على تمثيله وعلى أداء دوره الرقابي والتشريعي على الوجه الأكمل وقادر على محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين ومراقبة حركة المال العام وعدم سرقته اوالتعدي والإعتداء عليه ، يشكل مع مجلس الأعيان مجلس أمة حقيقي لا يقبل إلا أن يكون سلطة مستقلة منفصلة عن السلطة التنفيذية ومتوازياً معها ومساوياً لها في القوة ومراقباً على ادائها ومحاسباً لها ، ومتعاوناً مع كل السلطات للوصول للأهداف الوطنية المنشودة بعيداً عن هيمنة سلطة على أُخرى.

د. عساف الشوبكي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع