أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخشمان يرد على زريقات: مستشفى حمزة لم يغلق احمد الوكيل يكتب : شتاء أسود قادم .. يا دولة الرئيس كيف غيّبت كورونا مفهوم الأمان الوظيفي؟ 27 ألف إصابة كورونا نشطة في الأردن تعليق الدوام في هيئة الإعلام 48 ساعة الهياجنة: كورونا أضاف عبئا جديدا على الجهاز الصحي الأردني المثقل المومني: لم نبحث تغيير موعد الانتخاب .. و550 مخالفة و15 قضية حولت للمدعي العام تعليمات مراقبة الإفصاح أو الإبلاغ عن الإصابة بكورونا الخرابشة : إحذروا سيناريو مشابه لدول أوروبية بالأردن تعليق دوام مدرستين في الرصيفة تعليق دوام الخط الحديدي الحجازي بعد إصابات بكورونا 16 إصابة بكورونا في وزارة التنمية الاجتماعية الأراضي تتوقف عن استقبال مراجعيها إحالة مرشح للأمن بسبب مخالفة الدعاية الانتخابية إصابة وزير الأوقاف بكورونا الأردن يبلغ سفيرة فرنسا لديه باستيائه الشديد الكسبي يؤكد حرص الحكومة على دعم قطاع الإنشاءات الزرقاء وكورونا .. الأحد صفر والإثنين 154 الملك يشدد على عدم قبول الواسطة 45 وفاة جديدة بكورونا في الأردن و 1968 إصابة
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة بطلت تفرق ، كله مثل بعضه

بطلت تفرق ، كله مثل بعضه

بطلت تفرق ، كله مثل بعضه

28-09-2020 01:54 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : المستشار الاقتصادي محمد الرواشدة - أمس صدرت الإرادة الملكية بحل مجلس النواب الثامن عشر والسؤال ماذا انجز هذا المجلس؟؟؟؟
لم نر شيئًا يذكر يترحم المواطن فيه على هذا المجلس فأعضاؤه كانوا في قمة المهزلة وسجلوا مواقف مشرفة في عدم الإنجاز الا قلة قليلة تعد على أصابع اليد
أين المواقف من صفقة الغاز مع العدو الصهيوني ، أين المواقف من التراجع والانهيار الكبير في مؤشرات الاقتصاد الوطني ، أين المجلس من الارتفاع الكبير في المديونية ، أين المجلس من خطة النهضة التنموية ، أين المجلس من متابعة المذكرة التي وقعت لحل موضوع المتعثرين ، أين المجلس من مراجعة إجراءات الحكومة وتصويبها جراء أزمة كورونا ، أين المجلس من الشباب العاطلين عن العمل الذين وقفوا لايام طويلة امام مؤسساتنا الوطنية يطالبون بوظيفة، أين المجلس من الاعتقالات التي تحدث ليل نهار ، أين المجلس من قوانين استراتيجية الضريبة والاستثمار والمالكين والمستأجرين. أين المجلس من ارتفاع أسعار الكهرباء وماذا فعلت اللجنة المشكلة لتصويب اوضاع الكهرباء كلها ذهبت ادراج الرياح وأخيرا وليس آخرا أين المجلس من امال وطموحات الشباب يدرسون ويتعلمون ويطمحون وبالنهاية تتكسر مجاديفهم امام الواسطة والمحسوبية وكأن أبواب الوطن مفتوحة لفئة معينة فقط .لقد كان الاداء هزيلا ضعيفا بكل ما في الكلمة من معنى اصبحتم بدون وزن يذكر... وها نحن اليوم نتطلع للمجلس الجديد وكلي خوف ان يكون اسوء من قبله وهنا تكون الكارثة اكبر هل سيكون المال السياسي طاغيًا ام الدعم العشائري مسيطرا . هل يعلم النواب القادمون انهم أقوى من الحكومة وأنهم من يراقب على ادائها وهم من يمنح الثقة وهم من يحجبها ?!!!
اما مجلس الاعيان فقد كسى نفس الحلة ونفس الثياب وكاننا نستخدم نفس القماش بخياطة نفس الثوب ، لم أر وجوهًا جديدة تمثل نهجًا جديدًا وجوهًا تحمل الوطن وتنهض به بخبرة وحكمة نرجع لها جميعا ، أين الشباب الاقتصاديين من ذوي الخبرة الشباب الاكفاء الذين يعملون في اضخم واهم مؤسسات عالمية أين هم ولماذا نستمر في إقصائهم.
وها نحن نتطلع اليوم لحكومة جديدة ، وخوفي الكبير ان نستمر على النهج القديم فالوطن لا يحتمل اكثر من ذلك. الدكتور عمر الرزاز جاء كنتيجة لأحداث الدوار الرابع وهذه شهادة من الرابع ان الملقي لم يكن يتحمل مسؤولياته وان الرزاز سيقدم الكثير لابناء الوطن... لقد كان تصورنا خاطئًا فلم يكن الرزاز افضل بل على العكس .... الحكومة كانت الأضعف وتخبط في القرارات ونهضة في الأحلام واقتصاد يتهاوى ويترنح وقطاعات تعاني وتعاني وابناء الوطن يستجدون وحريات انتهكت فأصبح الاعتقال سياسة ومنهجًا ، والمعلم أصبح بلا هوية ، اما قرارات الحكومة في ظل كورونا فقد كانت مثل المرجيحة تميل يمينًا تارة وتارة أخرى تميل للجهة المقابلة تناسينا كل شيء ولم نقدم اي شيء ، وكانت المأساة الأكبر وجوه حكومية تتبدل كل يوم فاكثر من خمسين وزيرًا دخل وخرج من الحكومة دون ان نلحظ اي تطور او تغيير يذكر.
أحلامك أيها المواطن ذهبت واندحرت وطموحاتك أرجو ان تضعها وراء ظهرك ، فالوطن لفئة معينة تقود المشهد الى ابد الابدين. لك الله يا وطني وننتظر بفارغ الصبر من سيكون الرئيس الجديد للحكومة هل سيكون فارسا ام انه سيكون عنوانًا لحكومة ضعيفة مكبلة اليدين لا حول لها ولا قوة .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع