أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إحقاق: حصر الترشح للانتخبات بالقوائم غير دستوري توضيح من رئاسة الوزراء حول ايجاز كورونا اليوم السعودية: 30 وفاة و498 إصابة جديدة بكورونا وزير العمل يعلن عن قرارات للعمالة الوافدة من الجنسيات المقيدة والجنسية المصرية ظهور ٧ إصابات بكورونا في عجلون والعدد قابل للزيادة تسجيل 14 إصابة جديدة بكورونا في إربد العراق يغلق أجواءه أمام إيران لأسبوعينالعراق يغلق أجواءه أمام إيران لأسبوعين توضيح حول مطعوم الإنفلونزا الموسمية في الاردن الحكومة بصدد إعداد خطة وطنية تنموية شاملة ومراجعة وثيقة الأردن 2025 ارتفاع إصابات كورونا بالكرك الى 70 تشكيلات واسعة في “الأردنية” (أسماء) فتح وحماس اتفقتا على إجراء انتخابات فلسطينية “في غضون ستة أشهر” الرزاز: تواقون لفتح كل القطاعات وأولها المساجد فلسطين: 5 وفيات و713 إصابة جديدة بكورونا استئناف العمل بوزارة التنمية الأحد المقبل مدير الأمن العام يكرم ضباط متقاعدين برتبة لواء إصابة موظفة في مبنى رئاسة الجامعة الأردنية بكورونا 10 إصابات جديدة بكورونا في المفرق الملك يجدد التأكيد على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية ايعاز من وزير الصحة الدكتور سعد جابر
الصفحة الرئيسية عربي و دولي رئيس تونس: القرآن حسم مسألة الميراث

رئيس تونس: القرآن حسم مسألة الميراث

رئيس تونس: القرآن حسم مسألة الميراث

14-08-2020 09:49 AM

زاد الاردن الاخباري -

أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، موقفه الخميس، من قضية الميراث التي تثير جدلا مستمرا في البلاد، معتبرا أن القرآن حسم المسألة، ولكنه في الوقت ذاته قال إنه لا يمكن أن يكون للدولة دين.


وقال سعيد في كلمة ألقاها في قصر قرطاج بمناسبة عيد المرأة، إنه "لا يمكن أن يكون للدولة دين، باعتبارها ذاتا معنوية، في حين أن الدين يكون للأفراد والأمم".

ولكنه تابع بأن "مسألة الميراث حسمها القرآن.. أما التونسيون فيطالبون بالعدل والحرية، ولم يستشهدوا من أجل هذه القضايا المفتعلة، التي لم تكن أبدا مصدر فرقة وانقسام".

ويأتي تعليق سعيد على الرغم من أن نص الفصل الدستوري في تونس ينص على أن الإسلام هو دين الدولة.

وقال سعيد؛ إن "النقاش سيبقى مفتوحا دائما، حول ما إذا كان الإسلام هو دين الدولة"، متسائلا: "هل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ستدخل الجنة أم جهنم؟ هل يمكن تسمية شركة باعتبارها ذاتا معنوية شركة إسلامية؟".

وأكد سعيد من جانب آخر، أن الثورة قامت في تونس من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، قبل أن يتحول الصراع إلى معارك خاطئة وغير بريئة، مثل الصراع حول المساواة في الإرث.

وقال إن المساواة الحقيقية بين المرأة والرجل يجب أن تكون أولا في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، في حين أن المساواة في الإرث ليست سوى مساواة شكليّة، وفق قوله.

وكان الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي قال بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة عام 2017، إن بلاده تتجه نحو المساواة التامة بين الرجل والمرأة في كل المجالات من بينها المساواة في الميراث.

وأعلن السبسي تكوين لجنة تعنى بنقاش سبل تنفيذ المبادرة. وأعلن أنه يعتزم السماح للتونسيات بالزواج بأجنبي دون أن يعتنق بالضرورة الإسلام.

وتفجر جدل واسع في الداخل والخارج ودخلت مؤسسة الأزهر في مصر حينها على الخط.

وفي تشرين الثاني 2018، صدّقت الحكومة على مشروع القانون الأساسي المثير للجدل، المتعلق بالمساواة في الإرث بين الرجل والمرأة.

ويتعلق مشروع القانون بإضافة بند في قانون الأحوال الشخصية تحت عنوان "أحكام تتعلق بالتساوي في الإرث".

وعقب تصديق الحكومة عليه، تمت إحالة المشروع إلى البرلمان في كانون الأول/ ديسمبر 2018، لكن سرعان ما توقفت النقاشات حول المبادرة، صلب اللجنة البرلمانية.

وأثار مشروع القانون جدلا بين مختلف التيارات السياسية والفكرية في البلاد، وتظاهر احتجاجا عليه آلاف التونسيين في آب/ أغسطس 2018 أمام مقر البرلمان بالعاصمة، وفي العديد من ولايات البلاد.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع