أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تقرير موسع : ما هي أبرز أوجه البرنامج النووي...

تقرير موسع : ما هي أبرز أوجه البرنامج النووي الإماراتي؟

تقرير موسع : ما هي أبرز أوجه البرنامج النووي الإماراتي؟

01-08-2020 11:46 PM

زاد الاردن الاخباري -

بدأت الإمارات يوم السبت 01 أغسطس 2020 تشغيل المفاعل الأول في محطة براكة للطاقة النووية السلمية، بعد سنوات من تأجيل المشروع الضخم في منطقة تشهد اضطرابات سياسية وعسكرية واقتصادية منذ سنوات طويلة. وهو المفاعل الأول الذي بات قيد العمل في العالم العربي. فما هي أبرز أوجه البرنامج النووي الإماراتي؟

- ما هو البرنامج النووي الإماراتي؟

تقع محطة براكة غرب أبوظبي، وقد تولى كونسورسيوم بقيادة "كيبكو" الكورية بناءها ضمن اتفاق بلغت قيمته 22,4 مليار دولار.

وعند اكتمال تشغيله، ستساعد أربعة مفاعلات على توفير نحو 25% من احتياجات الإمارات من الكهرباء، بحسب مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

وتقول الإمارات إنها ترغب في إنتاج 50% من طاقتها من مصادر نظيفة بحلول عام 2050.

وكانت سلطات أبوظبي أعلنت في كانون الثاني/يناير الماضي أن أول محطة ستبدأ العمل خلال "أشهر قليلة".

وأكد المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حمد الكعبي في شباط/فبراير أن "تشغيل محطة براكة بشكل كامل" سيساهم في تحقيق جهود الإمارات "في ما يتعلق بأهداف التنمية والاستدامة".

وستسهم المحطات الأربع فور تشغيلها في تزويد دولة الإمارات "بطاقة كهربائية آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة، كما ستحد المحطات من انبعاث 21 مليون طن من الغازات الكربونية سنويا".

- لماذا ترغب الإمارات في برنامج نووي؟

تتطلّع دولة الامارات الى أن يسهم البرنامج النووي في إنتاج الكهرباء، لكنّها تأمل أيضا في أن يعزز هذا البرنامج الطموح موقعها كدولة مؤثرة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وتعد الإمارات رابع أكبر منتج للنفط الخام في "أوبك"، ولكنها أنفقت مليارات الدولارات لتطوير مصادر طاقة متجددة.

ويقول محلل مختص في شؤون الخليج طلب عدم الكشف عن اسمه "مع اكتمال المفاعل النووي، ستكون الإمارات أول دولة عربية مع برنامج طاقة نووية سلمية متطور".

ويتابع "هذا جزء من مسعى الإمارات لتنويع اقتصادها المعتمد على الطاقة وتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري، وتقديم نفسها كرائد إقليمي في مجال العلوم والتكنولوجيا".

- هل البرنامج آمن؟

كان من المقرر افتتاح محطة براكة في أواخر عام 2017، ولكن تمّ تأجيله مرات عدّة.

وأعلن مسؤولان إماراتيان في كانون الثاني/يناير الماضي أن المحطة ستبدأ العمل خلال "أشهر قليلة"، مشيرين الى أن الإرجاء هدف الى الإيفاء بشروط السلامة والتنظيم.

وتردّد الإمارات أنّ مشروعها يتمتع بأعلى معايير الأمن السلامة.

وبحسب المحلل، "كان هناك تأخير في إصدار الترخيص المطلوب من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، الذي هو ضروري لضمان سلامة المحطة النووية".

وتندرج المنشآت النووية في دولة الإمارات في نطاق صلاحيات جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل.

وحاليا، يتلقى السكان الذين يعيشون في دائرة قطرها 50 كلم من المحطة تعليمات حيال كيفية التعامل مع حوادث محتملة.

- ماذا عن الوضع الإقليمي؟

تبعد محطة براكة نحو 50 كلم عن أقرب حدود مع المملكة العربية السعودية غربا، وحوالى 320 كلم عن سلطنة عمان جنوبا، و350 كلم عن إيران شمالا.

في منطقة تشهد تصعيدا للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، قد تشكّل المنشأة النووية هدفا "حساسا".

وتوتّرت العلاقات بين الإمارات وإيران في السنوات الأخيرة مع تصاعد حدة الخلاف بين طهران والرياض، حليفة أبوظبي، واتهام الولايات المتحدة للجمهورية الإسلامية بمهاجمة ناقلات نفط في مياه الخليج، بينها ناقلة نفط إماراتية في أيار/مايو الماضي.

وتعرّضت شركة "أرامكو" السعودية العملاقة للنفط في أيلول/سبتمبر 2019 لضربات صاروخية وبطائرات من دون طيار تبناها المتمردون الحوثيون في اليمن وقالت الولايات المتحدة إن إيران تقف خلفها. وتسببت الضربات بالإطاحة بنحو نصف إنتاج المجموعة اليومي الذي كان يقدر في حينه بأكثر من 13 مليون برميل.

وبحسب المحلل، فإن "الهجوم في 2019 على أرامكو أظهر هشاشة البنى التحتية للطاقة في الخليج أمام الهجمات الخارجية".

وأضاف "تزايد التوتر الإقليمي بين ايران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى، يزيد من خطر تعرض البنية التحتية الجديدة للطاقة إلى احتمال وقوع هجمات مماثلة".

وكانت قطر انتقدت في 2019 المشروع النووي الإماراتي، معتبرة أن المحطة تشكل "تهديدا خطيرا للأمن الإقليمي والبيئة".

وردّت الإمارات مؤكدة على التزامها "بأعلى مستويات السلامة النووية والأمن وحظر الانتشار النووي".

وقالت أبوظبي إن برنامجها النووي "يلتزم بمعايير السلامة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية وأفضل الممارسات الدولية".

رئيس الامارات

وأكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أن نجاح الكوادر الوطنية في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي بمحطة “براكة” يعد إنجازا نفخر به باعتباره اللحظة الأهم في مسيرة البرنامج النووي السلمي الإماراتي .

وقال إن هذا الانجاز الذي يأتي بعد أيام قلائل من انجاز مسبار الامل يؤكد أن دولتنا بسواعد أبنائها تخطو خطوات مدروسة في مسيرة بناء المعرفة في المجالات كافة.

ووجه خليفة في كلمة بهذه المناسبة ..التهنئة للقائمين على هذا الإنجاز الذي يراكم خبرات وطنية داخل مؤسساتنا البحثية والعلمية “نبارك لشعبنا هذا الانجاز الذي نصوغ به رؤيتنا للمستقبل وهنيئاً لكوادرنا الوطنية التي ترجمت رؤيتنا والأهداف التي وجهنا بها إلى واقع نفتخر به اليوم كما يفتخر به العالم “.

ووجه رئيس الدولة التهنئة إلى صاحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب ومحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة بهذه المناسبة

محمد بن راشد

أعلن نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، نجاح الدولة في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، وذلك في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي.

وقال الشيخ محمد بن راشد في تغريدات بحسابه على موقع "تويتر"، السبت: "نجحت فرق العمل في تحميل حزم الوقود النووي وإجراء اختبارات شاملة وإتمام عملية التشغيل بنجاح. أبارك لأخي محمد بن زايد هذا الإنجاز".

وأضاف الشيخ محمد بن راشد: "الهدف تشغيل 4 محطات للطاقة النووية ستوفر ربع حاجة الدولة من الكهرباء بطريقة آمنة وموثوقة وخالية من الانبعاثات".

وتابع: "الإمارات شطرت الذرة وتريد استكشاف المجرة. رسالة للعالم بأن العرب قادرون على استئناف مسيرتهم العلمية ومنافسة بقية الأمم العظيمة. لا شيء مستحيل".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع