أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحكومة تشدد الرقابة على الالتزام بأمر الدفاع 11 الطراونة: موقفنا في الاتحاد البرلماني العربي واضح برفض التطبيع وفاة مواطن سقط في بئر ماء بعمان تعديل ساعات الحظر السبت "الصحة": تسجيل (9) إصابات جديدة بفيروس كورونا (3) منها محلية واشنطن تؤكد ضبط شحنات من النفط الإيراني على متن أربع سفن متّجهة إلى فنزويلا وزير التربية ينعى معلمتين الخارجية : تأمين عودة ٧٠ مواطن اردني من لبنان بريطانيا توقع اتفاقا للحصول على 90 مليون جرعة من لقاحات كورونا المحتملة تراجع أسعار النفط عالميا لليوم الثاني على التوالي السعودية تسجل 35 وفاة و1383 إصابة جديدة بكورونا تراجع أسعار الذهب عالميا بدء امتحانات الشامل السبت العراق يتخطى الـ4 آلاف إصابة يومية العضايلة: نأمل عدم تسجيل أكثر من 10 إصابات محليّة حتى نبقى في مرحلة معتدل الخطورة روسيا : 114 وفاة و 5065 إصابة جديدة بفيروس كورونا جابر: التوسع في الاختصاصات الطبية ينعش السياحة العلاجية طبيب روسي يستقيل بسبب لقاح كورونا كسر في خط المياه الناقل للواء الرويشد لجنة الاوبئة تحدد عوامل عودة استقرار الوضع الوبائي
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري هل عجز إخوان الأردن عن التحشيد لنصرة فلسطين؟

هل عجز إخوان الأردن عن التحشيد لنصرة فلسطين؟

هل عجز إخوان الأردن عن التحشيد لنصرة فلسطين؟

10-07-2020 02:36 AM

زاد الاردن الاخباري -

كريستينا المومني: في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين في 10 تموز أمام دوار جامعة العلوم التطبيقية، حضر حوالي 50 شخصا بعكس المتوقع, وجاءت المشاركة غير متوافقة مع التطلعات الداعية للتعبير عن الغضب في الشوارع ضد صفقة القرن وخطة الضم الإسرائيلية.

المشاركة الشعبية الخجولة والتي رفعت “بصمت” لافتات كتب عليها شعارات منها: “لا لعدوان الضم، لا للتطبيع مع العدو، لا لصفقة القرن” ” النكسة لن تتكرر وعدوان الضم لن يمر”, أشارت إلى ضعف في تنظيم تلك الوقفة الاحتجاجية الهامة, وإلى خلل في قدرة الجماعة على تحشيد الشارع واحتفاظها بسمة الشعبية.

كابوس الضم .. حلم نتنياهو:

في صيف العام الماضي رافق نتنياهو جون بولتون -مستشار الأمن القومي الأميركي آنذاك- إلى غور الأردن, وقال حينها : ” إن أي سلام مستقبلي يجب أن يضمن استمرار التواجد الإسرائيلي هنا…”.

التهديد بالضم يأتي في الوقت الذي يواجه فيه الأردنيون و الفلسطينيون ظروفاً اقتصادية صعبة للغاية بسبب جائحة كورونا, ومن المتوقع أن تعلن إسرائيل عن جدول تنفيذ مخططها لضم مستوطناتها في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية في الأشهر المقبلة.

وتتصاعد الإدانة الدولية تجاه مخطط الضم، الذي يعتبر جزءاً من الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط والتي أعلن عنها أواخر كانون الثاني/يناير.

هل انتهت الوقفة الاحتجاجية أم أنها لم تبدأ بعد؟

المشاركة الشعبية في الوقفة الاحتجاجية للتعبير عن رفض مخطط الضم الإسرائيلي كانت خجولة, وتحمل أبعاداً تستحق التوقف عندها, فحجم المشاركة في الوقفات والتظاهرات الرافضة لخطة الضم تعتبر مقياساً لردة فعل الشارع على خطوات الجانب الإسرائيلي, فهل فقدت جماعة الإخوان قدرتها على تحشيد الشارع أم من في الشارع هم من أقصوا أنفسهم عن القضايا السياسية المحلية والقومية بعد أن قُزمت أحلامهم وآمالهم لمستوى الاكتفاء بتأمين رغيف الخبز؟ أم هو الشعور بالتعب والإرهاق من الوقوف طويلاً أمام عدسات الكاميرات وهي تصور حجم غضبهم, لماذا تحولت الوقفة الاحتجاجية إلى وقفة صامتة تقتصر على رفع الشعارات؟ أين الثقة بحناجرهم؟ أم هو شعور الملل من حديث النفس للنفس ثم ماذا بعد؟!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع