أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مفاجآت جديدة من موزمبيق عن شحنة الأمونيوم التي صنعت كارثة بيروت الرزاز يعلن الإجراءات والجهود الحكومية المتعلقة بعودة المغتربين الأردنيين وإصدار أمر الدفاع رقم 15 العجارمة: مؤشرات ايجابية حول نسب النجاح والمعدلات بالتوجيهي .. والنتائج الجمعة او السبت تحذير هام من وزارة التعليم العالي للاردنيين من جامعات وهمية عمّان .. وفاة عشريني اثر استنشاقه الغاز في ضاحية الياسمين محكمة صلح عمان تقرر منع النشر بقضية نقابة المعلمين مستشفى بديعة : تعطيل جميع الموظفين المخالطين للقابلة واخضاعهم للحجر المنزلي صحة إربد : مصدر عدوى المحامي مجهولة وترقب نتائــج الفحوصات عبيدات: نتوقع أن تكون إصابات كورونا أكثر بكثير من المسجلة رسميا الدوريات الخارجية: ضبط مركبة تسير بسرعة 181 كم/س، على الطريق الصحراوي نقيب الصرافين: ارتفاع أسعار الذهب يزيد الثقة بالدينار ويدعم الاحتياطات مقتل اربعيني اثر مشاجرة مسلحة في الزرقاء الحكومة تنشر تفاصيل المشاريع الممولة من المساعدات الخارجية خلال النصف الاول من 2020 بيان لـ المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: «تشويش واضح» على قناة رؤيا تضمنت إساءة غير مسبوقة اصحاب صالات الافراح يرون في اقامة الحفلات بمزارع خاصة مبرراً لإعادة تشغيل القطاع العضايلة: تسجيل 4 اصابات في اربد غير جيد ومقلق بالصور .. ضبط "تريلا" تحمل 50 راكباً في عمان حظر على شاغلي المناصب العليا وموظفي الحكومة التدخل لصالح مرشح او قائمة في الانتخابات الإصابة بالدوار عند الوقوف يشير إلى مرض لا دواء له الاحتلال يسقط طائرة تابعة له .. ويعترف بالواقعة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأردن رافعة سياسية - 1 -

الأردن رافعة سياسية - 1 -

10-07-2020 12:06 AM

ما الذي يجعل الأردن، ويدفعه لأن يواصل تمسكه في أن يكون رأس حربة سياسية في 1- دعم الموقف الفلسطيني، وأن يكون حازماً 2- في رفض سياسات وإجراءات المستعمرة الإسرائيلية، 3- والاختلاف بوعي وحكمة مع موقف إدارة الرئيس الأميركي ترامب الداعمة لسياسات التوسع الاحتلالي الاستعماري الإسرائيلي؟.
هل هي هواية الظهور؟؟ فش الخُلق؟؟ البحث عن أدوار كما تفعل بعض البلدان العربية الثرية ؟؟ ما هي دوافع الفعل الأردني؟؟ حامل السلم بالعرض؟؟ أم أن دوافعه جوهرية تمليه مصالحه الوطنية والأمنية العليا ؟؟.
شكل الأردن رأس حربة سياسية في رفض موقف الرئيس ترامب حينما أعلن يوم 6/12/2017 قراره واعترافه بالقدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس!!
وشكل رأس حربة سياسية في دعم الموقف الفلسطيني الرافض لخطة ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تحت عنوان «صفقة القرن» التي أعلنها الرئيس ترامب في واشنطن يوم 28/1/2020 بحضور ومشاركة رئيس حكومة المستعمرة نتنياهو!!
وها هو الأردن يواصل موقفه الحازم في رفض خطة ضم المستعمرات والغور الفلسطيني لخارطة المستعمرة كما أعلنها نتنياهو!!
الأردن تربطه علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة وفق مذكرة التفاهم الموقعة يوم 14/2/2018، ومرتبط بمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية منذ 26/10/1994، ومع ذلك يقف رأس حربة سياسية في المحطات الثلاثة، رافضاً علناً موقفي واشنطن وتل أبيب: 1- يوم 6/12/2017 بشأن القدس، 2- يوم 28/1/2020 بشأن خطة صففقة القرن، 3- يوم 1/7/2020 بشأن ضم الغور والمستوطنات. لماذا يفعل ذلك؟؟ ما هي دوافعه؟؟ ما هي أسلحته التي يعتمد عليها في رفض سياستي تل أبيب وواشنطن؟؟.
دوافع الأردن في التصدي لسياسات وإجراءات المستعمرة المدعومة من واشنطن تستهدف حماية أمنه الوطني، وهي الأولوية الأولى في مواجهة محاولات العدو الإسرائيلي في جعل الأردن وعاء وهدفاً وملاذاً لترحيل الفلسطينيين، كما فعل عام 1948 حينما نجح في رمي القضية الفلسطينية واللاجئين إلى أحضان لبنان وسوريا والأردن، عبر تهجير وتشريد نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه، وتحويل القضية من سياسية إلى إنسانية، وجعلها قضية ومشكلة عربية عربية، وبقي الوضع الشائك والمعقد في تصادم الأولويات الفلسطينية مع عواصم البلدان العربية الثلاثة، حتى نجح الرئيس الراحل ياسر عرفات في نقل الموضوع والعنوان الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، اعتماداً على نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987 واتفاق أوسلو عام 1993.
ولكن بسبب فشل اتفاق اوسلو، وإخفاق تنفيذ خطواته التدريجية متعددة المراحل، في قضايا المرحلة النهائية: القدس، اللاجئين، الحدود، الأمن، وغيرها، بل وإعادة احتلال المدن الفلسطينية التي سبق وانحسر عنها الاحتلال، وفشل السلطة الفلسطينية في استكمال خطوات الانسحاب الإسرائيلي، وسيطرة اليمين واليمين المتطرف والاتجاه الديني المتشدد على مؤسسات صنع القرار الإسرائيلي الرافض لاتفاق أوسلو وتبعاته، عملت حكومات المستعمرة الاسرائيلية على جعل الأرض الفلسطينية طاردة لشعبها، وخلق اجواء التهجير الطوعي عبر التضييق والإفقار، بهدف رمي القضية الفلسطينية مرة أخرى خارج أرضها ووطنها، ويكون الأردن حاملاً لتبعاتها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، ولهذا يقف الأردن حازماً في مواجهة هذا المخطط، ليبقى الأردن وطناً للأردنيين، وللأردنيين فقط، كما هي فلسطين للفلسطينيين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع