أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
يصبح صاحب أكبر عائلة في العالم بـ 94 ابناً وابنة بالصور .. الرزاز يؤكد دعم الحكومة الكامل للأجهزة الرقابية لمحاربة الفساد المالي والإداري الهيئة العامة للجنة الأولمبية الأردنية تُقرر تأجيل انتخابات مجالس الاتحادات الرياضية مسجد آية صوفيا دراسة بريطانية: مناعة المتعافين من كورونا قد تتلاشى خلال أشهر محافظة مصرية تحظر لقب معالي بالأسماء .. تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية كتلة حارة الثلاثاء والأربعاء وزيري : هيفاء زوجتي وطلاقنا تعطل بسبب كورونا إيران: 203 وفيات و2349 إصابة جديدة بكورونا الفوسفات تنفي علاقاتها بإعلان مفبرك لغايات التوظيف النقد الدولي: على الأردن الإسراع في عملية الإصلاح الاقتصادي شاهد بالصور .. نقل مقاول معروف الى المستشفى العوران رئيسا تنفيذيا لمياهنا وخليل مستشارا لهيئة المديرين مسؤول ملف كورونا في الشمال يحذر الأردنيين من "الاستهتار" بعدم لبس الكمامات سحب اعتماد مختبر خاص لإجراء فحص كورونا .. وإنذار إثنين آخرين السفارة الأمريكية بعمان: الأردن يمدد تعليق الرحلات الجوية حتى 24 تموز رفض تكفيل مقاول أوقف 15 يوماً .. وهذا سبب توقيفه خلطة اسفلتية لبلدية معاذ بمليون دينار فلسطين: 5 وفيات و298 إصابة خلال 24 ساعة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي سكان الأغوار في مواجهة مخططات الضم الإسرائيلية

سكان الأغوار في مواجهة مخططات الضم الإسرائيلية

سكان الأغوار في مواجهة مخططات الضم الإسرائيلية

07-06-2020 01:58 AM

زاد الاردن الاخباري -

تعهّد سكان فلسطينيون، يسكنون في بيوت من الصفيح، في منطقة الأغوار(شرق) التي تسعى إسرائيل لفرض سيادتها عليها، مطلع تموز/ يوليو القادم، بالصمود والبقاء ورفض التهجير.

ويتعرض السكان، لمضايقات إسرائيلية مستمرة، تستهدف تهجيرهم من مناطقهم.

وكان آخر هذه الاعتداءات، الأربعاء الماضي (3 يونيو/حزيران الجاري)، حيث داهمت قوات عسكرية إسرائيلية تجمعا بدويا يُطلق عليه "عين حجلة" شرقي أريحا في الأغوار، وشرعت بعملية هدم طالت كافة المساكن، وعددها ثمانية.

وسوّت جرافات إسرائيل بيوت الصفيح بالأرض، وتركتهم دون مأوى.

ويقول السكان، لوكالة الأناضول، إن السلطات الإسرائيلية تسعى لطردهم، بهدف ضم المنطقة، وفرض سيادتها عليها.

ويقع التجمع البدوي "بيت حجلة"، بالقرب من شارع عام، يربط البحر الميت بعدد من المستوطنات اليهودية.

وإلى الشرق، تبدو الأراضي الأردنية واضحة للعيان، حيث يستطيع السكان مشاهدة المركبات تسير في الشوارع.

إبراهيم أبو داهوك (أحد السكان)، بدأ فور مغادرة القوات الإسرائيلية للتجمع، بالعمل على إعادة بناء منزله كي يأوي عائلته المكونة من تسعة أفراد.

وقال أبو داهوك، "لا مكان لنا سوى هذه الأرض التي سكناها منذ سنوات طويلة".

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال طلبت من السكان مغادرة الموقع، بدعوى أنها أراضي مصنفة "ج"، وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية.

وعبّر عن رفضه مغادرة المنطقة، وقال "سنبقى على هذه الأرض، ولن تمر مخططات الاحتلال بضم الأغوار".
ومن بين ركام المنازل، حاولت نسوة استصلاح بعض الفراش، والملابس، والمقتنيات، بينما شرع شبان بإعادة بناء المساكن بما تيسّر من بقاياها.

ومنذ احتلال فلسطين عام 1967، تسعى إسرائيل للسيطرة على أراضي الأغوار، وملاحقة الفلسطينيين ومنعهم من البناء فيها.


غير أن وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية، تسارعت في السنوات الأخيرة.

وغير مرة، قالت إسرائيل إنها ترفض أي وجود فلسطيني على الحدود الشرقية مع الأردن.

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية بدء إجراءات ضم غور الأردن، والمستوطنات بالضفة الغربية في الأول من يوليو/تموز المقبل.

وردا على الخطوة الإسرائيلية، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه أصبح في حلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الأمنية.

وتمتد منطقة "الأغوار وشمال البحر الميت"، أو ما يُعرف بـ"غور الأردن" على طول حوالي 120 كيلومترا، ويبلغ عرضها حوالي 15 كيلومترا.

وتبلغ مساحة المنطقة نحو 1.6 مليون دونم (الدونم ألف متر مربع)، وتشكّل ما يقارب 30% من مساحة الضفة الغربية، ويسكنها نحو 65 ألف فلسطيني في 27 تجمعا ثابتا، وعشرات التجمعات البدوية.

ويبلغ عدد المستوطنين اليهود في الأغوار، نحو 11 ألف مستوطن.
ويقول عيد خميس، الناطق باسم التجمعات البدوية في بادية القدس والبحر الميت، للأناضول، إن "السلطات الإسرائيلية تسعى لتهجر السكان من الأغوار، تمهيدا لضمها".

ولفت إلى أن 246 تجمعا بدويا في الضفة الغربية غالبيتها في الأغوار، يخشى سكانها التهجير.

وقال "السكان يُصرّون على البقاء ولن يغادروا منازلهم (..) الاحتلال يهدم ونحن نعيد البناء".

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي صادر جزءا من ممتلكات السكان، بعد تفكيك منازل (كرفانات) تبرع بها الاتحاد الأوروبي".

وأضاف "إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين".

بدوره، قال محافظ أريحا والأغوار، جهاد أبو العسل، إن القيادة الفلسطينية، قررت المواجهة والصمود في مواجهة السياسة الإسرائيلية، التي تستند إلى دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف أبو العسل"ما يجري على الأرض من عمليات هدم، وتهجير للسكان هي فعل عصابات، وليست أفعال جيوش نظامية".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع