أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
شهيد برصاص الاحتلال في جنين 100 يوم خدمة مسجد بدلاً من حبس 3 سنوات لـ أردني دعوة لإنشاء مجلس مالي بالأردن الظهراوي للصفدي: مد الرصيفة بالكهرباء قبل لبنان مؤتمر صحفي اليوم للكشف عن نتائج التحقيق في حادثة العقبة تعليق الرحلات بمطار بغداد بسبب عاصفة ترابية العثور على جثة ستيني أسفل جسر عبدون ضبط سائق ارتكب مخالفة خطيرة ومتهورة في مدينة اربد العثور على الشاب الخلايلة .. والأمن يحقق بملابسات غيابه التربية: لم نتلق أي ملاحظات حول امتحان اللغة العربية خلال إنعقاده سعيدات : الإسطوانات البلاستيكية قنابل موقوتة نقابة الخدمات العامة" تدعو إلى إعادة النظر بقرار نسبة (بدل الخدمة) في القطاع السياحي شخصان نقلا عبر خدمة الإسعاف الجوي تماثلا للشفاء بعد إصابتهما في حادثة العقبة تفريغ باخرة تحمل صهاريج كلورين في ميناء العقبة لنقلها إلى مقر الشركة المصنعة ضبط 11 اعتداء على المياه في الرمثا وجبل القصور تحديد مواقع بيع الأضاحي بمعان مطالب بتشديد الرقابة على أماكن بيع الأضاحي وزير الأوقاف: مساكن الحجاج الأردنيين قريبة من الحرم المكي طالب توجيهي وحيد في امتحان الفرع الصحي ممرضة أردنية تتعاطى الحشيش بمستشفى حكومي

كبرياء أنثى ..

23-03-2011 11:56 PM

سألتُ نَفسى

لماذا مِنهُ كل هذا الكبرياء ؟؟؟

فأجابتنى ...

قد يكون تائها بزمن الوجود

لا يعلم ما جرى لكِ

فالتمسى له الاعذار

فقلت ...

الى متى ؟؟؟

و ألح على ذهنى سؤال

لماذا لم يلتمس هو لى الاعذار ؟؟؟

ألم يكن يعلم أن بعدى عنه هو أصعب قرار ...

ألم يكن يعلم أن فراقه لم يكن أبدا اختيار ...

ألم يكن يعلم أننى كنت أعد الدقائق و الثوانى و أظل باقية قيد الانتظار ..

ألم يكن يعلم أن قلبى بلغ حد الاحتضار ..

كفاكِ يا نفس تبريرا له

فلقد كان على علمٍ بكل هذا

لكنه آثر و استعذب الشعور بالانتصار

و قرر أن وعوده راحت هباءً بل هو من أمرها بالانتحار

و ظل يكابر على علمٍ و لم يرغب يوما بالاعتذار

ظنا بقلبى أنه سيخزله و يرده محملا بالانكسار

لا يا حبيبا ملَّكته قلبى ؛؛ فلم يكن قلبى أبد مدمنا للانفطار

فأنتَ وحدكَ من عَلِمَ أنه أرقُ منَ الكلماتِ بالأشعار

و أنه لا يحتمل أن تكون يوما معه ذا طابع جبار

و أنه لا يقوى أبد على فرقتك و ردك

اذا ناديته بحنينك يا ملهمى يا وحى الأفكار

لكن لا تظن يوما باني ساتي لك لوحدي بانكسار 

واعلم انك مهما بعدت فكبريائي هو صاحب القرار

ولن اطلب العفو منك فانت من كنت لقلبي ذابحه باستهتار

وسيأتي يوما عليك تتمنى ان تعود لي ..

لكن حينها .... سأقول لك ...

عذرا يا من كنت حبيبي فقد فات موعد الندم ورحل القطار .... 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع