أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المومني: مسرب الباص السريع ليس للأرجيلة الصحة العالمية: لا دليل على تحوّر فيروس جدري القردة الصحة: انخفاض معدلات وفيات حديثي الولادة والأطفال الحكومة تحذف كلمة اعاقة (الذِّهنيَّة) من مشروع نِّظام بدائل الإيواء الحكومة تقر أسباب لعدد من مشاريع أنظمة السُّلطة القضائيَّة مخرجات لجنة تحديث القطاع العام خلال أقل من أسبوعين توجيه بضرورة الإسراع بإنجاز قانون تنظيم البيئة الاستثماريَّة الحكومة تعتمد أسعار شراء القمح الأردن يعزي بنغلادش بضحايا فيضانات اجتاحت مناطق في شمال شرق البلاد قرارات مجلس الوزراء الملك يؤكد لرئيس تيار الحكمة الوطني دور العراق المحوري بتعزيز أمن المنطقة الأردنية تنقل امتحانات الطلبة الخميس إلى السبت انخفاض حركة المسافرين عبر مطار الملكة علياء أردوغان: لا فائدة من توسيع الناتو توقف حركة الملاحة بمطار الكويت الدولي البلبيسي للأردنيين: لا تتعاملوا مع الكلاب والقرود والسناجب ولي العهد يفتتح فرعا جديدا للشركة الدولية (كريستل) الأغذية العالمي: مساعدة 464 ألف شخص بالأردن بنيسان البنك المركزي يقرر تعطيل البنوك الخميس إرادة ملكية بترفيع وتعيين عدد من القضاة الشرعيين
الصفحة الرئيسية وقفة اخبارية حرق نسخة من القرآن في إحدى كنائس فلوريدا

حرق نسخة من القرآن في إحدى كنائس فلوريدا

21-03-2011 08:12 AM

زاد الاردن الاخباري -

أشرف مبشر انجيلي أميركي مثير للجدل على إحراق نسخة من القرآن في كنيسة صغيرة في فلوريدا بعدما اعتبر أن المصحف الشريف "مسؤول" عن عدة جرائم.

وقام القس واين ساب بإحراق نسخة من القرآن تحت إشراف تيري جونز الذي أثار في أيلول/سبتمبر الماضي موجة من الإدانات بشأن خطته لإحراق كومة من نسخ القرآن في ذكرى هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر.

وقال المنظمون إن ما حدث أمس كان "محاكمة" للقرآن اعتبر فيها كتاب المسلمين المقدس "مذنبا" و"تم إعدامه".

وقد استمرت مداولات "هيئة المحلفين" حوالى ثماني دقائق وضعت بعدها نسخة القرآن التي كانت قد نقعت بالوقود لمدة ساعة، على طبق حديدي في وسط الكنيسة وأشعل فيها النار.

واحترق القرآن لمدة عشر دقائق فيما التقط بعض الحضور الصور.

وكان جونز أثار موجة من الاحتجاجات والإدانات من الكثير من الأطراف بينهم الرئيس الاميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس بسبب خطته لإحراق المصحف الكريم في أيلول/سسبتمبر الماضي.

ولم ينفذ خطته هذه في نهاية المطاف وتعهد عدم القيام بها أبدا.

إلا أنه قال إنه أراد هذه المرة "أن يعطي العالم الإسلامي فرصة للدفاع عن كتابه" ولكنه لم يحصل على أي جواب.

وأوضح أنه يعتبر أن لا محاكمة فعلية من دون عقاب فعلي.

وكان الحدث مفتوحا أمام الجمهور إلا أن أقل من ثلاثين شخصا تواجدوا في الكنيسة.

وأعربت جادويجا شاتز التي أتت لدعم جونز عن قلقها من توسع الإسلام في أوروبا.

وأوضحت "هؤلاء الأشخاص هم وحوش بالنسبة لي وأنا أكرههم".

واعتبر جونز أن ما حدث كان "ناجحا"، موضحا "أنها تجربة فريدة في حياة الإنسان".

ا ف ب





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع