أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الجمعة : ارتفاع آخر على درجات الحرارة وطقس دافئ بأغلب المناطق البطاينة : ما عاش اللي يتجرأ على حقوق الاردنيين شحنة الليمون “الصينية” .. تطورات تنذر بسحبها من الأسواق بعد ثبوت التلاعب ببلد المنشأ جابر : المسابح لم تغلق ونسبة الكلور في المياه تقتل “كورونا” "ببجي": أثارت جدلًا والأزهر يحذر منها والشركة تعتذر .. ما السبب؟ آخر حظر تجول شامل يدخل حيز التنفيذ هنية: الأردن في عين العاصفة ولاءات الملك لاءاتنا قراءة في لقاء الرزاز .. جردة حساب حكومية والأيام القادمة حبلى بالمفاجآت مصر تسجل 38 وفاة و1152 إصابة جديدة بكورونا الهاشمية بالمرتبة 401 بين جامعات آسيا جابر عن تعيين ابنه الطبيب ” ما عندي واسطة ادبره” وزير الصحة: معايير السفر في المرحلة المقبلة ستكون حسب تشابه الوضع الوبائي عبيدات: تجاوزات واضحة ويجب محاسبة المقصرين الحموري: نراعي الاستقرار الاقتصادي وزير العمل عن وضعه المالي: الي بدري بدري جابر: الفصل الصيفي الجامعي "حتى الآن" عن بعد البحث الجنائي يضبط سيدة تقدم المتعة لطالبيها بضاحية الأمير حسن أميركا: يوجد تدخل خارجي بالاحتجاجات 1805 وفيات بفيروس كورونا في بريطانيا جابر يكشف تعليمات الارجيلة في المقاهي
اف لهذا الزمن

اف لهذا الزمن

07-04-2020 12:36 AM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه - هذا هو زمن الشدةالذي فاجا العالم ونحن جزء منه ... زمن ظهور الغول الذي لايشفق ولايرحم... يطحن من اراد ..واين شاء ومتى اراد دون تحذير . زمن الوباء الكورونا .. لازمن الرخاء الذي تعودنا ...وهذا هو زمن الخبرات والتجارب الناجحه والمطلوبه الان في هذا الظرف ... لازمن التكنوقراط خيث الذي يقراون عن المكسيك ليطبقوا بالاردن...ولا زمن الكراسي المتحركه والخطب الرنانه والاشاعات والاتهاميه هذا هو زمن الاردنيين الشرفاء لازمن المهجنين ...وقد اصبحنا نشعر بالقلق مما يجري حولنا وقد فاجئنا الغول من حيث لاندري فبدا يثير الفزع والقلق بيننا وقطع السكون علينا
ولاادري هل يستحق منا هذا الوطن او البعض منا تلك المواقف المتراخيه والمستهترة بغول لايرحم انه الوباء وماذا بعد الوباء فنرى البعض يستهزئ بالقوانين والانظمه ويعرض نفسه والاخرين للموت الذي يتخطف الناس بالشوارع والازقه لايرحم طفلا ولاشيبه كل منهم له طقوسه التي لاتتوائم ولا تتناغم مع هذا الحب للوطن وذاك الواجب ولا الصالح العام...... وبالمقابل هناك من يفتدي الوطن بروحه كقواتنا المسلحة والاجهزه الامنيه والاطباء والصيادله والممرضين وووووو
قديما قال احد الحكماء انه في الأزمات تختبر النفوسُ، وتُكشف المعادن، وتعرفُ العقول، وتمتحنُ الضمائر، وفيها أيضاً ينقسم الناس إلى راغب في الحل ...أو معرقل له، أو متفرج ينتظر،... أو هارب يختبئ في دهاليز الظلام مانحاً ضميره ونفسه إجازة يخلد فيها إلى حلمٍ كاذبٍ يدغدغ روحه الهائمة في فضاء اللامسؤولية واللامبالاة،….. أو تاجرٍ دفن إنسانيته في مستنقع الغش والاحتكارواستثمار الظرف وتحوّل إلى رجلٍ آلي خالٍ من المشاعر والعواطف والأحاسيس، تحركهُ رغبة جامحة للثراء الفاحش مسخّراً كلَّ مواهبه الشيطانية لاستثمار الحال ولو على حساب اوجاع والام وانين الفقراء والمرضى والمساكين للضرر واالبعض ينمي هوايته بالاشاعه والاتهاميه وبث الشائعات التي تثبط الهمم، وتزكي نار الفتن، وتضلل العقول، وتخلخل بنيان المجتمع وتخدر إرادته المصممة على تجاوز المحن وتُدخله في ضبابية الشك والحيرة
ولما كان المستقبل العظيم لاتصنعه إلا الرجال الرجال ذوو النفوس العظيمة، والعقول النيّرة والضمائر الحية، والإرادات الخيّرة، فإنّه من غير المقبول أن ننشد ا مستقبلا واعدا خيرا ونحن نجلس على دكه المتفرجين وكأن الأمر لايعنينا ولا هو من مسؤوليتنا، أو ننساق بقصد أو غير قصدوراءالاشاعات و تجار الأزمات لنزيدهم جاها فوق جاه و غنىً فوق غنى ونضعف الوطن الذي هو ذاتنا وشرفنا وكرامتنا
أما تعلّمنا أن الاستسلام للمرض يشل الحياة، ويقتل الأمل، ويطفئ نور السعادة، وأنَّ الدواء حتى ولو كان بالكيّ، يعيدُ الألق إلى نفوسنا، والرجاحة إلى عقولنا، والنشوة إلى أرواحنا، والنشاط إلى ضمائرنا؟
نعم إننا مطالبون اليوم واكثر من اي وقت مضى وكلٌّ من موقعه بتحصين مجتمعنا من رجس المستهترين وممتهني الاشاعات والاتهاميه ومتحدي القوانين والانظمه والتعليمات ونحن بلد الدستور والقانون
وحتى يستعيد وطننا عافيته وروحه الوطنية الوثابه روح الرواد الاوائل المؤسسين لبلدنا
لنسال انفسنا هل نحن مقصرون بحق وطننا وأنفسنا وأولادنا ومجتمعنا في هذا الظرف فمن… لايقول كلمة الحق ....مقصّر، ومن يهادن الأفاكين والمنافقين مقصّر، ...ومن لايتعالى عن الصغائر ويتعلم أن الحياة عزةٌ وكرامة وأمانة وصدق مقصّر.....ومن لايخرج من ظلمة الغريزة إلى نور العقل مقصّر......ومن يدّخر جهداً في حماية وطنه وإعلاء شأنه وصون سيادته واستقلال قراره مقصّر.... ،ومن تتقاذفه الأهواء وتستعبده العادات البالية والتقاليد الزائفة مقصّر ومن يستهتر بحياه الناس وعقولهم مقصر
من… لايقول كلمة الحق ....مقصّر، ومن يهادن الأفاكين والمنافقين مقصّر، ...ومن
لايتعالى عن الصغائر ويتعلم أن الحياة عزةٌ وكرامة وأمانة وصدق مقصّر.....ومن
ومن يتعامى عن حق الوطن واهله عليه ومن لايحمي اهله على الاقل من شره ويغلب العام على الخاص في زمن يبكي الانسان دما لادموع وهو يتذكر انه بين الموت والحياه وان الدين والاخلاق والواجب لهم في عنقه دين وانه مسؤول عن تحركاته وكلماته وافعاله وحتى ايحائه
فتعالو ا نصنف انفسنا ونتعرف لذاتنا
أما تعلّمنا أن الاستسلام للمرض يشل الحياة، ويقتل الأمل، ويطفئ نور السعادة، وأنَّ الدواء حتى ولو كان بالكيّ، يعيدُ الألق إلى نفوسنا، والرجاحة إلى عقولنا، والنشوة إلى أرواحنا، والنشاط إلى ضمائرنا
نعم إننا مطالبون اليوم واكثر من اي وقت مضى وكلٌّ من موقعه بتحصين مجتمعنا من رجس المستهترين والضاربين بالصالح العام ارض الحائئط
حقيقة بدانا نلمس ان هناك عمليه منظمه عفويه حطت علينا بهذا الوقت وهذا الظرف لاهانه الشعب الاردني وااسف اذا اقول انه تشارك فيها حكوماتنا وجهات عديدة عن قصد او غير قصد لاادري .. من خلال ابراز بعض الامور والقضاياالتافهه وتصويرها على انها محور اهتمام الشعب الاردني مثل قضايا المواد التموينية والكاز وجرة الغاز والمعونات وتصوير الاردنيين الذين كانوا ومازالوا سمتهم الكرم والضيافة والشجاعة وحب الضيف ,,
وبان لاهم لهم اليوم الا ملء بطونهم ولا هم لهم الا تامين لقمه العيش يتدافعون على المحال والمولات والمؤسسات على حد مثل ( اكلوا رزقتكوا قامت القيامه ) منهم من يخزن حتى الخبز ومن بعد يرمي به للحاويات وللماشيه لان من طبيعه تلك المواد التلف السريع وبالمقابل منهم من يبحث بالحاويات عن لقمه لعياله
وهو امر يحتاج منا لدراسه واعادة تقييم وفق سياسه توعويه تبدا من فريقنا الحكومي الذي يدفع بهذا الاتجاه لان مانشهده يتنافى مع قدراتنا وامكاناتنا نحن الاردنيين
حتى بدانا نجد بيننا شرائح لاتجد فعلا قوت يومها كما همشت بعض عواطف الاردنيين التي باتت تتوجه للنقد والاستهزاء والتحسر وتنفس عنها بالخروج للشوارع ضاربه بالقوانين عرض الحائط ...مما يعني ان هنا ك تزييف لحقيقة الشعب الاردني واردته ومواقفه وتاريخه
ونطالب حكومتنا ان لاتكون عاملا في خلق حالات الاختناق التي تسيطر على بلدنا متعمده او غير متعمده
يلقون باللوم والعتب والتخاذل والمسؤوليه على شعب لايملك الا... لاحول ولاقوه... دون تقديم برامج اصلاح او حلول قابله للتطبيق.... تراعي ظروف واحوال ابن الباديه والريف والاغوار والمدن وعلى عباقرة الاقتصاد الذين جاوا لهذه المهمه او الاحزاب المزعومه والكتل والجماعات الخ ايجاد الحلول والنخارج رحمه بالوطن واهله ... دون المساس بكرامه المواطن وعيشه حتى بتنا نجد من صغائر الامور عناوين نتحدث يها وكان الوطن تحول لغابه وساحات نهب وسلب وقتل وجوع ومرض... والقانون مغلظ للشعب لم يتعود هذه الحاله من قبل ....حتى بات كل منا ينشد الخلاص
. عودوا الى التاريخ واقلبوا صفحاته لتعلموا ان الشعب الاردني اكبر واقوى من كل الجراح وان جدرانه عاليه ومصانه تحميها الارواح..... وان للصبر حدود وصبرنا صبر جمل لمن لايعرف انواع الصبر.... ولكن








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع