أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النائب البكار يؤكد ضرورة تحسين كفاءة التحصيل الضريبي الحكومة: توضيحات حول افتتاح برك السباحة ورياض الأطفال الرزاز : هذا أهم قرار اتخذته الحكومة خلال الأزمة أكثر من مائة صحفي وناشر يطالبون بتكفيل الزميل فراعنة وضمان حقه في المحاكمة المعادلة - أسماء الإمارات تُسجل وفاة واحدة و626 إصابة جديدة بفيروس كورونا واشنطن تستعد لمظاهرة مليونية ضد العنصرية مصابو كورونا يتجاوزون حاجز الـ7 ملايين جودة: الأردن لديه خيارات مفتوحة للرد على الاحتلال العضايلة : لا قرار بفتح المطارات وسنلغي الحظر بشكل كامل بهذه الحالة فقط العضايلة : فتح رياض الأطفال عند معدل منخفض الخطورة 33 وفاة جديدة بكورونا في العراق إحباط تهريب 2 مليون و200 الف حبة مخدرة من احدى دول الجوار السماح بعمل مسابح الفنادق العضايلة : نتابع ما يحدث في العالم ودول الجوار 3121 إصابة جديدة بكورونا في السعودية العضايلة: صفارات الإنذار ستطلق الساعة 11 ليلاً و«الحالة المحلية» من جاوا العضايلة : لم نحتفي بانتهاء كورونا بدء وصول رحلات جوية من المرحلة 3 لعودة الأردنيين فجر الاثنين دراسة عودة المسابح للعمل تعميم بآلية عودة موظفي الحكومة
الصفحة الرئيسية أردنيات الإفتاء تدعو الأغنياء والميسورين بتحمل...

الإفتاء تدعو الأغنياء والميسورين بتحمل مسؤولياتهم وتفقد إخوانهم الضعفاء والفقراء

الإفتاء تدعو الأغنياء والميسورين بتحمل مسؤولياتهم وتفقد إخوانهم الضعفاء والفقراء

30-03-2020 11:38 PM

زاد الاردن الاخباري -

دعت دائرة الإفتاء العام المواطنين لمد يد العون والمساعدة لـ “أهل الكفاف” الذين لا يجدون قوت يومهم ولا يسألون الناس إلحافا.

ونادت “الإفتاء في بيان” الأغنياء والميسورين من أبناء المجتمع بتحمل مسؤولياتهم وتفقد إخوانهم الضعفاء والفقراء، ما من شأنه أن يحقق قيم التكافل والتضامن بين الأفراد، سيما وأن الذين يحصلون على أرزاقهم يوما بيوم يواجهون ظروفا صعبة وتضيق بهم الأحوال في هذه الأيام

تاليا بيان الإفتاء:

الحمد لله ربّ العالمين، وأفضل الصلاة والسلام على سيّدنا محمّد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه الطيّبين الطاهرين، وبعد:

ففي هذا الظروف الصّعبة التي يمرّ بها العالَم، تضيق الأحوال بالذين يعيشون الكَفاف، والذين يحصلون على أرزاقهم يومًا بيوم، فإذا تعطّلت أعمالهم وأشغالهم، لم يجدوا ما يقتاتون به، ومع ذلك ينطبق عليهم قول ربّنا سبحانه: {يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة: 273] لذا صار لزامًا على كلّ واجِدٍ ومقتدرٍ أن يتفقّدَ أحوال الذين يعرفهم من إخوانه الضعفاء والفقراء، وأن يبادرَ بمدّ يد العون والمساعدة لهم، بما يخفّف عنهم، ويحقق لهم الحدّ الأدنى من العيش الكريم، وهذه مسؤولية دينية ومجتمعية على الأغنياء والميسورين من أبناء المجتمع تجاه إخوانهم، وبهذا تعلو روح التعاون والتضامن والتكافل بين أفراد المجتمع، وتسود المحبة والألفة بينهم، يقول النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) رواه مسلم، ويقول عليه الصلاة والسلام: (الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا) رواه مسلم. وحال التعاون والتكاتف والتكافل هي الحال التي يحبّها النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: (إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ) متفق عليه.

فمساعدة الآخرين، ومسامحتهم، والعفو عن بعض الحقوق المستحقّة عليهم، أو تأجيل تحصيلها أو بعضها، تضامنا معهم في هذا الظّرف الحَرج، دليلٌ على الرحمة الكامنة في القلب، وهؤلاء الرحماء قد بشّرهم النبي عليه الصلاة والسلام برحمة الله تعالى حيث قال: (الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ) رواه أبو داود والترمذي. وذلك لأنّ المؤمن إذا رأى صاحب المُصاب أو الحاجة رحمه فعفا عنه أو قضى حاجته عامله الله تعالى بالمثل فرحمه، بسبب رحمته بعباد الله، والجزاء من جنس العمل.

وحذّر النبي صلى الله عليه وسلم من قسوة القلب، الذي فقد الرحمة، فلا يشعر صاحبه مع الناس، ويبخل عليهم بأي مساعدة مع قدرته عليها، فقال عليه الصلاة والسلام: (مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ) متفق عليه، وقال عليه الصلاة والسلام: (لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ) رواه أبو داود والترمذي.

وقد أمرنا ربّنا سبحانه بالصبر على المُعسر بل وندبنا إلى التجاوز عنه، فقال سبحانه: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 280] وبهذا جاءت السّنّةُ المطهرة، فعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (كَانَ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا رَأَى مُعْسِرًا قَالَ لِفِتْيَانِهِ: تَجَاوَزُوا عَنْهُ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا، فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ) متفق عليه.

لذا ندعو المؤمنين جميعا أن يتراحموا فيما بينهم، وأن يتصالحوا ويتسامحوا، ويعفو بعضهم عن بعض، ويقوم أحدهم بحاجة أخيه إن استطاع، وأن يمهل صاحب الحق من عليه الحق، وأن يتجاوز إن أمكنه، والله وليّ التوفيق.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع