أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة طفلة واصابة والدها بحادث تدهور في الاغوار الشمالية الهواري: اصبروا 3 أشهر الأمانة: اغلاق ومخالفة 24 منشأة غير ملتزمة بأوامر الدفاع الجمعة ازدحامات مرورية على طريق البحر الميت تفاصيل الحالة الجوية يوم السبت الإدارة المحلية تدعو البلديات إلى استكمال إجراء التعيينات هواري : قد نحتاج لاعطاء لقاح كورونا سنويا شروط جديدة على الاردنيين الراغبين بالعمرة 730 إصابة و 9 وفيات بكورونا في الاردن تويتر يوقف حساب خامنئي تحذير من وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية توضيح حكومي لعدم تسليم الرواتب للقطاع الحكومي امس التربية تنشر تفاصيل العودة الى المدارس الخارجية توضح تفاصيل اختطاف أردني في مصر القطامين : هذا القرار ليس خدعة ! الحبس 6 أشهر لفتاة انتحلت شخصية والدتها للاقتراع في الانتخابات النيابية 12 وفاة و494 إصابة جديدة بكورونا في فلسطين بالصور .. انجماد واسع في عمان صباح الجمعة 40 % من مبيعات المطاعم ومحال الحلويات يوم الجمعة سقوط شظايا صاروخية في الوهادنة بعجلون
نريد وزيرا بحجم بكسة البندورة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نريد وزيرا بحجم بكسة البندورة

نريد وزيرا بحجم بكسة البندورة

30-03-2020 12:13 AM

خاص - عيسى محارب العجارمة - خاضت العائلة الأردنية واحدة من أشرس المعارك التسويقية لمادة الخضار والفواكه بجميع انواعها خلال الفترة الماضية، وكنت أود أن أمتلك الجرأة لأعنون المقال بعنوان جرئ وهو نريد وزيراً بحجم بكسة البندورة، وذلك خلال ذروة الأزمة التي أسهمت العمالة الوافدة بتأجيجها بسوق الخضار المركزي مما حدا بوزير الزراعة إبراهيم الشحاحده أن يضع مكتبه الميداني بالحسبة لوقف تغولهم كالكلاب الشرسة على لقمة العيش الكريم للعائلات الأردنية.

نعم حينما يصل العدوان الغاشم على بكسة البندورة بالحسبة إلى 7 دنانير للصندوق الواحد ولا يزج اي عامل وافد من تلك الهوامير التي تتحكم بآلية التسعير للخضار الواردة للسوق المركزي فإن وراء الاكمة ما وراها من مصائب الدنيا التي تصب على رأس رب الأسرة وهو معني بتأمين قوت يومه ومن يعيل، ونحن في ذروة تفعيل قانون الدفاع حينما لا نملك الجرأة الأدبية اللازمة من شخص معالي الوزير لزج تلك الكلاب الضالة من اوطانها ولا تحترم أصول الضيافة وزجهم في غياهب السجون فإننا نواجه خطر الانفلات السعري في كل فرصة مناسبة لتلك العصابات المتحكمة بورصة الحسبة لرفع السعر لبقية سلع سلة الخضار والفواكه للأسرة الأردنية وخصوصاً وان شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات على الأبواب المغلقة نتيجة جائحة كوميدي 19.

نعم لم يعد في العمر بقية والصحة ما عادت تساعد على المزيد من مسح الجوخ وهز الذنب على الفاضي والمليان والزمن زمن حرب مريرة مع لقمة العيش الكريم وحبة الدواء، ولأن حركة السير على الطرقات العامة قللت من حوادث السيارات ونسب الانتحار المروري المشين، فقد قفزت للواجهة قضية الكلاب الشرسة التي استغلت أزمة الكورونا في الجشع ورفع الأسعار ليس للخضار والفواكه فحسب بل لبعض السلع كالقناع والكفوف والمواد الطبية التي تساعد في الحد من انتشار الوباء اللعين وحتى الدخان.

وختاما نريد وزيرا بحجم بكسة البندورة في كل مكان وزمان في السلم والحرب فهنا مربط الفرس للمواطن وليس السياسة الاستعراضية وسلامتكم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع