أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بيان رسمي بخصوص تأجير المزارع السياحية في البحر الميت ترامب يعلن أن الولايات المتحدة "تنهي" علاقاتها مع منظمة الصحة العالمية القصة الكاملة لـ شركة محافظة القدس الأردنية الخلايلة | نبحث فتح المساجد واقامة صلاتي الظهر والعصر خلال الأيام القادمة وزير الاوقاف يوضح حول ترتيبات موسم الحج الداخلية الفلسطينية تكشف اثر إجراءات الاحتلال على الحياة اليومية لمواطنيها ومعاملاتهم الفايز ينعى كامل ابو جابر ظهور اعراض " فيروس الكورونا " على ممرض يعمل في مستشفى الرمثا الحكومي. وزارة الصحة المصرية: تسجيل 34 وفاة و1289 إصابة بفيروس كورونا المهندسين الوراثيين الاردنية : 80٪؜ من المصابين بفايروس COVID 19 ليسوا بحاجة للقاح طقس بارد بشكل استثنائي الليلة والحرارة دون 10 درجات في عدد من المناطق العميد الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن بمركبته الخاصة الخلايلة | إذا ظهرت إصابات في بعض المناطق فسنوقف صلاة الجمعة فيها طيران الإمارات يسمح بحجز رحلات منتظمة ل12 دولة عربية النائب البدور | هناك خلل في المنظومة الصحية بالأردن ويجب إعادة النظر بها مدير البشير: 90% من المراجعين للمستشفى حالات غير طارئة ولا يستدعي ان يراها طبيب عام تطـورات عزل 55 بناية بسبب كـورونا بـ عمـان نفوق 30 رأس غنم بحادث على طريق ال 100 مصدر حكومي يوضح تفاصيل توقيف استاذ جامعي إسرائيل تسجل أكبر حصيلة يومية للإصابات بفيروس كورونا منذ إعلان السيطرة على الجائحة
السادسة حظراً

السادسة حظراً

29-03-2020 03:31 AM

كريستينا المومني.. مضى يومان دون أن أغمض عيني، أتمسك بذات اللحظة التي نامت عمان فيها، مخافة أن لا يكون كل ذلك كابوسا، فلا ينتهي باستيقاظي، ثم تقدمت نحو صفارة الإنذار لأستبصر الحقيقة، فدوتها أمام قلقي وحزني ورغبتي حتى انتهى الصوت بتنهيدة، ثم داهمني كل الهدوء الذي رافقني في رحم أمي، الهدوء الخام قبل أن يضربني الطبيب فأبكي لتزغرد جدتي تماما كهدوئها بعد معرفتها أن المولود أنثى، وكم مريح لأنثى -تشعر بالخوف والقلق وسط كل تلك السكينة والهدوء- وجود قوة تطمئن كل خلايا القلق فيها.

كان مهيباً، عندما طل بــ ” فوتيكه الأخضر” زائراً بوجهي: “مين إنتي، تصريحك؟”، لا أعلم ما هي رتبته العسكرية ولم يكن يعنيني في تلك اللحظة سوى حضوره الذي استفز جنود مشاعري، و فرض علي احترامه، وحظر الخوف عني فقلتها له بإرادتي حباً: تفضل.. “سيدي”، وبعد تدقيقه الأوراق تمنى لنا وللوطن السلامة، و مهيباً أيضاً أن نستكن في أحضان أحدهم إلا أنهم -جنود مشاعري وضباط إيقاعه- كانوا حاضرين جداً لدرجة شعرت أنني أحتضن ذاتي فلا خوف علي بعد الآن ولا حزن.

باعدت بيني وبينه بضعة ” ياردات” فقط مكنتني من النظر جيداً في عينيه، فوجدت أنه يقرأ على الهواء فاتحة الحياة، لنتنفس في شوارع الوطن وأزقته شهيقاً زفيرا ونصراً عزيزا، ويضبط الأرض بإيقاع خطوته… إنها السادسة حظراً بتوقيت عمان، الساعة التي يسكنها عمر بأكمله، ونؤمر بها الالتزام بالمنزل وأمورا أخرى، فحاضر سيدي نقولها لأولي الأمر منا بلغة العسكر والمنطق كي لا تخبز أمهاتنا الألم في تنور الندم، حاضر سيدي.. نقولها لأولي الأمر منا كي يطرّز أطفالنا وجه العيد فوق سماء الوطن، فلك أن تتخيل يا رعاك الله، كم هو مؤلم أن نمتلك عقولاً عظيمة، ولا نملك أقداماً تدل عليها.






وسوم: #عمان


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع