أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالأسماء .. الشركات التي التزمت بصرف أجور شهر آيار بالكامل مستشرق إسرائيلي: الأردن نجح دون موارد استمرار استقبال طلبات العمل على التعليم الاضافي في وزارة التربية حتى نهاية حزيران تراجع حالات الانتحار في الأردن المخابرات تحبط مخططاً إرهابياً يستهدف مبناها باستخدام مواد متفجرة في الزرقاء الاجهزة الامنية تلقي القبض على قاتل العماوي في محافظة اربد بدء المرحلة الثالثة لعودة الطلبة ومن تقطعت بهم السبل من الاردنيين التفاصيل الكاملة : احباط تفجير مبنى مخابرات الزرقاء الثلاثاء : ارتفاع على درجات الحرارة وطقس حار وجاف ومغبر فيديو - الانباء الوارد تتحدث عن قتيلين : أعمال شغب وحرق منازل عقب مقتل شاب طعنا بمشاجرة في ارحابا بإربد بالفيديو والصور .. "قطة السابع" تشغل بال المارة والدفاع المدني يتصدى لانقاذها ببراعة اربد : وفاة حدث طعنا اثر مشاجرة في بلدة ارحابا المعايطة: الكرة في ملعب المواطن دواء روسي لعلاج "كورونا" يظهر فعالية بنسبة 90% حماية الصحفيين : اعتماد وسائل الإعلام على المصادر الحكومية زاد من صدقية أخبارها ارتفاع إصابات "كورونا" في قطر إلى 58433 احالة موظفين حكوميين الى التقاعد وترفيع اخرين .. اسماء نقيب أطباء الاسنان : بلاغ أمر الدفاع 6 استبعد طب الأسنان من الدعم الحكومي الملك يعرب عن ثقته بأن الأردن سيخرج أقوى من أزمة كورونا مما دخلناها ترامب يصف حكام الولايات بـ”الضعفاء” ويطالبهم باتخاذ إجراءات صارمة ضد المحتجين
هل نجحت حكومتنا

هل نجحت حكومتنا

27-03-2020 11:02 PM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه - هل نجحت حكومتنا في اوال اختبار جدي بالتعامل مع اخطر الاعداء فايروس الكورونا الذي هاجم العالم الذي اجتهد لايقاف ذاك الخطر الداهم ونحن جزء من هذا العالم سؤال كبير وقفت امامه ... ولاحت لي جمل صغت منها مقالتي بداتها باسئله ...
اولاها هل الاعلام ادى دوره المطلوب باتقان وحرفيه ومهنيه ....
وهل نظل نطبل ونزمر بالسلبيات في دواويننا وصالوناتنا وحتى في كتاباتنا أكثر من
التركيز على الانجازات والإيجابيات؟.. ام ركزنا على المانشيتات الملفته على حساب الحقيقة؟..
وهل نهتم ككتاب ورجال اعلام بالنقد أكثر من ذكر الإنجازات؟..وهل نحن لانرى النصف الاخر من الكاس .... حتى في هذه الظروف الصعبه التي يمر بها الوطن في هذه الجائحه
وهل حقا نهمش حب الوطن وقدسيه المهنه والحرفيه والمهنيه وقوانين وانظمه تعودنا عليها ليكون اعلامنا ملتزم منضبط ومسؤول
ام لارضار رغبات شريحه من ابناء الشعب لا يهتم بالإنجازات بقدر اهتمامه بالنقد؟.. وهل نحن نكتب ليقال كتب فلان بجراه ..زحتى ولو كانت كلمات تحتوي السم الزعاف جاءت على السنه بعض من متسوري جدران المهنه ففجروا مابنفوسهم دون مسؤوليه وقد اساؤا للمهنه و هل نكتب ليصفق الجمهور؟
أم لنقف على الحقيقة بهدف نقل رساله موضوعيه بامانه واقتدار لنبني عليها وتكون خطا سا خنا يبني عليه المسؤول ما يخدم المسيرة والشعب ويحقق الطموح والامال فالاعلام الواقعي الامين يكتب ليغير الواقع إلى واقع أفضل؟.. ويدل على مواقع الخلل ومثالب واخطاء بقصد شريف
وكنت اتمنى دائما ان يكتب البعض عن الطاقة الإيجابية ولا نتخوف من أى كلام فارغ كلماتنا لاعصي تقرع طبول والات تصدح بموسيقى ترضي الاخر .. فهذا وطننا الذي احببناه لدرجه العشق دورنا ننتقد فيه الكسالى، ونشجع فيه المجتهدين.. ولا نننشر الأخبار السلبية التى تقتل الاجتهاد والطموح فينا والامل .. وتهدم اسوار الوطن المقدسه بجهل بقصد ودون قصد ....اكتبوا عن الناجحين اين كانت مواقعهم وادوارهم وسجلوا أسماءهم فى لوحة الشرف دون أى إحساس بالنفاق..والشخصنه وارضاء البعض .... اكتبوا أسماء المقصرين فى القائمة السوداء دون أى تجاوز..بهدف خدمة الوطن أولاً وأخيراً

وأخيراً علينا أن نغير ثقافة الجماهير.. لتكون محبة للوطن، تفرح لفرحه وتحزن لحزنه.. تشاركه المغرم والمغنم الفرح والترح ...لا تصفق لمن ارتبط وكلماته بكوابل تنفث السم وتعظم الاشاعه وتتبنى الاتهاميه وتفضي للنكتة البايخة،التي تؤذي مسيرتنا .. وبالتالي نريد شعباً يميز من يضحك عليه ومن يضحك معه، شعاره اضحك لبلدك ولا تضحك عليه
ويبدو أن تداعيات أزمة انتشار فيروس «كورونا»، وخطط الدولة لمواجهتها، افرزت وستفرز الكثير من النقاط التى يجب الوقوف عندها، بغرض ضبط بعض الأمور الخاصة بعلاقة الدولة بالمواطنين
فالدولة عندما تصدر مجموعة من القرارات فإن دورها لا يقتصر على مطالبة المواطنين بالالتزام بها، ولكن عليها كذلك مهمة تسهيل هذا الالتزام.. والعمل على ايجاد الجو المناسب لتلقي تلك الاوامر .... حتى لو كانت لمصلحه الوطن والمواطن فاي قرار يحتاج لتمهيد .
وهنا اشير الى أيام فرض حظر التجول الجزئى فى كل ربوع الاردن التي بدات من ايام من السادسه مساءً حتى العاشرة من صباح اليوم الذى يليه، أحداث هذه الايام السته التي استدعت بقوة قراءة وتحليل مشاهد مختلفه منوعه ومشكله ...ان دلت فانما هي تدل على ضرورة التدخل لمعالجة التأثيرات الجانبية للقرارات التى تتخذها الدولة.
مشكورة والتي نجحت بتميز بالتعامل مع الازمه التي هبطت على العالم ونحن جزء منه ....فالمشهد ركز على النقد المرتبط بفكرة الزحام غير الطبيعى الذى شاهدنا على الخضار والمواد التموينيه اللازمه والضروريه باليوم الاول ...وحركه المواطن بالسيارات والتي تم حجز بعضها لمخالفتها القانون ...واعتقد ان هذا ليس تحديا للقوانين او الانظمه او التعليمات الصادرة عن الدوله بنظري... وقد اراينا جموع السيارات في الشوارع فى فترة الحظر. او ماقبل بدء اشارة الحضر ولكن المتتتبع لحركه السيارات والمهتم يجد انها سيارات قد منح الاغلبيه من سواقيها تصاريح مرور بهدف تامين الخدمات للمواطنين في شتى المجالات والذين لم يتعودوا على هذه الظروف ونتمنى ان يكون الحكم واقعيا بكل امانه على المشهد لانظلم ولا يظلم المجتمع الواعي المثقف القادر على التمييز بين الغث والسميت فالانسان الاردني كائن بيولوجل لم يخلق لياكل فقط بل يشعر بالالم ويسعد يبكي ويضحك ويتالم
ونحن نعلم ان الحكومة، تملك القرار الذى يحد من وجود هذه الصور باعتبارها المسؤولة والمنظمة للعمليه برمتها حيث إن عليها أن تجد وسيلة لتلافى هذا الزحام وتنظيم هذا الأمر... ولا تحمل المواطنين المسؤليه بمعنى اصح لاتعمم بالحكم على المشهد ....ونحن كمهتمين ومتابعين راينا و نرى الالتزام التام من المواطنين والتقيد بالاوامر لانها بالاصل واجب وطني وواجب انساني وحمايه للمواطن نفسه .
والوسيلة هنا ليست فقط حصر اعداد من مروا هنا وهناك و ليست بالتشدد والتعسف فى استخدام السلطة ايضا لدورها الابالقانون ...والذي جاء لينظم علاقه المواطن بدولته وبغيره ، فهناك وسائل أخرى لعقاب المخالفين لقرار الحظر غير التذنيب وهذا مااجتهدت به حكومتنا بالامس جين قررت فرض الغرامات على المخالفين بدل سجنهم سيما وانهم يبحثون عن الخلاص من تكتل البشر ونقل المرض ويحاولون اخراج حتى المساجين تجنبا لنشر الفيروس .
وكم سرني مااعلنه الناطق الاعلامي للدوله حين قال اننا نحاول ان نصل للحلول المرضيه من خلال الاطلاع على اراء وتجارب وخبرات الاخرين وان نستفيد منها لنصل لمايرضي الوطن والمواطن ... علما ان قانون الدفاع به كل الحلول لكل القضايا لكن سيد البلاد قالها انه شعبه وهو الاحرص على شعبه .... فاقتصر على امور بعينها

أقول فى النهاية إنه لابد من إيجاد وسائل مختلفة لتطبيق تلك القواعد الصحيحة، لانجاح المهمه ولكن فى النهاية سيظل الالتزام بها مرتبطا بسلوك مواطن وسلوك موظف أصغر يمارس القواعد، وكذا مرتبط بممارسة الدولة لصلاحيات حقيقية فى ضبط هذه المشاهد

واخيرا فاني اسجل لحكومه الرزاز نجاحها بادارة الازمه في كل مواقعها وادوارها واقول لقد نجحت بامتياز جزاها الله خير كما نجح الشعب الاردني بامتياز في القيام بدوره المطلوب واحترامه للقانون والنظام والالتزام والتعاون مع قواتنا المسلحة والاجهزه الامنيه التي جسدت دورها بامانه واقتدار للخروج من الازمه
ا وعاش الاردن قيادة وشعبا وحكومه
pressziad@yahoo.com
.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع