أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جابر: ما عندي واسطة أدبر ابني مينيابوليس تعتزم تفكيك إدارة الشرطة تأخير في برنامج المياه عن مناطق باربد حظر كورونا يخفض التلوث في عمان واربد والزرقاء بالاسماء .. تأخير برنامج توزيع المياه عن مناطق في إربد بسبب انقطاع الكهرباء الجمعة : ارتفاع آخر على درجات الحرارة وطقس دافئ بأغلب المناطق البطاينة : ما عاش اللي يتجرأ على حقوق الاردنيين شحنة الليمون “الصينية” .. تطورات تنذر بسحبها من الأسواق بعد ثبوت التلاعب ببلد المنشأ جابر : المسابح لم تغلق ونسبة الكلور في المياه تقتل “كورونا” "ببجي": أثارت جدلًا والأزهر يحذر منها والشركة تعتذر .. ما السبب؟ آخر حظر تجول شامل يدخل حيز التنفيذ هنية: الأردن في عين العاصفة ولاءات الملك لاءاتنا قراءة في لقاء الرزاز .. جردة حساب حكومية والأيام القادمة حبلى بالمفاجآت مصر تسجل 38 وفاة و1152 إصابة جديدة بكورونا الهاشمية بالمرتبة 401 بين جامعات آسيا جابر عن تعيين ابنه الطبيب ” ما عندي واسطة ادبره” وزير الصحة: معايير السفر في المرحلة المقبلة ستكون حسب تشابه الوضع الوبائي عبيدات: تجاوزات واضحة ويجب محاسبة المقصرين الحموري: نراعي الاستقرار الاقتصادي وزير العمل عن وضعه المالي: الي بدري بدري
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري إرادة ملكية بإعلان العمل بقانون الدفاع والملك...

إرادة ملكية بإعلان العمل بقانون الدفاع والملك يوجه رسالة للرزاز

إرادة ملكية بإعلان العمل بقانون الدفاع والملك يوجه رسالة للرزاز

17-03-2020 07:42 PM

زاد الاردن الاخباري -

صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء، إعلان العمل بقانون الدفاع رقم 13 لسنة 1992، في جميع أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية، اعتبارا من 17 آذار 2020.

ووجه جلالة الملك رسالة إلى رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، تاليا نصها:"بسم الله الرحمن الرحيم، عزيزنا دولة الأخ الدكتور عمر الرزاز، حفظه اللهرئيس الوزراء،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، فأتوجه إليك وزملائك الوزراء بأطيب التحيات، وعميق الشكر والتقدير على جهودكم التي تبذلونها بتنسيق وتشاركية مع مختلف مؤسسات الدولة، لمواجهة الظرف الاستثنائي الذي يمر به وطننا العزيز.

أما وقد فرضت علينا الظروف التي يشهدها العالم جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، تحديات تضعنا جميعا أمام مسؤولية الحفاظ على صحة إخواننا وأخواتنا وأبنائنا وبناتنا المواطنين، وضمان سلامتهم، فإنه والتزاما منا بأمانة المسؤولية، فقد أصدرنا إرادتنا بالموافقة على تنسيب مجلس الوزراء، إعلان العمل بقانون الدفاع رقم 13 لسنة 1992، وذلك حرصا منا على ضمان استمرارية الجهود المبذولة، وتذليل العقبات التي تظهر خلال مواجهة هذه الآفة.

وهنا أوجه الحكومة بأن يكون تطبيق قانون الدفاع والأوامر الصادرة بمقتضاه، في أضيق نطاق ممكن، وبما لا يمس حقوق الأردنيين السياسية والمدنية، ويحافظ عليها، ويحمي الحريات العامة والحق في التعبير، التي كفلها الدستور وفي إطار القوانين العادية النافذة، وكذلك ضمان احترام الملكيات الخاصة سواء أكانت عقارا أو أموالا منقولة وغير منقولة.

فالهدف من تفعيل هذا القانون الاستثنائي، هو توفير أداة ووسيلة إضافية لحماية الصحة العامة والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، والارتقاء بالأداء ورفع مستوى التنسيق بين الجميع، لمواجهة هذا الوباء.

دولة الأخ، منذ ظهور هذا الوباء العالمي، تابعت أدق التفاصيل المرتبطة بانتشاره وسبل مواجهته لحظة بلحظة، وقد وجهت الحكومة باتخاذ إجراءات استباقية ووضع خطط واتخاذ تدابير من شأنها حفظ وطننا ومواطنينا كأولوية قصوى، وقد تبين أنها ناجعة بحمد الله وفضله.

إن ثقتي بوعي الأردنيين والأردنيات لا حدود لها، ولطالما أثبتوا أنهم عند هذه الثقة، وكلي إيمان، من خلال متابعتي، بأنهم الركن الأساس في مواجهة الظرف الاستثنائي الحالي، وفي التصدي للوباء ومنع انتشاره، من خلال الالتزام بالتعليمات والإجراءات التي لها غاية واحدة فقط، وهي الحفاظ على صحتهم وسلامتهم.

ولا يفوتني أن أثني على كل الجهود المبذولة من كل العاملين في الحكومة وأجهزتنا المدنية والعسكرية والأمنية، والتي كان لها أثر ملموس على ثقة المواطنين، مؤكدا اعتزازي بمستوى الوعي العام للمواطن وترفعه عن الإشاعات التي لا هدف لها سوى الانتقاص من جدوى وفاعلية هذه الجهود.

دولة الأخ، إن الإجراءات المتخذة للتخفيف على المواطنين وتلبية احتياجاتهم الصحية والتعليمية والتموينية، هي إجراءات فاعلة وناجعة وضرورية، وعلى الحكومة تكثيف ومواصلة الجهود لتخفيف الأعباء الحياتية عن المواطنين، واتخاد التدابير الكفيلة لضمان صحتهم وسلامتهم ومتطلباتهم المعيشية وسبل إدامتها بكفاءة وتنسيق عال بين مختلف أجهزة الدولة ذات العلاقة.

كما يجب على الحكومة اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة لضمان ديمومة واستقرار وسلامة القطاع الخاص ومؤسساته، وتسيير المرافق العامة بانتظام، خصوصا تلك المعنية بخدمة المواطن.

وأود أن أعبر عن اعتزازي بكل منتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وبكل طبيب وممرض وبكل فرد من الكوادر الفنية والإدارية الذين يعملون في صروحنا الطبية، على ما يقدمونه من جهود كبيرة في هذه الظروف.

مرة أخرى، أؤكد أن صحة الأردنيين أمر مقدس يتقدم على كل شيء، وسلامتهم فوق كل اعتبار، وهم في مقدمة أولوياتي، وعلينا جميعا أن نعمل بوعي والتزام لمواجهة هذه الآفة، التي سنتخطاها، بعون الله، وبوعي شعبنا المعول عليه دائما.

حمى الله الأردن والأردنيين، ووفقنا جميعا لخدمة شعبنا العزيز.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عبدالله الثاني ابن الحسين
عمان في 22 رجب 1441 هجرية
الموافـق 17 آذار 2020 ميلادية".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع