أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أجواء ربيعية لطيفة الجمعة إرادة ملكية بنظام معدل لنظام رتب المعلمين تعليمات جديدة لقواعد الحملات الانتخابية بالتفاصيل .. الحكومة تقر تعليمات التعامل مع جثث متوفي كورونا اغلاق كامل لشوارع الرمثا بعد تعقيمها تمهيداً لتقسيمها لأربع مناطق لحصر الفيروس عباس يمدد حالة الطوارئ شهراً اضافياً تسجيل اول حالة لمصاب بفيروس كورونا في السلط عبيدات: الطفيلة والكرك والعقبة خالية من الكورونا .. ونتوقع تسجيل رقم كبير في الرمثا ضبط أشخاص أصدروا تصاريح دون وجه حق ولا زالت التحقيقات جارية أسير أردني يدخل عامه الـ18 بسجون الاحتلال " التعليم العالي" يرسم ملامح الامتحانات النهائية بالجامعات ومخطط لكلية الطب والأسنان والهندسة إيطاليا: وفيات كورونا تقترب من 14 ألفا هل تحذو الفنادق حذو الرويال؟ مستثمر عراقي يتبرع بحاجيات الأردن من مواد تعقيم الشوارع الكباريتي رئيسا للهيئة المكلفة بادارة صندوق همة وطن حمودة ينفي حصوله على 4700 تصريح الطراونة: مع تطبيق القانون على المتجاوزين بقضية التصاريح الملك لـ ابن الشهيد معاذ الحويطات: "أنت بطل مثل أبوك". عزل الحي الذي يسكنه طبيب الرمثا المصاب بكورونا الافتاء: يجوز اعطاء الزكاة لمن لا عمل له
زهرة في عيد الام

زهرة في عيد الام

19-02-2020 11:04 PM

ايام قليله تفصلنا عما اسموه عيد الام ياالله لقد …. جعلوا يوما للام العظيمه اسموه عيد الام ربما لانهم لم يعرفوا قيمه الام الحقيقيه
ومتى كانت الام تحتاج الى عيدا لنعرف قيمتها واهميتها ومكانتها
ومتى كانت الكلمات والهدايا والمال تعبر عن الاحاسيس الخاصه بالام
ومتى اصبح حب الام يقاس بالاشياء المحسوسه والاشياء الماديه
ومتى ومتى ومتى ..تساؤلا ت في زمن الجحودوالنكرن والهجران والعقوق
مشاعر صاغوها في لحظه هدوء .. وسكينه ..... واعتراف

امي كنت اعرف ان كل ايامك عيد وكل يوم يمر علي وانت معي عيد
اليوم ياامي
واليوم اريد ان ابكى ياامي بدل ان افرح مثلهم .... لكني افتقد لصدرك الحنون وقلبك العظيم لأ فرغ مافى قلبى من هم وحزن عليه ....اريد ان اصرخ .... ليعلم من حولى اننى مازلت اعيش معك بالروح حتى وان افترقنا بالجسد .... اريد ان اعبر عن شوقي وحبي لك للا نسانة العظيمه
والجا الى قلمى كلما ضاقت بى الدنيا ... لاكتب عن انسانة علمتنى اشياء كثيرة .... انسانة تزيل الهموم عن وجة الارض بأبتسامة من ابتسامتها .... انسانة كبيرة بقلبها وروحها وحبها … اضاءت لى الطريق الذى لم اكن ارى فية حتى اصابعى ... فكانت شمعة مضيئة لي ولمن حولها .... تمشى كالشمس اذا افاقت من نومها .... واذا نامت عم الظلام ... فارى ابتسامتها فتعود لي الدنياا ومابها
وازالت الهموم عن قلبى .... اعترف اننى احبها ...... فهي جنتي اليست الجنة تحت اقدام الأمهات

ذات يوم .....، وبينما شعور العزلة يغمرني تذكرت أماً جليلة عاشت وحيدة. بعينين تتعرّفان إلى طبائع غريبة، أن هذه الأم كانت تضحك عندما تريد البكاء، تتظاهر بالفرح حين يداهمها الحزن، كي نمضي، بلا ألم.
نمضي ونكبر واخوتي ، كانت تمرّ الأيام والشهور والأعوام، وهي محشورة في ركن المنزل الصغير، تصفعها العزلة ويحاربها مرور الزمن، بينما همّها أن نحيا، أن نمضي قدماً.
نمضي، نحن الأبناء، وتبقى هي، وحيدة، تنتظر عودة زوجها من معاركه اليومية الطاحنة، تلك المعارك التي اعتاد مقارعتها بروح جبّارة مع قضايا وهموم ومشاكل الناس قاضيا كان ام محاميا ، كي يحمي عائلته من غدر رغيف أسمر. تسأله عن يومه وحاله. تأتيه بالطعام. ثم تفتح الباب، تباعاً، للأبناء. تسألهم عن يومهم وأحوالهم.
كيف حالها، هي؟ وكيف نامت وصحت لا أحد يسألها,ولكن ...... .
تحمل صحناً من هنا، وكوباً من هناك. تغسل القدور. تسمع صوتاً يقول: «أين ثيابي؟ تمضي، هي، بين هذا وذاك، تبرر بنبرة مستكينة، توضح بهدوء، وتنتظر الإجابة عن سؤالها المحبب: «هل كان الطعام شهياًً؟اه ياامي

نكبر، ونتذكر: متى اصطحبناها في نزهة، ولو لنصف ساعة؟ متى سألتنا عن حاجة لنفسها؟ ماذا يحدّثها، سوى أن «الطعام كان شهياً» كي تصفق هي، فرحاً؟ هل هذه حدود حياتها؟ أن ننجح نحن، الأبناء، ونمضي قدماً؟
نحن نحيا لأنفسنا. هي تعدّ الطعام وتغسل وتكوي وتكنس وتنفض ، وتنتظر مرور الأيام. نحن نهلع إذا أصيبت بمرض، لكن هل نفديها بدمنا.. هل نموت كي تحيا؟
كنا نعود إلى المنزل مصابين بنوبات غضب بلهاء، وعندما تسألنا عن حالنا لا نجيبها. نومئ إليها، بنظرة تواطؤ، أن تخلد إلى النوم او تبتعد عنا ومنا من يقول رضعتينا سطل حليب خذي برميل .... وتتركها وحيده

اختفت الحنونه من جوارنا ، ومازلنا ننظر إلى الكنبة التي كانت تنام عليها وقد اكلت من جسدها حتى لاتنام بفراش ابنائها المدللين وحتى تظل تستقبل الداخل وتودع الخارج وقد خلت الكنبة اليوم ، و تكشف قبحنا ، وخنقتنا العبرات وشلتنا الذكريات واعتصرتنا الالام ندما وخزيا ...وتمنينا ان تعود لساعات لكي نبكي على صدرها وننوح ونسالها ....ان تغفر لنا وتسامحنا ... راحت الحبيبه وعيونها عالقه بالبيت وبنا ودموعها علينا لاعلى حالها . ولم تقل وداعا لنسال انفسنا هل سامحتنا من عاشت العمر من اجلنا .
تمضي الأيام، ونتذكر: كم من ألم داست عليه كي تحمينا؟ كم من حياة تخلّت عنها كي تعطينا؟ كم من دموع ذرفتها وهي وحيدة؟ كم من لوم مجحف ظالم تحمّلته كي تبقينا؟ كم من حنان منحتنا ولم نسقها؟
نكبر. نقف حيناً ونتعثر حيناً. نتذكر: هذه الأرض التي فيها وُلدنا وضحكنا ونمونا وبكىينا ، هي التي لأجلها نقف ولأجلها نحيا، لأجلها نحلم. هي التي تراقبنا نتحارب ونخاف بعضنا بعضاً. تنظر إلينا وتبكينا، تعطينا ولا تأخذ منّا إلا النكران والنسيان، تحتضن آلامنا وتتحملها.
نكتشف أن الأم الجليلة هي التي علّمتنا حبّ الأرض، وحب الأوطان، لأنها شبيهتها: منسيّة. أخبرتنا أن هذه الأرض تستحق النهوض بعد التعثر، علّمتنا أن نحملها إلى أعلى المراتب ونتحملها. أخبرتنا : الحب يعني أن تكون محبوبين
نكبر. وبينما شعور العزلة يغمرنا ، يكتشفنا : الأم الجليلة لا تسأل عمّن يحبها كي تمنحه حبها. هي، مثل هذه الأرض، ننساها، نلومها، لكنها تحبنا. تعطينا ما نريد، ولا تأخذ. تبكي حين يداهمها الحزن، وحيدة.
ذات يوم، مصادفة، يعرف: الأم غدرتها ضربات صحية مؤلمة، لكنها طمرتها في بئر عميقة، دفنت سرّها كي نمضي، بلا ألم وكانت دعوتها ربي امتني قبلهم .
سنمضي امي وراءك ، ونتذكركِ دوماً: نحن هنا. سنحيا لأجلكِ، ولأجل هذه الأرض، شبيهتك العارفة المتحملة، الجليلة.
اعذري قبحنا امي ، اغفري الأنا التي تلاحقنا، فأنتِ مثل أشجار النخيل: يرمونها بالأحجار، لكنها ترميهم بالتمور الناضجه لكي يناموا قريري العين
فاهنئي امي فكل مازرعتيه خيرا بقي خيرا





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع