أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
3 إصابات بتصادم على شارع الستين كورونا يهبط بالبورصات الخليجية المقاومة في غزة تتوعد والاحتلال يجدد قصفه ونتنياهو يهدد بهجوم واسع غوتيريش يحذر من آثار هائلة لكورونا الرزاز: نتطلع لرفع منعة الأردن اقتصاديا اصابة سيدة بمنطقة العنق جراء سقوط مصعد بالكرك نقل موظفة صينية من البترا إلى الحجر الصحي بالبشير تأخير دوام المدارس الحكومية والخاصة في العقبة الى الساعة 9:30 وزير الصحة: تعزيز إجراءات الوقاية من الكورونا وفاة شاب إثر إصابته بطلق ناري في لواء الرمثا الإدارية تفسخ قرار وزير الأشغال بإنهاء خدمات وفقدان وظيفة للمهندسة روان مبارك. فرنسا تعلن شفاء جميع المصابين بكورونا الفيصلي يخسر بالأربعة أمام الأنصار اللبناني مدير البشير: تلصموا بالشماغ العقبة تعلن الطوارئ استعدادا للمنخفض وزير الصحة ينفي وجود اي اصابة بفيروس الكورونا داخل الاردن متقاعدو الأمن العام: ثباتنا في صف الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة الثلاثاء غرة شهر رجب سرايا القدس تنهي ردها على الاحتلال الكويت تدرس تعطيل المدارس بسبب كورونا
هل يسمح أردوغان لحماس بالارتماء في أحضان دمشق؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هل يسمح أردوغان لحماس بالارتماء في أحضان دمشق؟

هل يسمح أردوغان لحماس بالارتماء في أحضان دمشق؟

23-01-2020 03:11 AM

بعد زيارة أولى وصفت بالغير مجدية، يخطط إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الإسلامية لزيارة تركيا مرة أخرى على أمل انتزاع أي التزام جدي من المسؤولين هناك بمساعدة الحركة في تجاوز عقبة الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها منذ فترة.
و رغم محاولات حماس المستميتة تجاهل التقارير التي تتحدث عن توتر العلاقة بينها وبين النظام التركي، إلا أن كل المؤشرات تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الضغوطات الغربية قد نجحت أخيراً في إقناع أردوغان بضرورة إعادة النظر في ملف علاقته بحماس لاسيما بعد ثبوت عدم التزام الحركة الفلسطينية بتعهداتها السابقة والتي تجبرها على عدم التخطيط لأي عمليات ميدانية تستهدف الضفة أو دولة الاحتلال على الأراضي التركية.
القيادات الحمساوية كانت تراهن على جولة هنية الخارجية لفض كل المشاكل العالقة بينها وبين حليفها التركي وفتح أفق جديد للتنسق المشترك، إلا أن الأخبار التي تصلنا من المطبخ الداخلي للحركة تتحدث عن حالة رفض واسع لمخرجات اللقاء الذي جمع هنية بأردوغان والتي وصفت بالضبابية والغير مطمئنة.
تجدر الإشارة إلى أن عودة قنوات الاتصال بين حماس ودمشق بواسطة إيرانية لم يرق لأنقرة والتي رأت في هذا الحدث عدم التزام من حماس بمواقفها السابقة والتي كانت في توافق تام مع البلاط العثماني الجديد، ما جعل قيادات حماس تنادي بضرورة إجراء لقاء جديد مع الحكومة التركية بهدف تقريب وجهات النظر.
تحاول حماس انتهاج سياسة توافقية تجعلها محط ثقة من جميع الأطرف بدءاً بحليفها التركي رجب طيب أردوغان وصولاً إلى الجمهورية الإسلامية بإيران، إلا أن العديد من المراقبين يتنبؤون بخسارة حماس لثقة كل حلفائها الإقليميين ما لم تغير منهجيتها في التعامل معهم، فالجمع بين الأضداد واللعب على أكثر من محور فن لم تبلغ حركة حماس ما يكفي من "النضج" السياسي لإتقانه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع