أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعديل معايير الخروج والشفاء من كورونا بالأردن توقع ارتفاع إنتاج الغاز في حقل الريشة استقالة الحكومة وحل مجلس النواب هل هي واجبة ولماذا؟ مسؤول عسكري إسرائيلي يلوح بإمكانية اغتيال حسن نصر الله صورة .. تنتظر توضيح وزير الشباب ! الحكومه بين التعديل والرحيل والرزاز يحاول الإفلات من كمين التغيير مختصون: الحكومات لا تتعاطى مع البطالة بالشكل الصحيح ومخاوف من تجاوز النسبة 30% العام القادم "المستقلة للانتخاب": الانتخابات العشائرية تنتهك أمر الدفاع 16 النائب العرموطي يطالب بفتح المساجد "اليوم قبل الغد" قرار يلوح في الافق للعدول عن أغلاق صالات المطاعم الرزاز : الحكومات الناجحة ليست التي لا تخطئ الإسلاميون يحسمون قرارهم بالمشاركة في الانتخابات النيابية الأحد التعليم العالي : أسس القبول الجامعي الجديدة لا تلغي التوجيهي الخلايلة : لو كنت خارج الوزارة لعارضت إغلاق المساجد سهير جرادات تكتب لزاد الاردن : أسر آيلة للسقوط 12 إصابة جديدة بكورونا في معان تراجع أسعار النفط عالمياً الهيئة المستقلة: نواب حاليين اطراف في قضايا نقوم بالتحقق منها إحباط محاولة لتسميم ترامب آلية الحظر الشامل في الأغوار الجنوبية
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث الأُنْثَى وَطَنْ، وَالوَطَنْ لَاْ يُخَانْ.

الأُنْثَى وَطَنْ، وَالوَطَنْ لَاْ يُخَانْ.

22-01-2020 04:18 AM

زاد الاردن الاخباري -

رزان علي محمد أبو خليل - علموهم أن الأنثى نجم والنجوم لا تسقط، علموهم أن الأنثى ضلع ثابت، فهي السند وقت الضعف، و القوة ايضاً وقت القوة، لا يتصل شيءٌ بروحها إلا وقد نبتَ وإخضَّر ، ثُم أنار وأزهر ، كأنَّ طبيعة الجَمال خبأت في قلبها سرّ الربيع، علموهم أن الأنثى لها حقوقها كما الذكر، علموهم أن الطغيان بحقها كارثة، والاستهانة بقدراتها جرم كبير، علموهم أن الأنثى ليست نصف مجتمع بل هي الكل، هي الأم في أمومتها وتربيتها، والأب في عماده وسنده، هي الأخت وقت الألم، والصديق في وقت الشدة والضيق، هي المدرسة التي تربي وتعلم، وإن أعدتتها جيداً، أعددت شعباً طيب الأعراق، طيباً في أخلاقه،في عاداته وتقاليده، مثقفاً في وجهته، يرمي السهم فيأتي به صائباً لا اعوجاج فيه، هكذا هي الأنثى رقيقة كقطرة ندى عالقة في إحدى نوافذ كانون الثاني، إن بقيت تضفي لمسة رقيقة على سطح النافذة، وإن سقطت تسقي بمائها الأرض فتنبت زرعاً طيباً، عجباً لتركيبها العظيم أينما حَلَّت تزهر، حتى في غيابها لا فراغ في المكان، يبقى أثرها كالريح الطيب، يبقى عطره يفوح في المكان، شغوفة في اختياراتها، تسعى دائماً نحو التجديد، لا يوجد للتكرار مكاناً في قاموسها، كأنها الربيع في حُلَّتِه الجديدة، يجدد كل ما في المكان، يأبى الكسل والخمول، محب للنشاط والتجدد، هكذا هي الأنثى، قوية كالجذور ثابتة دائماً في أرضها، حتى في قمة ذبولها تبقى ثابتة مهما مرّ عليها اختلاف من الفصول ، والأنثى كذلك قوية، معجبة بنفسها وشخصيتها كثيراً، لا يهمها أخطائها، فإنها تؤمن أن بعد هذا ألكسوف يبقى القمر قمراً جميلاً، ‏ مختلفة في ذاتها ترفض التشابه تأبى سهولة الطريق، فلا تكون مثل روما كل الطرق تؤدي إليها، ولكنها تفرض على الآخرين شخصيتها الفريدة التي تجعل منها مثل مكة من استطاع إليها سبيلاً، في ظل الانتقادات والأقاويل الساذجة للأنثى، فهي تسعى دائماً لإثبات العكس، وُجِّهَ في حقها كلمة العيب فأخمدتها بما تقدمه من إنجازات ومكانة مرموقة في المجتمع، فكانت الطبيبة والمعلمة والمهندسة والعالمة وأشياء كثيرة، هكذا هي الأنثى، نقاء، قوة، احتواء، تستحق أن يُعلَى قدرها، تستحق أن يحارب لأجلها، الأنثى وطن، والوطن لا يخان.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع