أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الإمارات تسجل إصابتين جديدتين بكورونا الفيصلي الى لبنان مع شكور وبلا مرجان الجيش اللبناني: طيران حربي اسرائيلي في الاجواء اللبنانية وزير الداخلية الألماني: جريمة هاناو إرهابية بدافع عنصري تم إفتتاح مقر أرض العز لدعم و تمكين الشباب في محافظة الزرقاء بحضور نخبة من القامات الشبابية . . كتائب دبابات نسائية اسرائيلية على الحدود مع الأردن مسيرة في الزرقاء تنديدا بصفقة القرن اقتصاديون اردنيون : من الصعب تعويض الصين نتنياهو للناخبين: صفقة القرن لن تنفذ إلا إذا أعيد انتخابي مؤسسة امنية جديدة .. بقيادة الاسمر طاهر المصري: فلسطين يجب أن تبقى في الذاكرة ولن نقبل إلا بإعادتها ترامب يختار أردنية مستشارة للأمن الداخلي أطلاق نار على سيارة ودهس قائدها بالمدينة المنورة أول إصابة بكورونا في لبنان منخفض قطبي يضرب السعودية الاثنين وفاة طفلة اثر تعرضها للغرق في حفرة أمام منزل ذويها في الكرك العجارمة يكتب : البتراء والاستثمار - وجهة نظر قانونية خوري: نشامى الدرك يؤدون صلاة الجمعة يعطيهم الف عافية ترامب يصدر قراراً جديداً بشأن عائلة القذافي مسيرة في الزرقاء تنديدا بصفقة القرن
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث الأُنْثَى وَطَنْ، وَالوَطَنْ لَاْ يُخَانْ.

الأُنْثَى وَطَنْ، وَالوَطَنْ لَاْ يُخَانْ.

22-01-2020 04:18 AM

زاد الاردن الاخباري -

رزان علي محمد أبو خليل - علموهم أن الأنثى نجم والنجوم لا تسقط، علموهم أن الأنثى ضلع ثابت، فهي السند وقت الضعف، و القوة ايضاً وقت القوة، لا يتصل شيءٌ بروحها إلا وقد نبتَ وإخضَّر ، ثُم أنار وأزهر ، كأنَّ طبيعة الجَمال خبأت في قلبها سرّ الربيع، علموهم أن الأنثى لها حقوقها كما الذكر، علموهم أن الطغيان بحقها كارثة، والاستهانة بقدراتها جرم كبير، علموهم أن الأنثى ليست نصف مجتمع بل هي الكل، هي الأم في أمومتها وتربيتها، والأب في عماده وسنده، هي الأخت وقت الألم، والصديق في وقت الشدة والضيق، هي المدرسة التي تربي وتعلم، وإن أعدتتها جيداً، أعددت شعباً طيب الأعراق، طيباً في أخلاقه،في عاداته وتقاليده، مثقفاً في وجهته، يرمي السهم فيأتي به صائباً لا اعوجاج فيه، هكذا هي الأنثى رقيقة كقطرة ندى عالقة في إحدى نوافذ كانون الثاني، إن بقيت تضفي لمسة رقيقة على سطح النافذة، وإن سقطت تسقي بمائها الأرض فتنبت زرعاً طيباً، عجباً لتركيبها العظيم أينما حَلَّت تزهر، حتى في غيابها لا فراغ في المكان، يبقى أثرها كالريح الطيب، يبقى عطره يفوح في المكان، شغوفة في اختياراتها، تسعى دائماً نحو التجديد، لا يوجد للتكرار مكاناً في قاموسها، كأنها الربيع في حُلَّتِه الجديدة، يجدد كل ما في المكان، يأبى الكسل والخمول، محب للنشاط والتجدد، هكذا هي الأنثى، قوية كالجذور ثابتة دائماً في أرضها، حتى في قمة ذبولها تبقى ثابتة مهما مرّ عليها اختلاف من الفصول ، والأنثى كذلك قوية، معجبة بنفسها وشخصيتها كثيراً، لا يهمها أخطائها، فإنها تؤمن أن بعد هذا ألكسوف يبقى القمر قمراً جميلاً، ‏ مختلفة في ذاتها ترفض التشابه تأبى سهولة الطريق، فلا تكون مثل روما كل الطرق تؤدي إليها، ولكنها تفرض على الآخرين شخصيتها الفريدة التي تجعل منها مثل مكة من استطاع إليها سبيلاً، في ظل الانتقادات والأقاويل الساذجة للأنثى، فهي تسعى دائماً لإثبات العكس، وُجِّهَ في حقها كلمة العيب فأخمدتها بما تقدمه من إنجازات ومكانة مرموقة في المجتمع، فكانت الطبيبة والمعلمة والمهندسة والعالمة وأشياء كثيرة، هكذا هي الأنثى، نقاء، قوة، احتواء، تستحق أن يُعلَى قدرها، تستحق أن يحارب لأجلها، الأنثى وطن، والوطن لا يخان.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع