أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المستقلة للانتخاب: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات وفق قانون الانتخاب المعمول به تنظيم الطيران المدني: إجراءات احترازية لمنع انتشار الفيروسات مشروع لاستحداث مسار جديد بتخصص الطب بالتكنو ارتفاع معدل الإصابات والوفيات بكورونا خارج الصين وزير إسرائيلي: احتلال غزة بات قريبا ضبط سائق متهور خرج من مركبته أثناء مسيرها في اربد خسارة آسيوية ثانية للجزيرة 63 اعلى جامعة و50 الأدنى في نتائج امتحان الكفاءة الجامعية للمستوى العام اطلاق منصة تعليم إلكترونية للطلبة بالأردن طوقان: مفاعل البحوث والتدريب كلف الحكومة 56 مليون دينار 30 فرصة عمل بالمفرق منع دخول القادمين من ايطاليا لا يشمل الاردنيين البحرين : ارتفاع اصابات كورونا وتعليق الدراسة بالصور .. الأمير الحسين يرعى حفل إعلان الفائزين بجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية الجنوب يشهد الثلجة السادسة هذا الموسم ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في سلطنة عُمان إلى 4 حالات عمار البطاينة يوقع لسحاب انخفاض العجز التجاري للعام الماضي 12.2% العجارمة أمينا عاما للشؤون التعليمية بالتربية توضيح حول توقف تصوير مسلسل مصري في الأردن
الصفحة الرئيسية مال و أعمال المليارديرات يملكون أكثر مما يملكه 4.6 مليار إنسان

المليارديرات يملكون أكثر مما يملكه 4.6 مليار إنسان

المليارديرات يملكون أكثر مما يملكه 4.6 مليار إنسان

20-01-2020 08:02 PM

زاد الاردن الاخباري -

كشف تقرير لمنظمة أوكسفام أن أصحاب المليارات في العالم، البالغ عددهم 2,153 شخصا، يملكون ثروة تفوق ما يملكه 4.6 مليار إنسان أي 60% من سكان كوكبنا.
وأضح التقرير الجديد الذي صدر اليوم قبيل المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا أنه من الصادم أنّ انعدام المساواة قد أضحى على الصعيد العالمي أكثر رسوخاً واتساعاً، وقد تضاعف عدد أصحاب المليارات في العقد الماضي على الرغم من انخفاض ثرواتهم مجتمعة العام الماضي.

وقال أميتاب بيهار، الرئيس التنفيذي لمنظمة أوكسفام في الهند والحاضر في دافوس لتمثيل اتحاد منظمة أوكسفام في المنتدى الاقتصادي العالمي: “لا يمكن حلّ مشكلة الهوّة بين الأغنياء والفقراء من دون اعتماد سياسات تناهض انعدام المساواة – ولا تلتزم بسياسات من هذا النوع سوى حكومات قليلة”.

ويُظهِر تقرير منظمة أوكسفام “حان وقت الرعاية” كيف تزيد اقتصاداتنا المتحيّزة ضدّ المرأة من تأجيج أزمة انعدام المساواة وتمكّن نخبة الأثرياء من مراكمة ثروات فاحشة على حساب الناس العاديين وخاصة النساء والفتيات الفقيرات.

وكشف تقرير المنظمة حول “عدم المساواة الإقتصادية والأسباب وتمكّن نخبة الأثرياء من مراكمة ثروات فاحشة على حساب الناس العاديين وخاصة النساء” أن ثروة أغنى 22 رجلاً في العالم توازي ما تملكه جميع النساء في قارة أفريقيا، وأكد التقرير، ايضاً، أن النساء والفتيات تقّدم 12.5 مليار ساعة من أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر يومياً ما يشكّل إضافة إلى الاقتصاد تبلغ 10.8 تريليون دولار سنوياً على الأقل أو ما يفوق بثلاثة أضعاف حجم صناعة التكنولوجيا العالمية.

وأشار التقرير إلى أن إلزام الأغنياء الذين يشكلون 1% من البشر بدفع ضريبة إضافيّة بنسبة 0.5% على ثروتهم على مدى السنوات العشر القادمة الاستثمارات اللازمة قد يساعد على خلق 117 مليون وظيفة في مجالات التعليم والصحة ورعاية المسنّين

وأضاف بيهار “ينتهي المطاف بإقتصاداتنا المنهكة في جيوب أصحاب المليارات والأعمال التجارية الكبيرة على حساب الرجال والنساء العاديين. ولا عجب في أنّ الناس قد بدأوا يتساءلون ما إذا كان وجود أصحاب المليارات أمر مقبول بعد اليوم”.

وأشار بيهار إلى أنه “من بين أكبر الخاسرين في نظامنا الاقتصادي الحالي هنّ النساء والفتيات اللاتي يُمضين مليارات الساعات في الطبخ والتنظيف ورعاية الأطفال والمسنين. أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر هي “المحرّك الخفي” الذي يحافظ على حسن سير اقتصاداتنا وشركاتنا ومجتمعاتنا ويدفع ثمن ساعات العمل هن النساء وبالتالي لا يملكن في الغالب وقتًا للحصول على التعليم ولا لكسب العيش الكريم ولا لقول كلمتهنّ في إدارة مجتمعاتنا الأمر الذي يُبقيهنّ رهينات في أسفل الهرم الاقتصادي”.

تؤدّي النساء أكثر من ثلاثة أرباع أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر. وكثيرًا ما يضطررن إلى العمل ساعات مخفّضة أو إلى الانقطاع عن العمل في وقت مبكر بسبب عبء عملهنّ في مجال الرعاية. وينتهي المطاف بالعديد منهنّ في وظائف لا تضمن لهن الاستقرار بأجور منخفضة — ما يجعلهنّ غير قادرات على الادخار أو المساهمة في نظم المعاشات التقاعدية. حول العالم، لا تجد 42% من النساء مكانًا لهن في الأعمال مدفوعة الأجر بسبب مسؤوليات الرعاية بالمقارنة مع 6% من الرجال.

وتشكل النساء، أيضاً، ثلثي القوة العاملة مدفوعة الأجر في مجال الرعاية. وغالبًا ما ينال الموظفون في مجال الحضانة وأعمال الخدمة المنزليّة وأعمال الرعاية أجورًا ضعيفة وتقديمات ضئيلة في مجالٍ يفرض ساعات عمل غير منتظمة ويمكن أن يتسبّب بأذىً بدني وعاطفي بالغ.

خلال العقد القادم ومع نمو سكان العالم وتقدّمهم في السن، من المحتمل أن يزداد الضغط على مقدّمي الرعاية الذين يعملون بأجر أو من غير أجر. وسيحتاج ما يقدّر بحوالي 2.3 مليار شخص إلى الرعاية بحلول عام 2030 أي بزيادة قدرها 200 مليون شخص منذ عام 2015. كما يمكن أن يؤدّي تغيّر المناخ إلى مفاقمة أزمة الرعاية العالميّة التي تلوح في الأفق — فبحلول عام 2025، سيبلغ عدد الذين يعيشون في مناطق تفتقر إلى الماء 2.4 مليار شخص، وسيتوجّب على النساء والفتيات السير مسافات طويلة من أجل جلب الماء.

وكشف التقرير أنّ الحكومات تخفّض على نطاق واسع الضرائب على أغنى الأفراد والشركات وتتهاون في جمع الإيرادات التي يمكن أن تساعد في رفع مسؤولية الرعاية عن النساء ومعالجة الفقر وانعدام المساواة. وهي في الوقت عينه، تخفض تمويل الخدمات العامّة والبُنى التحتيّة الحيويّة التي يمكن أن تساعد في الحدّ من عبء العمل الواقع على كاهل النساء والفتيات. ويمكن أن تحرّر الاستثمارات في مجال المياه والصرف الصحي والكهرباء ورعاية الأطفال والرعاية الصحية وغيرها من البنى التحتية والخدمات الأساسية وقت النساء وأن تحسّن جودة حياتهنّ. فعلى سبيل المثال، يمكن لإتاحة الوصول إلى مصدر مياه مُحَسّن أن يوفّر على النساء في أجزاء من زيمبابوي وقتًا يصل إلى أربع ساعات من العمل يوميًا أو شهرين في السنة.

وقال بيهار إنّ “الحكومات هي التي خلقت أزمة انعدام المساواة وعليها أن تتخذ الاجراءات الآن لوضع حدّ لها. كما أنّ عليها ضمان سداد الأثرياء من الأفراد والشركات حصصهم العادلة من الضرائب وأن تزيد من الاستثمار في خدمات عامّة مجانيّة وأكثر جودة. ويجب كذلك على هذه الحكومات سنّ القوانين التي من شأنها معالجة مشكلة العبء الثقيل لأعمال الرعاية الواقعة على كواهل النساء والفتيات وضمان حصول الأشخاص الذين يؤدّون أحد أهمّ الأعمال في مجتمعاتنا – مثل رعاية آبائنا وأطفالنا والمرضى والضعفاء – على أجر معيشي لائق. ولا بدّ للحكومات أيضًا من أن تعطي الأولويّة لاعتبار أعمال الرعاية بنفس أهمّية أعمال القطاعات الأخرى لجهة بناء اقتصادات أكثر إنسانيّة تعمل لفائدة الجميع وليس لصالح قلّة محظيّة فقط”.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع