أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
توق: النتائج النهائية للمنح والقروض الجامعية الأسبوع المقبل وزارة المياه والري تعقد سلسلة برامج تدريبية قيادية بالتعاون مع GIZ وقفة حاشدة لمتقاعدي الأمن العام .. لتقديم الشكر لجلالة الملك لاهتمامه بشؤونهم وتوجيهاته بدعم صندوق اسكان الضباط (صور وفيديو) مصر تعلن الحداد 3 أيام الجمارك الاردنية تحبط تهريب حاوية بضائع مختلفة على الطريق الصحراوي الأمير تشارلز يبدأ زيارة رسمية للمملكة 23 آذار الملك سلمان يصدر أوامر ملكية عاجلة بالإطاحة ببعض الوزراء الغذاء والدواء: كيف تحمي نفسك من الكورونا الملك: مقبلون على استحقاق دستوري يتمثل بإجراء انتخابات نيابية صيف هذا العام الجيش المصري يصدر بيانًا رسميًا عن وفاة حسني مبارك تفاصيل الساعات الأخيرة لمبارك أول تعليق من "السيسي" على وفاة حسني مبارك .. مفاجآت المرصد العمالي : الحد الأدنى الجديد للأجور وموعد انفاذه غير عادلان الأردن يمنع دخول القادمين من إيطاليا وزير الصحة: الشماغ فعال مثل الكمامات إصابة نائب وزير الصحة الإيراني بكورونا وزير الصحة: وقف الطائرات القادمة من إيطاليا بسبب كورونا أب يقتل ابنه بالرصاص في منطقة ناعور رسميا .. الحكومة توافق على رفع الحد الأدنى للأجور ليصبح 260 دينارا الحباشنة: البنك المركزي يتآمر مع البنوك لنهب الأردنيين بالفوائد
الصفحة الرئيسية عربي و دولي العراق على صفيح ساخن مع انتهاء مهلة المحتجين...

العراق على صفيح ساخن مع انتهاء مهلة المحتجين والصدر يحذر من "حرب اهلية"

العراق على صفيح ساخن مع انتهاء مهلة المحتجين والصدر يحذر من "حرب اهلية"

20-01-2020 01:40 AM

زاد الاردن الاخباري -

قالت مصادر أمنية إن عشرات المحتجين في العراق قطعوا الأحد، طريقا يؤدي إلى معبر حدودي مع إيران، بينما أغلق متظاهرون آخرون الطريق الرابط بين محافظة واسط (جنوب) والعاصمة بغداد، في وقت فضت فيه قوات الأمن احتجاجا بالقوة في البصرة أقصى الجنوب.

وأوضح الملازم في شرطة واسط طريف الشعلان للأناضول، أن العشرات من المتظاهرين قطعوا الطريق الرابط بين الكوت (مركز المحافظة) وقضاء بدرة (شمال شرقي المحافظة) بإطارات السيارات وأشعلوا فيها النيران.

وأضاف الشعلان أن هذا الطريق يؤدي إلى معبر زرباطية الحدودي (مهران من الجانب الإيراني). مشيرا إلى أن حركة سير المركبات توقفت تماما على الطريق.

وفي تطور منفصل، قال الشعلان إن متظاهرين آخرين أضرموا النيران في إطارات السيارات على الطريق الرابط بين محافظة واسط والعاصمة بغداد ما تسبب بوقف حركة المرور.

كما أفاد بقطع المحتجين جسر المتنبي وسط مدينة الكوت بعد إضرام النيران بإطارات السيارات على جانبي الجسر.

وفي البصرة، قال مصدر في شرطة المحافظة للأناضول، إن "قوات الشرطة فرقت بالقوة المتظاهرين أمام مبنى قيادة شرطة البصرة وسط المدينة".

وأضاف أن "قوات الشرطة استخدمت الغازات المسيلة للدموع والهراوات لابعاد المحتجين من أمام مبنى قيادة الشرطة". مبينا أن "المحتجين كانوا يطالبون بإطلاق سراح زملاء لهم اعتقلوا في الأيام السابقة خلال الاحتجاجات".

وصعّد المتظاهرون من احتجاجاتهم بإغلاق العديد من الجامعات والمدارس والمؤسسات الحكومية والطرق الرئيسية في مدن وبلدات وسط وجنوبي البلاد.

واتجه المتظاهرون نحو التصعيد قُبيل انتهاء مهلة ممنوحة للسلطات للاستجابة لمطالبهم (تنتهي بحلول الإثنين)، حيث من المتوقع تصعيد الاحتجاجات بصورة غيرة مسبوقة بدءا من غد الإثنين، حسب ما توعد به المحتجون.

وتتركز مطالب المحتجين، بتكليف شخص مستقل لتشكيل حكومة من اختصاصيين غير حزبيين تمهيدا لانتخابات مبكرة، فضلا عن محاسبة قتلة المتظاهرين والناشطين في الاحتجاجات.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت 505 قتلى وأكثر من 17 ألف جريح، معظمهم من المحتجين، وفق إحصاء للأناضول، استنادًا إلى مصادر حقوقية وطبية وأمنية.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، في الأول من ديسمبر/ كانون أول الماضي، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

ويطالب المتظاهرون، أيضاً، باختيار مرشح مستقل نزيه لا يخضع للخارج وخاصة إيران يتولى إدارة البلد لمرحلة انتقالية تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة.

ويعيش العراق فراغاً دستورياً منذ انتهاء المهلة أمام رئيس الجمهورية بتكليف مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة في 16 ديسمبر الماضي، جراء الخلافات العميقة بشأن المرشح.

الصدر يحذر

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأحد، إلى عدم الزج بمقاتلي “الحشد الشعبي” في مواجهة “المخربين” و”مثيري الشغب” في الحراك الشعبي، محذرا المتظاهرين من جر البلد إلى “حرب أهلية”.

وفي تغريدة، كتب الصدر “أحترم قرار التصعيد الذي اتخذه الثوار، وأتمنى أن يلتزموا بالسلمية وعدم الإضرار بأمن الشعب وتعريض البلاد لحرب أهلية طاحنة”.

وأضاف “أحترم قرار الحكومة -إن وجدت-في التصدي للمخربين وأعمال الشغب، لكن يجب التمييز بين السلميين والمخربين.. كما يجب عدم زج الحشد الشعبي في التصدي لهم فهذا يسيء لسمعتهم”.

ويواجه “الحشد”، وخاصة الفصائل المقربة من إيران، اتهامات من قبل المتظاهرين باغتيال واختطاف ناشطين في الحراك، وهو ما تنفيه تلك الفصائل.

وشدد الصدر على “الإسراع في اختيار مرشح غير جدلي وتقديمه إلى رئيس الجمهورية ليتم تكليفه بتشكيل حكومة”.

وقال المصدر الذي يعمل في دائرة صحة منطقة الرصافة ببغداد انه ”تم تسجيل 15 حالة إصابة جراء قنابل الغازات المسيلة للدموع التي استخدمتها قوات مكافحة الشغب في منطقتي ساحة التحرير وطريق محمد القاسم السريع وسط بغداد”.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع