أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأحزاب الإسرائيلية تتفق ضد عربية الانتهاء من إعادة تأهيل بركة عبين شقيقة أمير قطر: إما الشرع أو قوانين الأمم المتحدة زريقات: يحاولون تشويه سمعة مستشفى البشير البيت الأبيض يعلن إجراءات محاكمة ترامب تراجع عدد المشتركين بخدمات الهاتف المتنقل اغتيال ناشطة بكربلاء مصدر أمني: لا إعادة لمتعاطي المخدرات بعد انتهاء محكوميته إجراءات لتذليل العقبات التي تواجه الصناعة الدوائية حريق بغرفة بويلرات تابعة لوزارة العمل في صويلح الحموري يوجه مديريات الصناعة للتواصل المستمر مع القطاعات الاقتصادية بالمحافظات إبتسام العشوش" إلى مجلس النواب .. وفاتان بحادث على طريق إربد عمان من خبير بالطاقة إلى مجلس النواب مشاريع ضخمة في عمّان بعد قرار ازالة الدوار .. اجتماع طارئ لاصحاب مجمعات ومحلات ومكاتب بالرابية السقاف: ارتفاع موجودات الضمان 10.98 مليار دينار ربع مليون من متبرع لبناء غرف صفية بالطفيلة تحذير للأردنيين من الانخداع بقطع أثرية مقلدة صناعة عمان: تفعيل حماية الملكية الفكرية ينعكس ايجابا على الاقتصاد
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الحريري يبرز مجددا كمرشح لرئاسة وزراء لبنان بعد...

الحريري يبرز مجددا كمرشح لرئاسة وزراء لبنان بعد انسحاب الخطيب

الحريري يبرز مجددا كمرشح لرئاسة وزراء لبنان بعد انسحاب الخطيب

09-12-2019 12:38 AM

زاد الاردن الاخباري -

ظهر اسم السياسي السني البارز سعد الحريري من جديد مرشحا لرئاسة وزراء لبنان الأحد بعد أن سحب رجل الأعمال سمير الخطيب ترشحه لرئاسة حكومة تواجه مهمة علاج أزمة اقتصادية حادة.

ورد الرئيس اللبناني ميشال عون بتأجيل مشاورات مع النواب كانت مزمعة يوم الاثنين إلى 16 ديسمبر كانون الأول. وكان من المتوقع أن تفضي هذه المشاورات إلى تكليف الخطيب بتشكيل الحكومة.

وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان إن هذا التأجيل تم ”في ضوء التطورات المستجدة في الشأن الحكومي ولاسيما ما طرأ منها بعد ظهر اليوم، وبناء على رغبة وطلب معظم الكتل النيابية الكبرى من مختلف الاتجاهات، وإفساحا في المجال أمام المزيد من المشاورات والاتصالات بين الكتل النيابية المختلفة، ومع الشخصيات المحتمل تكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة“.

وكان الحريري قد استقال من رئاسة الحكومة في 29 أكتوبر تشرين الأول بسبب احتجاجات حاشدة على النخبة الحاكمة. وحمل المحتجون الطبقة السياسية برمتها مسؤولية الفساد ودفع لبنان إلى أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

ومنصب رئيس الحكومة مخصص للسنة في لبنان طبقا لنظام المحاصصة الطائفي. ولا يزال الحريري مكلفا بتصريف أعمال الحكومة لحين اختيار رئيس وزراء جديد.

وبعد استقالة الحريري ساد خلاف حول تشكيل حكومة جديدة بين الحريري المتحالف مع الغرب ودول الخليج العربية وخصومه ومنهم جماعة حزب الله الشيعية. وسحب الحريري الشهر الماضي ترشحه لمنصب رئيس الوزراء.

وبدا الأسبوع الماضي أنه جرى التوافق بين الأطراف الرئيسية، بما في ذلك الحريري نفسه، حول اسم الخطيب. لكن الخطيب لم ينجح في كسب التأييد الكافي لهذا المنصب من المؤسسة السنية.

وقال الخطيب يوم الأحد بعد لقائه مع مفتي لبنان عبد اللطيف دريان إن السنة يريدون الحريري رئيسا للوزراء.

وأضاف الخطيب ”علمت من سماحته أنه نتيجة اللقاءات والمشاورات والاتصالات مع أبناء الطائفة الإسلامية تم التوافق على تسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة“.

وتوجه الخطيب لاحقا إلى منزل الحريري في بيروت حيث أعلن سحب ترشحه.

ولم يصدر الحريري حتى الآن أي بيان.
وفي الأيام القليلة الماضية ناشد الحريري، انطلاقا من دوره كرئيس لحكومة تصريف الأعمال ، الدول الصديقة لمساعدة لبنان على تأمين خطوط ائتمان لاستيراد السلع الأساسية في ظل النقص في العملة الصعبة الذي تواجهه البلاد.

واشترط الحريري في السابق لقبول منصب رئيس الوزراء تشكيل حكومة من وزراء متخصصين، إذ رأى أن ذلك سيرضي المحتجين كما أن هذا النوع من الوزراء سيكون قادرا على مواجهة الأزمة الاقتصادية وجذب مساعدات أجنبية.

لكن جاء الرد على طلبه بالرفض من جانب حزب الله وعون اللذين قالا إن الحكومة يجب أن تضم سياسيين.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع