أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حاكم نيويورك: تعاملنا مع كورونا أسوأ خطأ بالتاريخ نقيب تجار المواد الغذائية يرفض التشكيك بنزاهة التجار: الدجاج الأوكراني بيع في الأسواق وسائل إعلام سورية: الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان صهيوني في ريف دمشق ارتفاع حالات تسمم عين الباشا إلى 158 حالة نتانياهو : مخطط الضم لا يزال على أجندة إسرائيل 12 ألف سائح زار البترا خلال عطلة عيد الأضحى مش عارفين على مين الحق أردنيون في الإمارات يواجهون مصيرا مجهولا وظروفا صعبة بالفيديو .. مدير عام اتحاد الدواجن يؤكد بالوثائق دخول شحنات دواجن اوكراني خلال فترة الحظر نتائج سلبية لـ 140 مخالطاً لمصابي "أسواق السلام" الوحدات يحسم موقعة السلط بالثلاث .. !! وزير الخارجية السابق يخرج عن صمته ويطالب الحكومة بتشكيل خلية ازمة الغذاء والدواء :إغلاق 3 منشآت وإنذار 67 وإيقاف 9 عن العمل هل الدجاج الملوث وطني أم يحمل الجنسية الأوكرانية : فوضى غير مسبوقة على ابواب الحكومة احباط محاولة احتيال ب ٢٥٠ الف دولار عن طريق العملة المزيفة في عمان الغذاء والدواء: جميع مطاعم الشاورما مغلقة في صويلح وعين الباشا لبنان .. 3 وفيات جديدة بكورونا العراق: 66 وفاة و2735 اصابة بفيروس كورونا هل دخل حسين الجسمي ويارا التاريخ؟ رحيل أول ممرضة في لبنان بفيروس كورونا
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك عشاق افتراضيون بالأجرة لسد الحاجات العاطفية بالصين

عشاق افتراضيون بالأجرة لسد الحاجات العاطفية بالصين

عشاق افتراضيون بالأجرة لسد الحاجات العاطفية بالصين

08-12-2019 10:06 PM

زاد الاردن الاخباري -

عندما تشعر بالضيق، تلجأ الشابة الصينية روبين إلى "صديقها" الافتراضي الذي تدفع له حوالى 150 دولاراً في الشهر لتسرّ إليه بمكنوناتها... فطالبة الطب هذه واحدة من صينيات كثيرات يردن التركيز على مسيرتهن المهنية من دون التغاضي عن حاجاتهن العاطفية.
لا مواعيد غرامية ساخنة في الأفق... فهي لن تلتقي يوما هذا "الصديق" البشري بل تكتفي بالاتصال به في الصباح لتتمنى له يوما طيبا كما تبعث له برسائل التشجيع وتتبادل الأحاديث معه عبر الفيديو.

وتوضح روبين وهو اسمها المستعار، "إذا ما كان أحدهم مستعدا لتمضية وقت بصحبتي والتحادث معي، لا يزعجني أن أنفق القليل من المال".

ويمكن "استئجار" هؤلاء العشاق الافتراضيين عبر تطبيق المراسلة "ويتشات" (الرديف الصيني لخدمة "واتساب") أو موقع التجارة الإلكترونية "تاوباو".

ويصف عدد من هؤلاء "العشاق بالأجرة" على الهواتف الذكية لوكالة "فرانس برس" مواصفات الزبونة العادية بأنها شابة عزباء في العشرينات من العمر ومن ذوي الدخل المرتفع.

يعمل شو جوانسون (22 عاما) وكيلا مالياً في النهار، أما في الليل فيتعين عليه إدارة نوع آخر من العمليات إذ إنه يراقب باستمرار هاتفه الذكي ليجري محادثات عدة مع الفتيات اللواتي يؤدي دور "صديقهن".

بعض هؤلاء النسوة لا يردن أكثر من شخص يسدي لهن النصائح أو يبحن له بما في القلب، فيما أخريات يبحثن عن الحب لكن العذري من دون أي احتكاك فعلي.

ويقول الشاب لوكالة "فرانس برس"، "عندما أتحدث معهن، أكون غارقا بقوة في دوري. وأبحث عن إرضائهن بأكبر قدر ممكن. لكن حالما ينتهي الحديث، أنتقل إلى عمل آخر".

الحافز لدى هؤلاء مالي بصورة أساسية. وتتفاوت الأسعار بصورة كبيرة تبعا للخدمة المقدمة، إذ يكلف التحدث لنصف ساعة عبر الرسائل النصية حفنة من اليوان، ليصل السعر إلى الآلاف من اليوان في مقابل تبادل الاتصالات الهاتفية على مدى شهر.

ويقول الأستاذ في جامعة نانكين (شرق) كريس ك. ك. إن "الناس نجحوا في إيجاد طريقة لتحويل العواطف إلى مصدر للمال".

ويلفت تان الذي لطالما درس هذه الظاهرة إلى أن "هذه طريقة جديدة لتعزيز هوية النساء، وهو أمر غير مسبوق في الصين"





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع