أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير إسرائيلي: احتلال غزة بات قريبا ضبط سائق متهور خرج من مركبته أثناء مسيرها في اربد خسارة آسيوية ثانية للجزيرة 63 اعلى جامعة و50 الأدنى في نتائج امتحان الكفاءة الجامعية للمستوى العام اطلاق منصة تعليم إلكترونية للطلبة بالأردن طوقان: مفاعل البحوث والتدريب كلف الحكومة 56 مليون دينار 30 فرصة عمل بالمفرق منع دخول القادمين من ايطاليا لا يشمل الاردنيين البحرين : ارتفاع اصابات كورونا وتعليق الدراسة بالصور .. الأمير الحسين يرعى حفل إعلان الفائزين بجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية الجنوب يشهد الثلجة السادسة هذا الموسم ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في سلطنة عُمان إلى 4 حالات عمار البطاينة يوقع لسحاب انخفاض العجز التجاري للعام الماضي 12.2% العجارمة أمينا عاما للشؤون التعليمية بالتربية توضيح حول توقف تصوير مسلسل مصري في الأردن الادارية تلغي قرار لوزير الاشغال يتضمن انهاء خدمات مهندسة لتغيبها عن عملها دون عذر مشروع الكايد: لا اصابات او اضرار جراء الحالة الجوية في العقبة الرزاز: رغم صغر موارد الأردن إلا أنه مبدع بإمكاناته توق: النتائج النهائية للمنح والقروض الجامعية الأسبوع المقبل
نريد عملا وخبزا خ

نريد عملا وخبزا خ

01-12-2019 11:09 PM

خاص- الاعلامي عيسى المحارب- تتفاعل الأحداث بصورة مباشرة على الساحة العربية ويبرز صوت الجيل الجديد من الشعوب العربية وخاصة بالعراق ولبنان ويبدو ان الجميع يريد خبزا وعملا ضمن أبجديات الكرامة الإنسانية.
وحتى لا نغمط الأجيال السابقة حقها في النضال فلا بد من فتح نافذة جديدة على الصراع العربي الشعبي بصيغة اشتراكية مع الاستعمار الفرنسي وغيره حتى نصل لفهم اوسع للمشهد الثوري الحالي بلبنان والمشرق العربي الطامح بحياة افضل من اسلافه .
من بيان صادر عن الحزب الشيوعي في سوريا ولبنان- آب 1940
فلتسقط الحرب الاستعمارية؛
فليسقط الإرهاب الاستعماري؛
.... نريد عملا وخبزا ؛ نريد حياد بلادنا واستقلالها. فليسقط الإرهاب الاستعماري.
يا أبناء وطننا الأشاوس: ان سياسة الاستعمار الفرنسي أوصلت بلادنا امام خطر مجاعة اكيدة . فتقنين البنزين يقتل المواصلات ويشل التجارة والزراعة ويرمي الوف السائقين في البطالة. .. فكل البلاد تعاني البؤس ولا تتمتع بالهناء الا موظفوا الاستعمار وأصحاب الشركات الأجنبية وكبار التجار المحتكرين ...
يا أبناء سوريا ولبنان؛ ان الرأسمالية الفرنسية تريد تعويض خسائرها في الحرب على حسابنا نحن شعوب المستعمرات ، وعلى حساب إخواننا العمال والفلاحين الفرنسيين.
فإلى الاتحاد والتنظيم والنضال؛ ولنعلم بان موقف عدونا الأجنبي يزداد ضعفا يوما بعد يوم؛ فلو نظرنا إلى العالم، رأينا التناقضات تشتد بين الدول الرأسمالية وتضعضع اسس العالم الرأسمالي، بينما ان الاتحاد السوفييتي صديق العرب،وكل الشعوب المظلومة،يزداد قوة ومنعة ، ويسير تحت قيادة ستالين العظيم من انتصار إلى انتصار، وكل كلاب الاستعمار العالمي يتراجعون أمامه. .فلنطالب بحياد بلادنا واستقلالها. ..
آب 1940
بينما يرى خالد بكداش أمين عام الحزب الشيوعي السوري اللبناني بتلك الفترة عكس ذلك ويقول : ان مصلحتنا الوطنية تقضي علينا بأن نوطد عرى التحالف مع إحدى الدول الديمقراطية الكبرى، وهذه الدولة لا يمكن ان تكون بالنسبة لنا نحن السوريين واللبنانيين الا فرنسا الديمقراطية.
من خلال عقد معاهدة تسمح لبلادنا بتقوية نفسها وتثبيت كيانها الوطني وتكون سدا منيعا أمام الوحش الفاشي في الشرق الأدنى.
اما الذين يحاربون مبدأ التحالف مع فرنسا. فهم حسب بكداش: هتلر وموسوليني من جهة وعملاء هتلر في فرنسا من جهة ثانية. وعملاء الرجعية الإنكليزية التي تريد الانفراد بالسيطرة على الشرق العربي من جهة ثالثة.
ومع كل هؤلاء بعض الشباب العرب الذين لا يدركون الخطر الفاشي واهواله ، ويجمحون وراء رغباتهم الخيالية، ولا يفهمون مصير بلادنا بمصير الحركة الشعبية الديمقراطية في فرنسا وكل بلاد الغرب.
دمشق- اواسط نيسان عام 1939
خالد بكداش





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع