أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاتان جديدتان بكورونا في فلسطين .. والحصيلة ترتفع لـ 49 وفاة في إعلان مفاجئ .. ترمب يعين مديراً جديداً لحملته الانتخابية العراق ينقل كورونا لكوريا الجنوبية زواتي تعلن عودة تدفق نفط العراق الى المملكة وزارة الزراعة : 180 - 220 دينارا أسعار الأضاحي البلدية للعام الحالي الملك يزور صندوق المعونة الوطنية هام من "التعليم العالي" للطلبة الحاصلين على شهادات الثانوية العامة الأجنبية مكافحة الفساد تحجز على أموال وزير الأشغال الأسبق سامي هلسة "المستقلة للانتخاب": كشوفات الناخبين تضم قرابة 4.5 مليون شخص، والاعتراض عليها سيكون إلكترونيا الأمن العام: شخص يطلق النار على عائلته في معان .. ووفاة والدته بالصور .. وفاة شخص غرقاً في قناة الملك عبدالله القبض على قاتل والدته في معان شروط أمريكية جديدة للموافقة على الضم أكثر من 13مليون إصابة و 578718 وفاة .. "كورونا" يواصل تفشيه بالعالم صندوق النقد الدولي: ازمة الوباء دخلت مرحلة جديدة والعالم "لم يتغلب" عليها بعد مولودة فلسطينيّة بواسطة نُطف مهربة العضايلة: الحكومة تدرس فتح المطارات مطلع آب المعايطة: سيناريوهات متعددة للاستحقاقات المقبلة ترجيح منع حظائر الأضاحي أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا بأميركا اللاتينية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة استعادة الباقورة والغمر ..

استعادة الباقورة والغمر ..

18-11-2019 09:57 PM

أعلن ملك الأردن عن إنهاء العمل باتفاق الباقورة والغمر، وكان هذا الإعلان فرحة للشعب الأردني، ولاقى ارتياح لدى الشارع الأردني عامة، وخصوصاً أهالي الباقورة والغمر، وكثيراً من الدول العربية رحبت بهذا القرار التاريخي والمهم، لما له من أثر ايجابي في إنعاش السياحة وجلب الاقتصاد، وهذه القرارات تاريخية ومفصلية في تاريخ الأردن، هذا هو الأردن على مر التاريخ يأخذ القرارات الصعبة والمهمة في الوقت المناسب.
واتخاذ القرار في هذا الوقت جاء وحسم كل الأقاويل والتكهنات التي تدور حول الباقورة والغمر، في هذه الفترة تداولت وسائل الإعلام كثيراً من الأخبار المغلوطة حول هذا الموضوع، وفي هذا القرار وضع الحد لهذه الأقاويل والشائعات.
الآن الباقورة والغمر أصبحت تحت سيطرة الأردن، بعد انتهاء عقد الإيجار المبرم بين الأردن وإسرائيل لمدة 25 عاماً، ورفع العلم والسلام الملكي الأردني على أراضي الباقورة المستعادة من قبل الجيش الأردني، ومنعت إسرائيل المستوطنين من الدخول إليها بعدما كانوا يسرحون ويمرحون بها.
هذه الخطوة جاءت في وقت حرج وحساس جداً لما يشهده العالم هذه الفترة من نزاعات كبيرة ومهمة في الشرق الأوسط، ومحاولة فرض صفقة القرن الفاشلة، ومحاولة إسرائيل التطبيع مع معظم الدول العربية، لتكون هذه ضربة قوية لإسرائيل بان الأردن ومعاهدة السلام معها لا تعني شيء مقابل استعادة الأرض وانتهاء الاتفاقيات بينها مهما كانت هذه الاتفاقيات، وكثيراً من المراقبين وجدوا أن معاهدة السلام بين الأردن والكيان الإسرائيلي أصبحت الآن هشة وضعيفة.
العالم العربي تحديداً والذين يحاولون التطبيع مع الكيان الغاصب الإسرائيلي، عليهم الانتباه جيداً أن إسرائيل دولة مارقة وستزول في أي لحظة، والمراهنة دائماً تكون على الحصان الرابح وليس الخاسر، فالشعوب العربية مؤخراً أثبتت وقوفها ضد الكيان الغاصب وما تقوم به من تنكيل ضد الشعب الفلسطيني القابع تحت هذا الاحتلال.
الواضح أن هناك صحوة شعوب عربية ضد الإسرائيليين والعمل على تفعيلها ومحاربة هذا الكيان بكل الوسائل المتاحة، وما حدث مؤخراً بين إسرائيل والجهاد الإسلامي كان دليلاً على وحدة الشعب الفلسطيني والوقوف خلف المقاومة مهما كلفه الثمن، وكثيرة من الدول العربية أيضاً تدعم الشعب الفلسطيني، وما يسمى بالربيع العربي اتحدت لكي يصبح تجمع شعوب ضد الصهاينة والحاصل مؤخراً في تونس دليلاً على ذلك وباقي دول العالم العربي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع