أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
واشنطن بوست : تدهور العلاقات مع الأردن سيؤجج المشاعر المعادية لـإسرائيل بالعالم الصحة الفلسطينية: وفاة مسنة من مدينة نابلس متأثرة بكورونا طقس الأحد .. أجواء صيفية نهاراً ومعتدلة ليلاً ضبط معتدين على كوادر طبية في البشير اربد : مجهولون يغلقون مدخل بلدة حكما بالإطارات المشتعلة المركز الوطني للبحوث يكشف عن فرصة استثمارية واعدة في المفرق "بسترة حليب الإبل" الصحة الفلسطينية: الوضع الوبائي لكورونا في الخليل خرج عن السيطرة بعد الخلوة بقاء الرئيس أم استقالته؟ الأردن يثمن موقف الصين الرافض لضم الأراضي الفلسطينية الحياري يعلق تعيين المفوضين في قانون هيئة قطاع الطاقة والمعادن الزرقاء: إخماد حريق أتى على مساحات واسعة من الأعشاب الجافة سهير جرادات تكتب لزاد الاردن : الكِمامة لا تزال في جيبي الأردن يسدد ديوناً بقيمة 2.5 مليار دولار برلمان الكويت يثمن مواقف الملك تحرير يد شخض علق في اصبعه خاتم الدفاع المدني يخمد حريق أعشاب وأشجار في الزرقاء الصفدي يبحث مع نظيره الصيني كافة المجالات الصين ستمنع ذبح الدواجن وبيعها 13 ألفا و600 دينار أعلى راتب في الضمان و20 شخصا تتجاوز رواتبهم 10 آلاف بدء المرحلة الثانية من وحدات LED بعمّان
عمالة الاطفال والحقوق
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عمالة الاطفال والحقوق

عمالة الاطفال والحقوق

15-11-2019 11:06 PM

بقلم المخرج محمد الجبور - الطفل هو مسمى يطلق على الانسان منذ ولادته وحتى مرحلة ما قبل البلوغ، ويعتبر الأطفال الفئة الأهم في المجتمع حيث إن تربيتهم بطريقة صحيحة لها الأثر الكبير في المجتمع في الحاضر والمستقبل، لذلك لابد من الاهتمام بهم وإعطائهم جميع حقوقهم كالحق في التعليم وفي الرعاية الصحية والحق في اللعب والترفيه ومنع الظواهر التي تحول دون حصولهم على حقوقهم؛ كظاهرة عمالة الأطفال التي انتشرت في وقتنا الحالي بشكل ملحوظ ولهذه الظاهرة أسباب يجب الوقوف عليها ومعالجة ما يمكن معالجته بكل عزم واصرار, والتي أهمها
المستوى الثقافي المتدني للأسرة حيث إنهم ينظرون للتعليم على أنه أمر لا فائدة منه و ارتفاع مستوى الفقر عند الغالبية من الأسر مما يدفع الكثير من الأطفال إلى العمل من أجل مساعدة الاهل والإنفاق عليهم
قلة وجود المدارس في بعض المناطق الفقيرة والنائية والأزمات التي تخلق العبىء الاقتصادي وتزيد معدلات الفقر
كل هذا له آثار ونتائج سلبية على الطفل وعلى المجتمع أيضاً والتي من مجملها حرمانه من الحصول على التعليم، والتعرض لظروف العمل الصعبة التي لا تتناسب مع عمر الطفل وتكوينه الجسماني و الحالة النفسية و قدراته العقلية للطفل فمن المشاهد التي تتكرر ونراها يوميا تعرضهم المباشر لأشعة الشمس وبرد الشتاء وفي وسط الطرقات العامة وفي الشوارع وحتى تحت الجسور لمحاولتهم أن يجدوا ما يتفيئوا ظلاله أضف إلى ذلك اكتسابهم الكثير من العادات السيئة لأنهم يقضون أغلب أوقاتهم في الشارع كالتدخين وتعاطي المخدرات ووو.... إلخ وبذلك نكون كلنا قد ساهمنا بطريقة مباشرة وغير مباشرة بتشرد وايذاء هؤلاء الأبرياء والذين أوصانا الله بهم وأودعهم أمانة في أعناقنا إلى أن يبلغوا أشدهم فمن المسوؤل الأول الأهل أم الحكومات أم المجتمع (أنا وأنت)؟ كلنا مسؤولون فلا تقل ليس شأني وليس أبنائي وليس لي دخل، فلو حاول كلٌ منا ولو محاولة بسيطة لما ازداد الأمر تعقيدا فالله سبحانه وتعالى يقول: (ولينفق كل ذو سعةِ من سعته) سورة الطلاق /اية7
لو كل فرد منا طبق شيء بسيط من هذه الآية الكريمة لما أصبح الأمر بهذا السوء فهي مجرد دعوة للذين يجعلون أموالهم دولةٌ لهم ودعوة لنكران الذات ودعوة لعدم التمسك أو التسارع لإحياء الشعائر وإن كانت واجبة، فسد رمق الفقراء هو الأحوط وجوباً ة فلنساهم جميعا بمحاولة ٍمنا لإنهاء جزء من معاناتهم ولنطالب وكلٍ من موقعه بإعادة قانون التعليم الإلزامي ومتابعة المتخلفين عن الدراسة والتركيز على هذا الموضوع عبر شاشات التلفاز وشبكات التواصل للحد من هذه الظاهرة السلبية وليعيش كل طفل مرحلته ولا يتجاوزها لأن الحياة كالسلم لا ينفع أن يتخطاها الفرد مرة واحدة حفاظا على سلامته
أمنيتي أن لا أرى طفل يستظل عن حرارة الشمس وبرد الشتاء كي يبيعك بعض المواد الرخيصة أويلمع زجاج سيارتك و لاننسى عمالة الاطفال عند اصحاب المهن الخطيرة كالحدادة والنجارة وورشات تصليح السيارات وتذكر دائماً أن الانسانية مرتبة يصلها البعض ويموت الآخرون دون الوصول إليها





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع