أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إيطاليا تعلن وفاة 3 أشخاص جدد بكورونا 8 محافظات عراقية تعطل الدراسة بسبب كورونا الصحة العالمية: تجهزوا لكورونا كأنه يضربكم مشاجرة بين أطفال تتسبب بسجن ثلاثيني 20 عاما في العقبة الخوالدة: الحكومات دستوريا لا تنسب بحل مجلس النواب الغرايبة: فريق الرزاز متجانس ولا فرق في الحكومة لكن صداقات بين الوزراء وهو أمر طبيعي الضليل .. ثلاثيني يخطف طفلاً بسبب خلاف مالي مع والده المستقلة للانتخاب: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات وفق قانون الانتخاب المعمول به تنظيم الطيران المدني: إجراءات احترازية لمنع انتشار الفيروسات مشروع لاستحداث مسار جديد بتخصص الطب بالتكنو ارتفاع معدل الإصابات والوفيات بكورونا خارج الصين وزير إسرائيلي: احتلال غزة بات قريبا ضبط سائق متهور خرج من مركبته أثناء مسيرها في اربد خسارة آسيوية ثانية للجزيرة 63 اعلى جامعة و50 الأدنى في نتائج امتحان الكفاءة الجامعية للمستوى العام اطلاق منصة تعليم إلكترونية للطلبة بالأردن طوقان: مفاعل البحوث والتدريب كلف الحكومة 56 مليون دينار 30 فرصة عمل بالمفرق منع دخول القادمين من ايطاليا لا يشمل الاردنيين البحرين : ارتفاع اصابات كورونا وتعليق الدراسة
تقدير موقف

تقدير موقف

05-10-2019 03:24 AM

خاص -الاعلامي عيسى المحارب -تاتي زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لجمهورية روسيا الاتحادية في ظرف اقل حده من قبل سنتين تقريبا ،حينما كانت عربدة الرباعي كوشنر نتنياهو وولي العهد بدولتين عربيتين قد اخذت مداها باكثر من واقعة .
فالحليف الروسي الهام ليس للاردن فحسب بل لمنظومة الامن القومي العربي باكمله ،وحتى نضع تقدير الموقف هذا في سيأقه المريح لنفسية المواطن الاردني الذي هو مناط همنا الاعلامي بزاد الاردن الاخباري فيجب التذكير على بعض النقاط التي اثيرت من قبل الرباعي اعلاه قبل سنتين او اكثر ،والاشكالات التي نجمت عنها اردنيا وعربيا ودوليا .

فالذاكرة السياسية الاردنية لا زالت تشتبك بتلك الزوبعة الاعلامية الخليجية بمحاولة انقلابية فاشلة في الاردن صيغت مفرداتها بين عمان وابو ظبي كما وشت به التحليلات في الاعلام العربي والغربي ،ولعل ابرز ملامحه هروب الاميرة هيا الى لندن برفضها التدخل بتقويض نظام اخيها جلالة الملك عبدالله او اقلها فرض املاءت غير ملائمة عليه للقبول بارهاصات صفقة وحيد القرن ترمب المزلزلة للكيان الاردني من جذوره والتي يشاع انها فكرة اماراتية .

الخلاف الاردني السعودي او بتعبير ادق مع ولي العهد السعودي والذي لا يحسد على وضعه الان حيث التسريبات بتعيين بديل له ربما شقيقه الاصغر الامير احمد ناهيك عن الخسائر الاخيرة في اليمن وهجمات ارامكو ومرور عام على اغتيال الصحفي السعودي ،وتجلى الخلاف في المشاداة العلنية بين رئيس البرلمان عاطف الطراونه ووفد برلماني سعودي بالمغرب حول الوصاية الهاشمية بالقدس والتي سبق وان سال لعاب الدوحة قبل سنوات حولها وفشلت حالها حال الطموح السعودي .

وكذلك فان قضية اضراب المعلمين تاتي في السياق القديم الجديد ذاته من قبل الادارة الامريكية المتصهينة والتي افلت شمسها على الرحيل واقالة ترمب خيار وارد وادواتها في المنطقة ،وحتى نكون منصفين اكثر فقد تفجرت غضبة المعلمين بعد وصول السفير القري الى عمان مباشرة ،ولا زألت القضية تغلي على صفيح ساخن ومرجل صفقة القرن في تهديد اكيد على خيار الوطن البديل المرعب والذي يتم تنفيذه بواسطة حوثي الاردن نقيب المعلمين الحالي .

ان وجود الملك في سوتشي على ضفاف البحر الاسود يمثل رعب حقيقي لاكثر من طرف خارجي ،فالجميع يذكر اللقاء الشهير بموسكو بينه وبين القيصر بوتين قبل التدخل الروسي الحاسم في سوريا فقد كانت دمشق على وشك السقوط ببراثن تنظيم داعش الارهابي وجبهة النصرة والخسرة كما كان الاردن ايضا يعاني من تهديد وجودي على حدوده الشمالية سواء بالرقة او الركبان او حوض اليرموك .

ان الملك عبداللة الثاني يمثل حجر الرحى في منظومة الامن القومي العربي وهو يقف في وجه عدوان اسرائيل في الاقصى وصفقة القرن ،وتجاوز تركي غير مشروع بالملف السوري فهو محل ثقة سوريا الاسد .

وكذلك هو محل ثقة الملك سلمان في وقف الطموحات الايرانية بحكم الخليج العربي عبر التمرد الحوثي وكذلك الامارات تثق بحكمة جلالة الملك ناهيك عن مصر وعباس والسلطة الفلسطينية والدعم القوي اوروبيا خصوصا فرنسا وبريطانيا كل ذلك يجعل حلم تنظيم الاخوان المسلمين في حكم الاردن بالمدى المنظور حلم ابليس بالجنه عبر حوثي الاردن نقيب المعلمين ،والذي اتوقع زجه في غياهب السجون بحل حاسم لقضية المعلمين .

فعادة ما تسفر القمم الاردنية الروسية عن جراحات علاجية عاجله لسرطأنات وعلل المنطقة والاردن كالتدخل التاريخي الروسي في سوريا فهل نشهد سلام سريع في اليمن والاردن وكثير من الملفات العالقة اردنيا وعربيا .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع