أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لا اردنيين بين ضحايا احتراق حافلة معتمرين في مكة 4 اصابات طعنا بمشاجرة في الهاشمي الشمالي وزير الصحة: 6 ملايين مواطن مشمول بالتأمين الصحي ادارة السير تكشف اسباب " حادث الدورية " المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو - وفاة أكثر من 30 معتمرا من جنسیات مختلفة بحادث مفزع في السعودية سيارات ’السالفج’ قنبلة موقوتة في شوارعنا والحكومة مطالبة بوضع حد لتجار السيارات الغارقة !! الخوالده : ليكن بيانا .. أساسا لتقييم الحكومات شرطة العاصمة تعود المرشد التربوي .. والنقابة تثمّن أول اشتباكات بين القوات التركية والسورية قرب منبج النائب خليل عطية يوجه رسالة قاسية للاحتلال: مهما لفقتم من اخبار .. القرار لا رجعة عنه الأردن يستعد لاحتضان أراضيه بعد 25 عاماً من السيادة الإسرائيلية عليها حملة شعبية للمطالبة بالغاء الهيئات المستقلة المروحيات العسكرية الأردنية تساهم بإخماد حرائق لبنان البخيت يعود السياح المصابين في مستشفى الامير هاشم بالعقبة الاسير الاردني عبد الرحمن مرعي يهدد بالاضراب عن الطعام الأرصاد تحذر من خطر الانزلاقات والسيول يوم غد الخميس تغيير منهاجي الرياضيات والعلوم للصفين الثاني والخامس العام المقبل. السجن لشقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني لارتكابه جرائم فساد انهاء عقد الخصاونة وتكليف النسور مديرا لشركة البترول الوطنية الخارجية: مشروع قرار لليونسكو يطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى
الصفحة الرئيسية أردنيات وليد المصري !! قرمية وطنية عصية على الكسر .....

وليد المصري !! قرمية وطنية عصية على الكسر..فرض نفسه وشكل صدمة ايجابية بانجازاته

وليد المصري !! قرمية وطنية عصية على الكسر .. فرض نفسه وشكل صدمة ايجابية بانجازاته

22-09-2019 07:47 PM

زاد الاردن الاخباري -

المهندس وليد المصري وزيرالادارة المحلية احد القرامي الوطنية.معطاء كزيتونة متجذرة بالارض وصلب كسنديانة عصية على الكسر، لكنه في ذات الوقت، مرن مثل ريحانة عطرة، لاشيء بلا دليل على ما نقول...دليلنا أمام الجميع انه استوزر في ثلاث وزارات بمعية ثلاثة رؤساء مختلفي المدارس الفكرية متعددي المشارب الثقافية،لكل واحد منهم مشربه وتوجهه.
اختيار المهندس المصري هذا يدل دلالة قاطعة وحاسمة أن الرجل كفاءة علمية وعملية عالية،يملء منصبه، مؤهلاته تزكيه ،لذلك لم تزكيه توصية من هنا أو هناك ولا من فوق الطاولة او تحتها، تزكية بريئة لا تخضع للعشيرة أو الجغرافية أو التوازن الديمغرافي، هو فرض نفسه بقوة شخصيته وانجازاته وليس حشوة لإرضاء جهة أو جماعة، فانطبقت عليه القاعدة الإدارية المفقودة :ـ " الرجل المناسب في المكان المناسب ".
الحق انه جدير بموقعه واثبت وجوده وزيادة،فوزير مثله في وزارة خدمية حساسة مشكلاتها أكثر من كثيرة وتتعامل مع الناس على مدار الساعة،بحاجة إلى رجل اكتافه قوية كوليد المصري.اللافت أكثر أن يكون القاسم المشترك لاختيار ثلاثة رؤساء وزراء في مراحل عصيبة يعتبر مفخرة له وللوزارة.
نعلم جميعاً ان الظرف الاقتصادي الذي يمر به الوطن،والحصار المفروض علينا عربياً،اقليمياً ،دولياً ومتطلبات البلديات الكبيرة وجيوش الموظفين التي تعمل تحت مظلتها،ناهيك عن ملايين اللاجئين الذين شكلوا عبئاً وضغطاً على البلديات والبنية التحتية، بحاجة إلى معجزات لا معجزة لحل إشكالاتها الضاغطة.... ما قام به المصري من خطط طارئة يشكل صدمة ايجابية ولقد فعلها اذ ساهم في الوقت الحرج بتحسين اداء البلديات وتخفيض مديونياتها وهذا يشكل قدرة استثنائية للإنسان الأردني على التحدي والمواجهة والصمود شريطة أن يكون مؤهلاً خبرة وكفاءة وانتماءً لوطنه وحباً لناسه وقيادته الأمينة على مصالح شعبها.
الباب المفتوح سياسة المهندس وليد المصري،يستمع للجميع ولا يرد طارقاً على بابه، يرد المظالم لأهلها، ويذلل العقبات،ويُسهل المعاملات،و بطبعه و طبيعته يحارب التعقيدات.يعطي وقتاً للمراجعين من دون تذمر او تأفف رغم انه مهندس ميداني وليس مكتبياً،فقد كسب ود الموظفين والمراجعين و اصحاب الشكاوي... أوقف بحكمته و إدارته جميع مظاهر الاحتجاجات بالبلديات في جميع أنحاء المملكة،لدرجة أن وصف احدهم وزارة الشؤون البلدية في عهد المصري أنها تشبه إلى حد كبير الساعة السويسرية دقة ،نظاماً وحركة... موقفه المشرف والحكيم من احتجاجات الموظفين وتنفيذ مطالبهم كان له الأثر الفعال عليهم عوائلهم ما دفع الجميع على تثمين جهوده المباركة.
استطيع القول بأمانة نتيجة لمعرفتي الشخصية و عن علم واطلاع ،أن م. وليد المصري له برنامج وصاحب مشروع في تطوير البلديات وتحسين أدائها والتخلص من مشكلاتها المتراكمة عبر عقود طويلة.ولا احد ينكر أن ملف البلديات من اخطر الملفات لالتصاقها المباشر بحياة المواطن اليومية من نظافة وبناء ورخص تجارة وتنظيم وعلاقاتها المتشابكة بالوزارات و المؤسسات والدوائر الأخرى كافة وخاصة كالاشغال،سلطة المياه،شركة الكهرباء،غرفة التجارة،الأمن العام،المحافظات وغيرها .كل هذه الشبكات المعقدة، تشكل صداعاً للوزير والبلديات.
هذه الأعمال والانجازات، لا تنفي ان البلديات بحاجة إلى الكثير الكثير من العمل، ورفع سويتها، وزيادة طاقتها،لأجل ان تحقق مشروعات إنتاجية بحيث تعتمد على ذاتها وتغذي مصروفاتها من دخولها وتغطي رواتب موظفيها بأعداد كبيرة ومذهلة. وهذه خطة المصري للأعوام القادمة،فهو عملي لا يؤمن بالكلام ولا بالمؤتمرات الصحافية بل بالعمل ولا شيء سوى العمل.وكل من يعرفه أو عمل بمعيته أو بالقرب منه لمس ان همه و حلمه، ان ينهض بالوزارة وكوادرها إلى الذرى العالية وهذا دأب المنتمين الأوفياء لوطنهم وقيادتهم الهاشمية التي تحفزهم للبذل وتكون نبراسهم كمثل وقدوة، والله لا يضيع اجر المؤمنين
وليد المصري اسم ارتبط بالوجدان الأردني كشخصية فاعلة عاملة،ولهذا كثر محبوه وحاسدوه لكنه ظل على العهد بالعمل المنتج وطهارة اليد وبذل أقصى الطاقات الايجابية ليبقى الأردن الوطن الأحلى و الأجمل و الأغلى.
ولا بد من الإشارة ان دافعاً قوياً داهمني للكتابة عن هذه القامة العالية،و إحساسي بالاحترام لها لأنها جديرة بالحب والاحترام،حيث انه يدخل إلى قلبك من دون استئذان لامتلاكه مقومات الشخصية النظيفة،وبدورك تحس بسمو أخلاقه و أنت تكتب عنه بتجرد و أريحية وتشعر بانسياب قلمك وهو يخط كلمات تليق برجل وهب وكرس نفسه لوطنه وناسه،خاصة أهالي اربد يذكرون كيف قاد البلدية بحرفية ومهنية عندما كان رئيسا للبلدية فأحبه الجميع لعدالته وتفانيه وبصماته الندية والواضحة....و إذا كان الشيء بالشيء يذكر فان المصري نجح كمساعد اسبق لامين العاصمة واظهر وجوده وحضوره،وكانت إحدى محطاته التي قدم فيها ما يستوجب الوقوف عنده.
هذه السلسلة المتتابعة من الوظائف كان من ابرزها وزارة الأشغال العامة ووزارة النقل التي ابلى فيها بلاءً حسناً وسجل في ميدانها عدداً من الانجازات الكبير التي تُدوّن في سجله كأردني يقف في المقدمة بل على رأس طابور المقدمة،ومع كل هذه المفاخر يمتاز المصري بالتواضع الجم ...تواضع يزينه حُسن خلق وسيرة....فألف ألف تحية لوزيرنا المهندس وليد المصري ولكل العاملين الأفذاذ أمثاله ...فالأوطان لا ترفع مداميكها إلا بزنود أبنائها المخلصين





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع