أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المستقلة للانتخاب: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات وفق قانون الانتخاب المعمول به تنظيم الطيران المدني: إجراءات احترازية لمنع انتشار الفيروسات مشروع لاستحداث مسار جديد بتخصص الطب بالتكنو ارتفاع معدل الإصابات والوفيات بكورونا خارج الصين وزير إسرائيلي: احتلال غزة بات قريبا ضبط سائق متهور خرج من مركبته أثناء مسيرها في اربد خسارة آسيوية ثانية للجزيرة 63 اعلى جامعة و50 الأدنى في نتائج امتحان الكفاءة الجامعية للمستوى العام اطلاق منصة تعليم إلكترونية للطلبة بالأردن طوقان: مفاعل البحوث والتدريب كلف الحكومة 56 مليون دينار 30 فرصة عمل بالمفرق منع دخول القادمين من ايطاليا لا يشمل الاردنيين البحرين : ارتفاع اصابات كورونا وتعليق الدراسة بالصور .. الأمير الحسين يرعى حفل إعلان الفائزين بجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية الجنوب يشهد الثلجة السادسة هذا الموسم ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في سلطنة عُمان إلى 4 حالات عمار البطاينة يوقع لسحاب انخفاض العجز التجاري للعام الماضي 12.2% العجارمة أمينا عاما للشؤون التعليمية بالتربية توضيح حول توقف تصوير مسلسل مصري في الأردن
اصابع زينب وبائعة الهوى
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اصابع زينب وبائعة الهوى

اصابع زينب وبائعة الهوى

21-09-2019 10:17 PM

خاص - الإعلامي عيسى المحارب - بعيد عطلة إعلامية قسرية عن معشوقتي صاحبة الجلالة وكالة زاد الأردن الإخبارية، لمدة شهر ويزيد للعطلة القضائية للسادة المحامين، وبمحاكة طواعية لإضراب نقابة المعلمين، أعود والعود أحمد، وهو الاسم الحبيب للنفس لناشر زادنا الغالية الدكتور أحمد الوكيل، القابض على جمر نبض الشارع، والمصالح العليا لوطننا الغالي.

وجدت نفسي بعد طول غياب أيضا عن منطقة وسط البلد، الذي كان آخر العهد بها الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير، من صلاة واعتكاف بالمسجد الحسيني إلى تناول وجبة الإفطار في تكية ام علي مع جمهرة فقراء الوطن ليلة القدر تحديداً، لازجي لسمو هيا الحسين شابيب الدعاء لها ولعلياء والحسين بالرحمة والمغفرة.

نعم استقليت الحافلة من ناعور إلى رأس العين رغم شدة ألم قدمي من مرض النقرس، حيث أسير بصعوبة بالغة، وهو بالمناسبة من آثار تناول اللحوم الحمراء ، وعسى أن يمدني الله والقراء الأعزاء بموفور الصحة والعافية.

تشكل العودة للكتابة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، الما نفسياً وادبيا أشد مضاضة من وجع النقرس الذي يؤلم كوجع ضرس السن المسوس لا بل وأشد، فقررت الهروب لمادة تتحدث عن بائعة الهوى التي طرقت منضدة كافتيريا شعبية تبيع ساندويشات الفلافل والمقالي، بجانب بنك الإسكان في وسط البلد بسقف السيل، وكنت قد دخلت للتو وبيدي علبة مرطبات وساندويتش عدد اثنين بالشطة والفلافل ومقالي الزهرة والبطاطا والباذنجان، وجلست على مقعد بلاستيكي وحيداً، في مكان كان يعج بعشرات الرواد من عشاق الاكلة الشعبية التي تسمى تجاوزا كباب الفقراء اي الفلافل.

للأمانه اصابتني غصة الوجد والفقد لوجوه الناس والمارة وحتى العمالة الوافدة، وكأنني احضر فلم طباخ الريس، حينما خاطب الرئيس كبير العسس (رحتم بالشعب فين يا حازم؟).

كان المطعم لا بل الشارع حكرا علي والشيخ صاحب المطعم الذي دخل في حوار مع بائعة الهوى، وهي تطلب منه باسفاف وعلى طريقة العوالم أن يكثر من البطاطا، وهي غير بادية للعيان خلف البسطة من جهة الشارع، ليقطع رنين الهاتف المحمول الحوار الوطني الشامل بينها وبين الشيخ، لتغادر المكان على عجل لجهة غير معلومة.
ازدردت لقمتي على عجل ودلفت لمحل الحلويات واشتريت كيلو أصابع زينب وعوامة وعدت لقريتي على عجل فما عادت العاصمة تغريني البته.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع