أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طارق خوري: أتمنى أن يكون أحد أبنائي معتقلاً في سجون الاحتلال مثل بقية الأسرى الأردنيين الفساد يطيح بوزير كوري الرزاز يقبل استقالة الشرفات من "بترا" الإفتاء تجيز تجهيز البنوك بالحواسيب تكليفان لكناكرية والعسعس حرائق كاليفورنيا تقتل أردنيا الملك يزور كليتي القيادة والأركان والدفاع الوطني مجلس الوزراء يوافق على تخفيض رسوم التسجيل وممارسة الانشطة الاقتصادية في العقبة توقيف ٤ اشخاص من المسئيين بمباراة الاردن والكويت الأردن صدّر 292 طن خضار وفواكه لإسرائيل بأيلول تشابه أسماء يسجن أردنيا في سوريا منذ 8 أشهر زوجة الحجايا ترد على رسائل جمع التبرعات والمساعدة لعائلتها الفوسفات توضح حادثة انبعاث الامونيا بالمجمع الصناعي في العقبة إصابة شاب بطلق ناري في الوجه من قبل صاحب أحد المخابز في الحصن بالتفاصيل .. العمل تصدر بيانا توضيحيا حول قرار المهن المغلقة وزارة الشباب تعتذر بعد أن نشرت استطلاع للرأي عن جودة التعليم المدرسي القبض على قاتل الطفلة نيبال بعد فراره من مركز احداث مادبا إلزام البنك الأردني الكويتي براتب سادس عشر 4.4 مليار دولار الدخل السياحي للأردن اتجاه جديد للقضاء الأردني في التعامل مع موضوع استرداد المتهمين العراقيين
الصفحة الرئيسية عربي و دولي 124 يوم عطلة رسمية في العراق

124 يوم عطلة رسمية في العراق

124 يوم عطلة رسمية في العراق

13-09-2019 12:13 PM

زاد الاردن الاخباري -

كثرة أيام العطل في العراق تدفع البعض إلى السعي لتعديلها بسبب تعطيلها مصالح المواطنين، عدا عن الخسارة الاقتصادية الكبيرة، إلا أن الأمر ليس سهلاً خصوصاً أن معظمها دينية أو وطنية

الإجازات الكثيرة التي تُعلنها الحكومة العراقية بين الحين والآخر تؤثّر سلباً على المؤسسات الحكومية العراقية خصوصاً تلك الخدماتية منها، التي لها تماس مباشر مع شؤون المواطنين اليومية وأعمالهم. منذ عام 2003، زاد عدد العطل الرسمية التي تعلن عنها الدولة من 16 يوماً إلى 124 يوماً، ما يشكل 33 في المائة من مجموع أيام السنة، وغالبيتها عطل وإجازات اختيرت كونها مناسبات دينية وتتعلق بطوائف عراقية مختلفة، وأخرى تمتد أياماً عدة، على غرار كل عام من شهر محرم ضمن التقويم الهجري. وعلى الرغم من محاولات تمرير قانون العطل الرسمية بصيغة تقلص عدد تلك العطل، إلّا أنّ جهات حزبية ترفض ذلك وتسعى للإبقاء عليها.

ونتيجة ارتباط غالبيّة تلك العطل بمناسبات دينية بعد عام 2003، لم يكن النقاش حولها سهلاً سواء من قبل المواطنين أو أعضاء البرلمان الذين يتبنون خيار الدولة المدنية. وعادة ما تدافع الأحزاب الدينية عن تلك العطل على الرغم من أن بعض التقارير تشير إلى تكبد البلاد خسائر مالية كبيرة نتيجة كثرتها.

ويقول مسؤول حكومي إنّه لا يمكن إنكار التأثير السلبي للعطل على أداء مؤسسات الدولة. حتى إنّ بعض قيادات الدولة تريد تقليصها من دون أن تستطيع"، مبيّناً لـ "العربي الجديد" أنّ "تلك العطل أثرت على البلاد اقتصادياً، عدا عن تأثر تقديم الخدمات للمواطنين، خصوصاً في الدوائر التي هي على تماس مباشر مع المواطن". ويؤكد أنّ "هناك شكاوى ومطالبات كثيرة من المواطنين لتقليص تلك العطل، ما دفع بعض المسؤولين إلى محاولة التنسيق مع البرلمان لتمرير قانون يقلّل من العطل". ويشير إلى أنّه "في كل الأحوال، لا يمكن إلغاء الكثير منها لما لها من أهمية ورمزية دينية ووطنية لدى كثيرين".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع