أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحتلال يدعي موافقة الأردن على تمديد تاجير أراضي "الغمر" أصحاب باصات المدارس الخاصة يجددون اعتصامهم إصابة خمسة أشخاص اثر حادث تدهور بمنطقة الجيزة بعد الإصابة .. هل يغيب شفيع عن مواجهة استراليا الحاسمة الطالب الجامعي الشاب زيد عبيدات يخترع مركبة لتفكيك المتفجرات أسعار الذهب في الاردن الاربعاء فصل التيار الكهربائي عن مناطق بالمفرق الأربعاء ارتفاع الأصوات المطالبة برحيل فيتال بحارة الرمثا يسلمون مطالبهم الى وزارة الداخلية حوادث وانزلاقات للشاحنات على الطريق الصحراوي بسبب المنخفض الجوي “الأمانة”: لا مشاكل بسبب الحالة الجوية حتى الآن الأرصاد الجوية تحذر من خطورة التعرض للبرق والرعد عبث وتخريب اجزاء من لوحة فسيفسائية بكنيسة في لواء الكورة بيان صادر عن لجنة مندوبي الفئة الثالثة في وزارة التربية والتعليم 54% من الأردنيات يعانين من السمنة طائرات مجهولة تدمر رتلاً للجيش السوري قرب منبج التحقيقات مستمرة في حادثة فرار المتهم بقتل الطفلة نبال شاهد بالصورة .. الأمير علي يصطحب شفيع بسيارته للمستشفى الرزاز يهنئ بفوز النشامى: ‏اليوم حققنا الفوز في الملعب والمدرجات معاً الشحاحدة: دمج وزارة البيئة بوزارة الزراعة "تجربة ناجحة"
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام إضراب المعلمين .. ماذا بعد؟

إضراب المعلمين.. ماذا بعد؟

إضراب المعلمين .. ماذا بعد؟

10-09-2019 02:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

اضراب المعلمين يشبه الطلاق .. الأولاد هم الذين يخسرون " ، بهذه الكلمات يلخص الأردنيون بخفة دمهم المعتادة حالة الازمة التي يعيشها الأردن حاليا بفعل إصرار المعلمين على المضي في اضرابهم ، دون ان يلوح بالافق أي بوادر للحل يعيد أبناء الأردنيين الى  مدارسهم المغلقة ويحميهم من التسرب الى الطرق ويخرجهم من منازل ضاقت ذرعا بالعطلة الصيفية الطويلة .

 

مراقبون للشأن المحلي يجمعون ان نقابة المعلمين أخطأت باستخدام الخيار الأصعب ، وهو الاضراب ، منذ بداية الازمة ويربطون ذلك بقرارات سياسية وليست مهنية ، لان التدرج في تصعيد الاحتجاج حنكة ربما يفتقدها نقابيون يحملون السلم بالعرض ، ويعتقدون ان التعنت بمواجهة الدولة ربما يسفر عن نتائج ، لكن حقائق التاريخ الأردني الحديث تشير الى العكس تماما .

 

ربما يراود مجلس نقابة المعلمين ، وكل المعلمين ، الان السؤال الخطير  ( ماذا حققنا  بعد الاضراب ؟  ) ، والحقيقة ان الجواب الأكثر خطورة  يمكن ان نقرأه في وجوه الطلبة وذويهم الذين يرزحون تحت وطأة قرار متسرع كان من الممكن تجنبه عبر الجلوس الى طاولة الحوار بعقل " يأخذ ويعطي " للتوصل الى نتائج تنهي الازمة .

 

مما لاشك فيه ، فان ضغط الأهالي على مجلس نقابة المعلمين ، سيتصاعد مع استمرار الاضراب ، وبقاء المجلس رافضا للعروض التي قدمت من قبل الحكومة ، وهذا ما دفع النقيب بالوكالة الى التصريح من خشيته على السلم الأهلي .

 

" خذ وطالب "  قاعدة ذهبية في السياسة ، والعرض الحكومي الذي قدمه وزير التربية في مفاوضات ليلة الاثنين الثلاثاء يعتبر منطقيا بالنظر الى الوضع الاقتصادي الذي تعيشه الأردن ، ومن الحكمة ان يقبل المعلمون به ، والا ان انقلب السحر على الساحر بفعل التعاطف الشعبي الذي يتراجع يوما بعد يوم ، بالرغم من محاولات كسب الشعبويات الانتخابية .

 

الأردنيون يجمعون على تقدير دور المعلمين ويجلون جهدهم ، وإصلاح المرافق التعليمية واجب حكومي  ، لان الجميع يدرك أهمية البناء والاستثمار في الانسان ، مع الإشارة الى ان اصلاح القطاعات الخدمية ، لا يحدث بين يوم وليلة ، ويحتاج جهودا مخلصة وجدية من المستويات كافة .

 

وفق المراقبين فان انهاء الاضراب فورا والقبول بالعرض الحكومي ، ليس خسارة لأي طرف ، بل مكسب لوطن يحاصره الاشقاء اقتصاديا، ويتآمر عليه الأعداء سياسيا .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع