أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السجن 3 سنوات لأردني حاول التسلل لفلسطين الملك يتلقى دعوة من خادم الحرمين للمشاركة بقمة العشرين توضيح من أمانة عمان حول ما ورد في تقرير ديوان المحاسبة شاهد بالاسماء .. مدعوون للامتحان التنافسي لوظيفة معلم الحبس 8 سنوات لمتهم بالتخطيط لمهاجمة السفارة الإسرائيلية في عمان إصابة 3 أشخاص بإنفجار برميل مواد كيميائية مجهولة في عمان صدور أحكام بحق عناصر من "داعش" بقضايا مست أمن الدولة إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاء تقارير ديوان المحاسبة: الإجراء الرادع يمنع تكرار التجاوزات بني عامر: 4 آلاف مراقب لانتخابات 2020 الأمانة : ألف شكوى إلكترونية "قص وتقليم أشجار" العام الجاري الرزاز يلتقي بحارة الرمثا الحكومة: ارتفاع أسعار النفط وانخفاض البنزين والكاز واستقرار الديزل عالمياً وزير الدولة عن غداء بقيمة 1650لبلدية الزرقاء: "ليس تجاوزاً" الامانة تجري ترتيبات جديدة للحركة المرورية على دوار صويلح جامعة حكومية أردنية تدفع 300 مليون دينار لمحطة محروقات "فسادًا" وفد سفير الضمان يلتقي الأردنيين في جدة بالصور .. الرزاز في مدرسة مصعب بن عمير بالرمثا بعد تعرضها للحريق ابو السعود : (1,5) مليون م3 خزنتها السدود من اول منخفض جوي النائب الحجاحجة: اتفاق ينهي إضراب موظفي الفئة الثالثة بـ"التربية"
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام إضراب المعلمين .. ماذا بعد؟

إضراب المعلمين.. ماذا بعد؟

إضراب المعلمين .. ماذا بعد؟

10-09-2019 02:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

اضراب المعلمين يشبه الطلاق .. الأولاد هم الذين يخسرون " ، بهذه الكلمات يلخص الأردنيون بخفة دمهم المعتادة حالة الازمة التي يعيشها الأردن حاليا بفعل إصرار المعلمين على المضي في اضرابهم ، دون ان يلوح بالافق أي بوادر للحل يعيد أبناء الأردنيين الى  مدارسهم المغلقة ويحميهم من التسرب الى الطرق ويخرجهم من منازل ضاقت ذرعا بالعطلة الصيفية الطويلة .

 

مراقبون للشأن المحلي يجمعون ان نقابة المعلمين أخطأت باستخدام الخيار الأصعب ، وهو الاضراب ، منذ بداية الازمة ويربطون ذلك بقرارات سياسية وليست مهنية ، لان التدرج في تصعيد الاحتجاج حنكة ربما يفتقدها نقابيون يحملون السلم بالعرض ، ويعتقدون ان التعنت بمواجهة الدولة ربما يسفر عن نتائج ، لكن حقائق التاريخ الأردني الحديث تشير الى العكس تماما .

 

ربما يراود مجلس نقابة المعلمين ، وكل المعلمين ، الان السؤال الخطير  ( ماذا حققنا  بعد الاضراب ؟  ) ، والحقيقة ان الجواب الأكثر خطورة  يمكن ان نقرأه في وجوه الطلبة وذويهم الذين يرزحون تحت وطأة قرار متسرع كان من الممكن تجنبه عبر الجلوس الى طاولة الحوار بعقل " يأخذ ويعطي " للتوصل الى نتائج تنهي الازمة .

 

مما لاشك فيه ، فان ضغط الأهالي على مجلس نقابة المعلمين ، سيتصاعد مع استمرار الاضراب ، وبقاء المجلس رافضا للعروض التي قدمت من قبل الحكومة ، وهذا ما دفع النقيب بالوكالة الى التصريح من خشيته على السلم الأهلي .

 

" خذ وطالب "  قاعدة ذهبية في السياسة ، والعرض الحكومي الذي قدمه وزير التربية في مفاوضات ليلة الاثنين الثلاثاء يعتبر منطقيا بالنظر الى الوضع الاقتصادي الذي تعيشه الأردن ، ومن الحكمة ان يقبل المعلمون به ، والا ان انقلب السحر على الساحر بفعل التعاطف الشعبي الذي يتراجع يوما بعد يوم ، بالرغم من محاولات كسب الشعبويات الانتخابية .

 

الأردنيون يجمعون على تقدير دور المعلمين ويجلون جهدهم ، وإصلاح المرافق التعليمية واجب حكومي  ، لان الجميع يدرك أهمية البناء والاستثمار في الانسان ، مع الإشارة الى ان اصلاح القطاعات الخدمية ، لا يحدث بين يوم وليلة ، ويحتاج جهودا مخلصة وجدية من المستويات كافة .

 

وفق المراقبين فان انهاء الاضراب فورا والقبول بالعرض الحكومي ، ليس خسارة لأي طرف ، بل مكسب لوطن يحاصره الاشقاء اقتصاديا، ويتآمر عليه الأعداء سياسيا .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع