أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تشييع جثامين اسرة الصرايرة - صور سوريا خالية من الكورونا خسائر عالمية بالمليارات بسبب كورونا العثور على جثة بتجمع لمياه أمطار في المفرق الفايز يكرم أول فتاة أردنية وعربية تتسلق قمة إيفرست التربية : جلسة حوارية لرؤساء ومسؤلي المجالس البرلمانية الطلابية أمانة عمان تطلق عبر موقعها الالكتروني خدمة بوابة واحة الابداع امن الدولة توجه تهما لـ 3 اشخاص متورطين بحادثة طعن سياح جرش Orange Money توقع اتفاقية استراتيجية مع البريد الأردني البنك العربي يطلق عرض خاص على خدمة عربي موبي كاش لعملاء شباب الصين تؤجل الفصل الدراسي الجغبير يطالب الحكومة باعادة الامتيازات للمناطق التنموية الحكومة تقرر زيادة الإعانة الشهرية للمصابين العسكريين المكفوفين المتقاعدين قبول استقالة العمري الاحتلال يُطوق الضفة استعدادا لإعلان صفقة القرن تزايد ضحايا الإهمال الطبي في سجون الاحتلال الاسرائيلي التخليص على ٣٢ الف مركبة العام الماضي بالارقام .. تفاصيل زيادة رواتب المتقاعدين المدنيين والعسكريين جوتك تخزن ديزل توتال والمناصير الرزاز: الصحراوي حصد أرواح أردنيين
ذكريات جمركية

ذكريات جمركية

25-08-2019 04:21 AM

خاص - عيسى المحارب العجارمه - اذكر خلال عملي كمامور مستودع لإحدى الشركات الخاصة عام 2006 بالمنطقة الحرة بمطار الملكة علياء الدولي، وصول حاوية من العقبة بطريقها للتصدير للعراق، تحتوي نماذج وهياكل خشبية صغيرة الحجم بمساحة نصف متر مربع تقريباً لمساجد كما بدى لي للوهلة الأولى.

تزامن وصولها مع قدوم شاحنات (تريلات) من البحرين يقودها سواقين من الطائفة الشيعية الكريمة هناك تعمل لحساب شركة Dhl العالمية، ومن ثم تغادر للبنان لتحميل بضائع للبحرين، وكان أحد سائقيها يدعى عبدالعليم.

ويقوم ببيعنا كيس مادة تنظيف الغسيل الأصلي سعة 25 كغم بعشرة دنانير من ضمن أشياء كثيرة أخرى كالدخان وغيره، وكنت استمع لمزحه الثقيل مع بعض الشباب في المستودع كصديقي ثائر الجمال الذي كان يستفزه بقضية سني شيعي حد الجنون.

وكان عبدالعليم ذو الشعر الطويل من رواد السجون السياسية في البحرين على نفس الخلفية، ولم أكن اطرق معه باب النقاش من جهتي بهذه المسائل الحساسة للطرفين.

حينما دخل المستودع الضخم بتلك الواقعه تحديدا، قال لي عن هياكل المساجد متسائلا لمن تعود حاوية الحسينيات هذه، فالجمتني الدهشة وعقدت لساني عن الرد على السؤال الصاعق، وقلت له هذه مساجد معدة لإعادة التصدير للعراق، فاصر انها حسينيات.

وهنا انتهت مهمتي في إعداد البيان الجمركي، وأوراق رسمية أخرى للمعاملة في المنطقة الحرة، وحتى المشاركة في التحميل لها كما كنت أشارك العمال على ظهر السيارة، لاني فهمت انها تعود لمكتب السيد مقتدى الصدر في بغداد بذاك الوقت ويتم استخدامها كهدايا في المواسم الدينية بكربلاء، وهذا أمر مخالف للعقيدة التي انتهجها حسب منهج السلف الصالح.

وهو الأمر الذي استفز التاجر العراقي صاحب البضاعة والسائقين البحرينيين وحتى مدير المستودع السيد الجمال، الذي قال لي ان ارائي الدينية رح تضيع علينا زبون مهم كهذا وهو ما حصل تمامآ فلم يعد التاجر ونقل نشاطه للمنطقة الحرة بالزرقاء، اما عبدالعليم فقد رفض بيعي اي شيء من حينها.

اسوق هذه الواقعة وكأنها حدثت اليوم للتدليل على بعض الممارسات التهريبية والتي تضر بالاقتصاد الوطني حتى وإن كانت كروز دخان أو باكيت سيرف فالأمر سيان خراب بيوت للبلد ككل واللي يحمي الأردن ملكا وجيشا وشعبا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع