أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السجن 3 سنوات لأردني حاول التسلل لفلسطين الملك يتلقى دعوة من خادم الحرمين للمشاركة بقمة العشرين توضيح من أمانة عمان حول ما ورد في تقرير ديوان المحاسبة شاهد بالاسماء .. مدعوون للامتحان التنافسي لوظيفة معلم الحبس 8 سنوات لمتهم بالتخطيط لمهاجمة السفارة الإسرائيلية في عمان إصابة 3 أشخاص بإنفجار برميل مواد كيميائية مجهولة في عمان صدور أحكام بحق عناصر من "داعش" بقضايا مست أمن الدولة إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاء تقارير ديوان المحاسبة: الإجراء الرادع يمنع تكرار التجاوزات بني عامر: 4 آلاف مراقب لانتخابات 2020 الأمانة : ألف شكوى إلكترونية "قص وتقليم أشجار" العام الجاري الرزاز يلتقي بحارة الرمثا الحكومة: ارتفاع أسعار النفط وانخفاض البنزين والكاز واستقرار الديزل عالمياً وزير الدولة عن غداء بقيمة 1650لبلدية الزرقاء: "ليس تجاوزاً" الامانة تجري ترتيبات جديدة للحركة المرورية على دوار صويلح جامعة حكومية أردنية تدفع 300 مليون دينار لمحطة محروقات "فسادًا" وفد سفير الضمان يلتقي الأردنيين في جدة بالصور .. الرزاز في مدرسة مصعب بن عمير بالرمثا بعد تعرضها للحريق ابو السعود : (1,5) مليون م3 خزنتها السدود من اول منخفض جوي النائب الحجاحجة: اتفاق ينهي إضراب موظفي الفئة الثالثة بـ"التربية"
ذكريات جمركية

ذكريات جمركية

25-08-2019 04:21 AM

خاص - عيسى المحارب العجارمه - اذكر خلال عملي كمامور مستودع لإحدى الشركات الخاصة عام 2006 بالمنطقة الحرة بمطار الملكة علياء الدولي، وصول حاوية من العقبة بطريقها للتصدير للعراق، تحتوي نماذج وهياكل خشبية صغيرة الحجم بمساحة نصف متر مربع تقريباً لمساجد كما بدى لي للوهلة الأولى.

تزامن وصولها مع قدوم شاحنات (تريلات) من البحرين يقودها سواقين من الطائفة الشيعية الكريمة هناك تعمل لحساب شركة Dhl العالمية، ومن ثم تغادر للبنان لتحميل بضائع للبحرين، وكان أحد سائقيها يدعى عبدالعليم.

ويقوم ببيعنا كيس مادة تنظيف الغسيل الأصلي سعة 25 كغم بعشرة دنانير من ضمن أشياء كثيرة أخرى كالدخان وغيره، وكنت استمع لمزحه الثقيل مع بعض الشباب في المستودع كصديقي ثائر الجمال الذي كان يستفزه بقضية سني شيعي حد الجنون.

وكان عبدالعليم ذو الشعر الطويل من رواد السجون السياسية في البحرين على نفس الخلفية، ولم أكن اطرق معه باب النقاش من جهتي بهذه المسائل الحساسة للطرفين.

حينما دخل المستودع الضخم بتلك الواقعه تحديدا، قال لي عن هياكل المساجد متسائلا لمن تعود حاوية الحسينيات هذه، فالجمتني الدهشة وعقدت لساني عن الرد على السؤال الصاعق، وقلت له هذه مساجد معدة لإعادة التصدير للعراق، فاصر انها حسينيات.

وهنا انتهت مهمتي في إعداد البيان الجمركي، وأوراق رسمية أخرى للمعاملة في المنطقة الحرة، وحتى المشاركة في التحميل لها كما كنت أشارك العمال على ظهر السيارة، لاني فهمت انها تعود لمكتب السيد مقتدى الصدر في بغداد بذاك الوقت ويتم استخدامها كهدايا في المواسم الدينية بكربلاء، وهذا أمر مخالف للعقيدة التي انتهجها حسب منهج السلف الصالح.

وهو الأمر الذي استفز التاجر العراقي صاحب البضاعة والسائقين البحرينيين وحتى مدير المستودع السيد الجمال، الذي قال لي ان ارائي الدينية رح تضيع علينا زبون مهم كهذا وهو ما حصل تمامآ فلم يعد التاجر ونقل نشاطه للمنطقة الحرة بالزرقاء، اما عبدالعليم فقد رفض بيعي اي شيء من حينها.

اسوق هذه الواقعة وكأنها حدثت اليوم للتدليل على بعض الممارسات التهريبية والتي تضر بالاقتصاد الوطني حتى وإن كانت كروز دخان أو باكيت سيرف فالأمر سيان خراب بيوت للبلد ككل واللي يحمي الأردن ملكا وجيشا وشعبا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع