أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أصحاب باصات المدارس الخاصة يجددون اعتصامهم إصابة خمسة أشخاص اثر حادث تدهور بمنطقة الجيزة بعد الإصابة .. هل يغيب شفيع عن مواجهة استراليا الحاسمة الطالب الجامعي الشاب زيد عبيدات يخترع مركبة لتفكيك المتفجرات أسعار الذهب في الاردن الاربعاء فصل التيار الكهربائي عن مناطق بالمفرق الأربعاء ارتفاع الأصوات المطالبة برحيل فيتال بحارة الرمثا يسلمون مطالبهم الى وزارة الداخلية حوادث وانزلاقات للشاحنات على الطريق الصحراوي بسبب المنخفض الجوي “الأمانة”: لا مشاكل بسبب الحالة الجوية حتى الآن الأرصاد الجوية تحذر من خطورة التعرض للبرق والرعد عبث وتخريب اجزاء من لوحة فسيفسائية بكنيسة في لواء الكورة بيان صادر عن لجنة مندوبي الفئة الثالثة في وزارة التربية والتعليم 54% من الأردنيات يعانين من السمنة طائرات مجهولة تدمر رتلاً للجيش السوري قرب منبج التحقيقات مستمرة في حادثة فرار المتهم بقتل الطفلة نبال شاهد بالصورة .. الأمير علي يصطحب شفيع بسيارته للمستشفى الرزاز يهنئ بفوز النشامى: ‏اليوم حققنا الفوز في الملعب والمدرجات معاً الشحاحدة: دمج وزارة البيئة بوزارة الزراعة "تجربة ناجحة" "الخارجية": مستعدون لإجراء "DNA" لإثبات "هوية ورد"
ذكريات جمركية

ذكريات جمركية

25-08-2019 04:21 AM

خاص - عيسى المحارب العجارمه - اذكر خلال عملي كمامور مستودع لإحدى الشركات الخاصة عام 2006 بالمنطقة الحرة بمطار الملكة علياء الدولي، وصول حاوية من العقبة بطريقها للتصدير للعراق، تحتوي نماذج وهياكل خشبية صغيرة الحجم بمساحة نصف متر مربع تقريباً لمساجد كما بدى لي للوهلة الأولى.

تزامن وصولها مع قدوم شاحنات (تريلات) من البحرين يقودها سواقين من الطائفة الشيعية الكريمة هناك تعمل لحساب شركة Dhl العالمية، ومن ثم تغادر للبنان لتحميل بضائع للبحرين، وكان أحد سائقيها يدعى عبدالعليم.

ويقوم ببيعنا كيس مادة تنظيف الغسيل الأصلي سعة 25 كغم بعشرة دنانير من ضمن أشياء كثيرة أخرى كالدخان وغيره، وكنت استمع لمزحه الثقيل مع بعض الشباب في المستودع كصديقي ثائر الجمال الذي كان يستفزه بقضية سني شيعي حد الجنون.

وكان عبدالعليم ذو الشعر الطويل من رواد السجون السياسية في البحرين على نفس الخلفية، ولم أكن اطرق معه باب النقاش من جهتي بهذه المسائل الحساسة للطرفين.

حينما دخل المستودع الضخم بتلك الواقعه تحديدا، قال لي عن هياكل المساجد متسائلا لمن تعود حاوية الحسينيات هذه، فالجمتني الدهشة وعقدت لساني عن الرد على السؤال الصاعق، وقلت له هذه مساجد معدة لإعادة التصدير للعراق، فاصر انها حسينيات.

وهنا انتهت مهمتي في إعداد البيان الجمركي، وأوراق رسمية أخرى للمعاملة في المنطقة الحرة، وحتى المشاركة في التحميل لها كما كنت أشارك العمال على ظهر السيارة، لاني فهمت انها تعود لمكتب السيد مقتدى الصدر في بغداد بذاك الوقت ويتم استخدامها كهدايا في المواسم الدينية بكربلاء، وهذا أمر مخالف للعقيدة التي انتهجها حسب منهج السلف الصالح.

وهو الأمر الذي استفز التاجر العراقي صاحب البضاعة والسائقين البحرينيين وحتى مدير المستودع السيد الجمال، الذي قال لي ان ارائي الدينية رح تضيع علينا زبون مهم كهذا وهو ما حصل تمامآ فلم يعد التاجر ونقل نشاطه للمنطقة الحرة بالزرقاء، اما عبدالعليم فقد رفض بيعي اي شيء من حينها.

اسوق هذه الواقعة وكأنها حدثت اليوم للتدليل على بعض الممارسات التهريبية والتي تضر بالاقتصاد الوطني حتى وإن كانت كروز دخان أو باكيت سيرف فالأمر سيان خراب بيوت للبلد ككل واللي يحمي الأردن ملكا وجيشا وشعبا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع