أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لجنة الأوبئة: لا جدوى من الإغلاقات والحظر الشامل تحذير من الامن العام حول نشر معلومات ومنشورات قديمة إغلاق قسم العناية الحثيثة بمستشفى أبي عبيدة اثر إصابة بكورونا إصابة أحد موظفي هيئة الطيران المدني بفيروس كورونا أنهو “خدمة وطن” .. وتفاجأوا بطلبهم فورا لـ”خدمة العلم”! فلسطين: 9 وفيات و620 إصابة جديدة بكورونا تقديم خدمات الأمانة بالحد الأدنى من الموظفين الرزاز : لا بد أن نغير من تصرفاتنا وعاداتنا وزارة الخارجية: نقف مع نيجيريا اغلاق مدرسة بعد اصابة 5 طالبات ومعلمتين بكورونا بجرش شروط لفتح المساجد والكنائس والمطاعم والمقاهي الرزاز يتجنب الحديث عن اعادة فتح المدارس ارتفاع أعداد الطلبة المصابين بكورونا لـ 186 الرزاز : برنامج لتشغيل الشباب بالزراعة نتائج القبول الموحد الثلاثاء الخلايلة: صلاة الجمعة المقبلة في المساجد حتى الآن 7 إصابات جديدة بكورونا في جرش ووقف مدرسة عن العمل إغلاق طوابق في مبنى أمانة عمان بعد تسجيل إصابات كورونا الرزاز : هنالك من لا يزال ينكر الجائحة تنفيذ المرحلة الاولى من التعاقب الوظيفي
ذكريات جمركية

ذكريات جمركية

25-08-2019 04:21 AM

خاص - عيسى المحارب العجارمه - اذكر خلال عملي كمامور مستودع لإحدى الشركات الخاصة عام 2006 بالمنطقة الحرة بمطار الملكة علياء الدولي، وصول حاوية من العقبة بطريقها للتصدير للعراق، تحتوي نماذج وهياكل خشبية صغيرة الحجم بمساحة نصف متر مربع تقريباً لمساجد كما بدى لي للوهلة الأولى.

تزامن وصولها مع قدوم شاحنات (تريلات) من البحرين يقودها سواقين من الطائفة الشيعية الكريمة هناك تعمل لحساب شركة Dhl العالمية، ومن ثم تغادر للبنان لتحميل بضائع للبحرين، وكان أحد سائقيها يدعى عبدالعليم.

ويقوم ببيعنا كيس مادة تنظيف الغسيل الأصلي سعة 25 كغم بعشرة دنانير من ضمن أشياء كثيرة أخرى كالدخان وغيره، وكنت استمع لمزحه الثقيل مع بعض الشباب في المستودع كصديقي ثائر الجمال الذي كان يستفزه بقضية سني شيعي حد الجنون.

وكان عبدالعليم ذو الشعر الطويل من رواد السجون السياسية في البحرين على نفس الخلفية، ولم أكن اطرق معه باب النقاش من جهتي بهذه المسائل الحساسة للطرفين.

حينما دخل المستودع الضخم بتلك الواقعه تحديدا، قال لي عن هياكل المساجد متسائلا لمن تعود حاوية الحسينيات هذه، فالجمتني الدهشة وعقدت لساني عن الرد على السؤال الصاعق، وقلت له هذه مساجد معدة لإعادة التصدير للعراق، فاصر انها حسينيات.

وهنا انتهت مهمتي في إعداد البيان الجمركي، وأوراق رسمية أخرى للمعاملة في المنطقة الحرة، وحتى المشاركة في التحميل لها كما كنت أشارك العمال على ظهر السيارة، لاني فهمت انها تعود لمكتب السيد مقتدى الصدر في بغداد بذاك الوقت ويتم استخدامها كهدايا في المواسم الدينية بكربلاء، وهذا أمر مخالف للعقيدة التي انتهجها حسب منهج السلف الصالح.

وهو الأمر الذي استفز التاجر العراقي صاحب البضاعة والسائقين البحرينيين وحتى مدير المستودع السيد الجمال، الذي قال لي ان ارائي الدينية رح تضيع علينا زبون مهم كهذا وهو ما حصل تمامآ فلم يعد التاجر ونقل نشاطه للمنطقة الحرة بالزرقاء، اما عبدالعليم فقد رفض بيعي اي شيء من حينها.

اسوق هذه الواقعة وكأنها حدثت اليوم للتدليل على بعض الممارسات التهريبية والتي تضر بالاقتصاد الوطني حتى وإن كانت كروز دخان أو باكيت سيرف فالأمر سيان خراب بيوت للبلد ككل واللي يحمي الأردن ملكا وجيشا وشعبا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع