أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الامير الحسن والرزاز في مديرية الهندسة الطبية إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة التجسير (رابط) ضبط شركة مخالفة وقعت عمالها على التنازل عن الضمان الاجتماعي وتوقيعهم على إقرارات مسبقة توصيات لتعديل أسس منح الجنسية للمستثمرين وزارة العمل توضح حول المنصة الاردنية القطرية للتوظيف أوروبا تتوعد ترامب برسوم انتقامية مشكلة تقاطع طارق تتفاقم .. من التجار الى خطر المرور الملك يهنئ بالمناسبات الوطنية لعدد من الدول 21% من صادرات الأردن التقنية للسعودية النشاط العقاري مستمر بالتراجع في الأردن مصر للعاملين في الاردن : اغتنموا الفرصة بدء توزيع تعويضات تجار وسط البلد المعلمين تدرس عرض الحكومة خلال 48 ساعة المعاني: الحكومة تقدمت بمقترح يعمل على تحسين الوضع المعيشي للمعلمين بداية العام القادم العموش: الأردن يسخر امكاناته في الهندسة والمقاولات لخدمة الأشقاء الفلسطينيين العيسوي يسلّم 25 حافلة لجمعيات خيرية تكريم مرتبات من الدفاع المدني لأمانتهم بالفيديو .. ضبط مركبة قام سائقها بالسماح للركاب بتعريض حياتهم للخطر في اربد توافق بين الحكومة والاطباء وتجميد الاجراءات التصعيدية يوم صحي مجاني بمنطقة العين البيضاء السبت
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة عمر عبنده يكتب : السلطة الرابعة !

عمر عبنده يكتب : السلطة الرابعة !

عمر عبنده يكتب : السلطة الرابعة !

08-08-2019 01:58 AM

زاد الاردن الاخباري -

السلطة الرابعة يا دولة الرئيس لم تعد رابعة ولا خامسة ولا سابعة عشر ! السلطة الرابعة التي قصدتها في كلامك بالامس القريب اندثرت منذ زمن بعيد بعد أن تسيّد الساحة الاعلامية جيش من الفوضويين والدخلاء والمبتزين وأُجراء الأجندات وعبيد المال واللاهثين وراء الأعطيات والجاه البرّاق كبريق حشرة صيف الحصيدة .

أختلط " الحابل بالنابل " وتاهت بوصلة شرف المهنة على دروب الارتزاق بحثًا عن مصادر تمويل مشبوهة ً ولو كان ذلك على حساب الوطن سُمعة ً وإنجازًا وتاريخًا بعد أن ولِج الساحة جيش من الأميين و أو الهواة والمندسين الذين ينهشون بنسيج الوطن ويشككون بقدراته وبتضحيات ابنائه مستثمرين هامش الحرية المتاح ومنتهزين خجل السلطات من الاقتراب من ممارساتهم كي لا توصم بأنها مُقيدة لحرية النشر والتعبير التي ينص عليها الدستور ، متناسين انها يجب أن تُمارس وفقًا للقانون !

اصحاب المهنة الشرفاء يقدّرون يا دولة الرئيس احترامك الفائق لمهنة الصحافة بمفهومها الشامل كإعلام ويرون انك مازلت متطلعًا لأن تكون مهنة ً شريفة ً مسؤولة ، ولكن هيهات هيهات فالفرق شاسع مابين التمني والواقع وما بين نظرية الحرية المسؤولة التي يحتاجها الوطن وتنص عليها نظريات الاعلام ومدارسه كافة وبين ما هو واقع على ساحتنا الاردنية !

حان الوقت لظبط الفلتان الذي تشهده الساحة الاعلامية من اسفاف في نشر الاخبار والمتابعات وباقي فنون المهنة لتخليصها من جيش الأميين الذين لا يفقهون قولًا ولا يقدّرون مسؤولية ، حان الوقت لتنقية المهنة من الشوائب التي علقت بها وشوهت صورتها .
حان الوقت لاعادة النظر بالتشريعات الناظمة للمهنة وعدم الألتفات لأصوات متناثرة تتبحج وتتباكى هنا وهناك على ما يُسمى ب حرية الصحافة .
حان الوقت لتبدأ جادة ً نقابة الصحفيين بتفعيل قانونها وملاحقة مَن يدعون انهم صحفيون وهم ليسوا من اعضاء النقابة وغير مسجلين في سجلاتها .
ولأن الشيء بالشيء يذكر ، هل يجرؤ انسان على انتحال صفة محام ٍ او طبيب على سبيل المثال وهو غير معترف به في النقابة المختصة ؟
على الحكومة كسلطة تنفيذية ، وعلى مجلس النواب كسلطة تشريعية وعلى نقابة الصحفيين كجسم حاضن لأصحاب المهنة التحرك بالكَي الموجع لإعادة الإمور الى جادة الصواب .
في الختام يجب أن نشد على أيادي زملاء المهنة الملتزمين الذي يبحثون عن الحقيقة الخالصة ويغلّبون مصلحة الوطن على اي اعتبارات اخرى .
عمر عبنده





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع