أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قرارات حكومية مرتقبة لتنشيط الصناعة إسرائيل تخطط لالغاء قانون الاراضي الأردني بالضفة خبير طاقة أردني يتوقع قفزة مرعبة في أسعار النفط بعد الاعتداء على أرامكو السعودية حل توفيقي لأزمة المعلمين احتجاجات امام متصرفية الرمثا بسبب الاجراءات في حدود جابر وزير المالية :- زيارة صندوق النقد الدولي ضمن الزيارات الدورية للبرنامج البطاينة : تصويب أوضاع العمالة الوافدة سيبدأ الأحد المقبل العجارمة : من يضمن حقوق من دفع مقدما للبرج السكني التابع للرتزكارلتون إصابة شخص بمشاجرة مسلحة في بلدة مندح غرب اربد .. والأمن يتدخل بالوثائق : لهذه الأسباب تم ايقاف العمل في مشروع الـ ريتز كارلتون هام للمستفيدين من المكرمة الملكية السامية المخصصة لأبناء المعلمين للعام الدراسي 2019 / 2020 “التربية” : (201) مدرسة لتدريس الطلبة السوريين لم تتضرر بالإضراب بالتفاصيل .. عناية الله ترأف بطفل كاد يقضي بحضن امه في الكرك اصابة بالغة لسيدة اثر تعرضها للدهس في عمان النواصرة يردّ على الوزير المعاني: ريّح حالك .. ويحمّل الرزاز مسؤولية سلامة كلّ معلم 12 إصابة إثر ثلاث حوادث سير في اربد والعاصمة هل ستطيح أزمة المعلمين بالرزاز في ظل غلق باب الحوار والتعنت الحكومي ؟؟ ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيفها السيادي للأردن الشركة المنفذة لمشروع فندق “الريتز كارلتون” تعلن وقف مشروعها بالصور .. مخالفة تجاوز سرعة لمركبتين تحملان نفس لوحة الارقام في اربد .. والأمن يحقق
السلاح لايصنع النصر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام السلاح لايصنع النصر

السلاح لايصنع النصر

05-08-2019 07:44 AM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه - اثبتت التجارب والايام ان النصر لايصنعه السلاح وإنما يصنعه الرجال المؤمنون بعدالة قضيتهم المدافعون عن شرف أمتهم وعزتها وكرامتها ،.... وأن أبجدية السلام ليست دبابات وطائرات وصواريخ بل احترام اًلقوانين وإعادة للحقوق المسلوبة
ومايميز سياسة القوة عن قوة السياسة ...هو أن الأولى تقوم على الهيمنة والاستعلاء والوصول إلى الأهداف المنشودة عبر الوسائل اللاحضارية واللاإنسانية واللاقانونية، دون الأخذ بعين الاعتبار النتائج الكارثية التي ستحيق بالمجتمعات البشرية من جرّاء تطبيق أفكارها وخططها ومعتقداتها
فهي أشبه بقانون الغابة الذي لايحفظ للضعيف حقاً، ولايقيم له وزناً، ولايرعى له حرمةً، ولايحترم له كياناً بل ويذهب إلى أبعد من ذلك عندما يجيز للقوي نسفه من الوجود وقت يشاء وحيثما يريد،
فسياسة القوة هي انعكاس لتضخم القوة في المجتمعات التي تقودها قوىً محكومة بنزعات عنصرية تدفعها إلى التجبر والاستكبار والاستعباد والخروج على القوانين الدولية والقيم الإنسانية والمعايير الأخلاقية ضاربة عرض الحائط مصالح الشعوب وأمنها واستقرارها خاصةً تلك التي لاتنجرّ وراء أفكارها، ولاتحقق مطامعها، ولاتعلن لها الطاعة، ولاتنصاع لأوامرها ونواهيها

أما قوة السياسة هي لاتقوم بالأصل إلا... على احترام إنسانية الإنسان ....ولاتنطلق إلا من المعايير والقوانين التي تكفل له العيش بسلام وأمن واستقرار وتحقق له أهدافه السامية في الحرية والكرامة والسعادة،
فهي على خلاف سياسة القوة إنها انعكاس لتنامي الفكر الإنساني والمثل الأخلاقية وثقافة الاعتراف بالآخر واحترام وجوده ومعتقداته وعدم المساس بمصالحه أو التعدي على حياته وتاريخه وحضارته إنها وباختصار شديد ثمرة جهدٍ فكري وروحيّ هدفه الأول والأخير تحقيق العدالة ونشر الفضيلة بكل تفرعاتها وأشكالها والبحث الدائم عن الحقيقة الذي يكمن في إيجادها أو القرب من معرفتها خلاص البشرية من عوامل التخلف والتراجع والتطرف والفساد
نعم فالرهان على العمل العسكري الإرهابي الذي تقوم به اسرائيل اليوم ..على مراى ومسمع من كل دول العالم لحسم الصراع القائم بينها وبين دول المنطقة رهان خاطىء لا يستند إلى قراءة دقيقة للتحولات والمستجدات الكبيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الساحة العالمية
ونظراً لأنّ قوة الردع الدولية فقدت هيبتها وفعاليتها ، بعد أن أصبحت أمريكا راعية الإرهاب الصهيوني قطباً أحادياً تتماشى مصالحه غير المشروعة مع وجود هذا الكيان السرطاني في جسم هذه المنطقة، فقد تمادت إسرائيل في تجرئها على المنظمات العالمية والمواثيق الدولية وفي استهتارها بهيبة الدول وإمكاناتها على لجم وحشيتها التي لا تقف عند حدّ ولا تعرف زماناً ولا مكاناً, بل هي دراكولا المتعطش في كل زمان ومكان للخراب والدمار وزعزعة الأمن والاستقرار في أي بقعة أرضٍ تطالها يدها الآثمة .. هذه هي الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان في هذا العالم
من هنا وقف شعبنا لتغير كل المعايير ولتواجه هذا العدو الشرس بصدرها فكان

فعقل الساسة في اسرائيل وحلفائها عقل مبرمج على سياسة القوة التي حكمت مسار علاقاتها بالعالم واتسمت عبر تاريخها بنزعة الهيمنة والسيطرة والتوسّع وشن الحروب واستخدام أفظع وأشنع أسلحة القتل والتدمير والإبادة،
من هنا ....نستطيع أن نفهم هذه العدائية المتوحشة التي يظهرها قادتهم تجاه اهلنا في فلسطين وشعبها الصامد الذي لم ينحنِ يوماً لغير الله وعَلَم الوطن، ولم يركع لغاصب أو متغطرس أو معتدٍ أو محتل
فإسرائيل بترسانتها العسكرية وامتلاكها السلاح النووي إضافة إلى الدعم اللامحدود من الولايات المتحدة لأعمالها العدوانية تعتقد أن تفجير المنطقة وشن الحروب على دول الجوار سيحقق لها الأمن والأمان ويمكنها من فرض شروطها على أي مبادرة للسلام وارغام الطرف الآخر على قبول سياسة الأمر الواقع والانطلاق منه في أي تسوية يمكن أن تحدث في المنطقة .

وليس جديداً في سياسة إسرائيل وليس غريباً على هذا الكيان المجرم الذي لايتقن إلا لغة القتل والتدمير وارتكاب الجرائم الوحشية بحق الانسانية، أن تلجأ حكومته إلى سياسة التهديد والتهويل ونسف الأمن والاستقرار،
ولكن الغريب أن هذه الحكومة الرعناء لا تريد أن تفهم بالرغم من كل ما لحق بها من ذل وخزي وهوانه نتيجة ضربات المقاومة البطلة أن هناك واقعاً جديداً بمعطيات جديدة لاترهبه التهديدات ولا تخيفه قعقعة السلاح وهدير الطائرات ، واقعاً رسمت معالمه المقاومة وحددت أهدافه وسياساته شعب بطل اثبت للعالم أن قوة الإرادة وقوة الإيمان أعظم بكثير من قوة السلاح مهما تفنن منتجوه في قدرته على الفتك والبطش والخراب ،
فوقف هذا الشعب في كل مرة ليفشل المخططات الاستعمارية ويسقط المؤامرات الدنيئة التي حاكها أعداء الأمة ضده وهو القادر على الدفاع عن شعبه ووطنه وحقوقه وواثق بالنصر ، لأنه واثق بربه ، واثق بشعبه واثق بنفسه
ومن كان الله والشعب معه فلا غالب له
ومهما حاولت اسرائيل ومن ورائها تلميع صورتها والدفاع عن ممارساتها الجهنمية وتسويغ جرائمها الوحشية التي ترتكبها بحق الإنسانية والشرف والأخلاق في كل موقع تضع قدمها عليه , وما فعلته وتفعله مع شعبنا البطل ما هو إلا نتاج فلسفتها التي تتمحور مقدماتها حول الإرهاب الدولي والمجازر الجماعية لفرض وجودها وسياستها العدوانية بقوة السلاح
نعم انها سياسة اسرائيل وفلسفتها التي تعتمد على سفك الدماءوالقرصنه وانتهاك الأعراف والقوانين الدولية والاعتداء على الشعوب وعلى حرياتها وثقافاتها ومقدساتها وهي ليست جديدة على الكيان الصهيوني ولا هي غريبة عن مكوناته الفكرية والأخلاقية والسياسية بل هي الأساس الذي ترتكز عليه ثقافة الصهاينة منذ نشوء الحركة الصهيونية, والمنهج الذي لا تستطيع التخلي عنه لأنّ وجودها قائم عليه
بالمقابل فان خيار المقاومة الخيار الأوحد والأنجع لمجابهة هؤلاء الاوباش والقتله وشذاذ الافاق االذين جمعتهم من كلّ أنحاء العالم رغبة الاحتلال والسيطرة على ثروات المنطقة وخيراتها وغريزة الفتك والتشريد وإلغاء الآخرين ونشر الرعب والخوف والأذى لاسيما وأنَّ كل الخيارات الأخرى أثبتت عدم فاعليتها مع هذه الطغمة الباغية الفاسدة التي لا تحترم شرعاً ولا تلتزم قانوناً ولا تملك قيماً ولا أخلاقاً ولا تعرف حداً لعدوانيتها وجبروتها وطغيانها .. ولأنها عدوة الحرية والديمقراطية والإنسانية اغتالت بنيرانها البربرية شموس الحرية والديمقراطية الذين جمعتهم رغبة الانتصار للحق ووحدتهم لغة السلام والمحبة ودفعتهم إرادة التصدي لسياسة التجويع والتنكيل متوجهين إلى كل يد حملت السلاح واطلقت حجرا او صاروخا اوكبلت فم مغتصب وقادته عبر الانفاق التي ظلت تقاوم بتحية الوفاء والولاء معاهدينهم أن نبقى معهم جنداً مقاومين حتى يتحقق النصر
pressziad@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع