أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
“تجارة عمان” تطلق خطا ساخنا لأوامر الدفاع والبلاغات العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع 15 ألفا و700 اصابة كورونا نشطة بالاردن "الامن" يحقق بمزاعم تعرض شخصين لسلب مسلح وسرقة 6500 دينار في عجلون الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عانيت في فترة رئاستك السابقة

عانيت في فترة رئاستك السابقة

02-02-2011 10:18 PM

ابدأ بالمباركة لدولتكم على الثقة الملكية المتجددة بشخصكم, وهّذا لم يأت من فراغ , فأنكم الأردني الصادق المنتمي لوطنه والمخلص لقيادته ومبادئه العالي بأخلاقه والسلس بتعامله مع الآخرين,أقول هذا من معرفة شخصية ومن معرفة عامه بكم وليس غزلا سياسيا أو مدحا لغاية, وأؤكد أنني لم أكن في يوم من الأيام مداحا كما أنني لم ولن أكون رداحا.

دولة الرئيس ...

الذي أنا متأكد منه أنك عانيت ما عانيت في فترة رئاستك السابقة ,فلأنك الصادق المخلص حاول الآخرون أصحاب المصالح والأجندات الخاصة إفشالك وبشتى الوسائل سواء بالممارسة بما هو متاح لديهم أو الإشاعة أو المعلومات الكاذبة , وحتى أنهم لجئوا إلى فبركة التهم والمحصلة أنهم روجوا ووصفوك بالضعف وعدم القدرة على أدارة الأمور وقد يكونوا قد نجحوا فيما خططوا له , لكن كما هو معروف فأن للباطل جولة ونتمنى أن تنتهي جولات الباطل في بلدنا والى الأبد .

أننا أمام مرحلتين مهمتين, فأن الحسم فيهما هو طوق وطريق النجاه لنا ولبلدنا.

المرحلة الأولى هي ما سبق والتي تمثلت في الأخطاء وعدم تنفيذ مما كان مطلوبا أن ينفذ حتى ما كان يطلبه ولي الأمر قائد الوطن وتسببت هذه المرحلة بدخولنا أشبه بحالة الفوضى في حياتنا وبشتى الميادين وما شابهها من حالات الإفساد والجنوح إلى الفساد , فالكثيرون كانوا يحبذون أن نبقى نعيش في حالة الضبابية لأن حالة الصحو وحالة الصدق والحقيقة لا تخدمهم , وفي هذه المرحلة كان الملاحظ فقدان حالة المساءلة والمحاسبة وحتى نطوي هذه المرحلة يجب أن لا نقول هنا عفا الله عما مضى وان كان هناك حالات تستحق المعالجة وتستحق المساءلة وتستحق المحاسبة يجب أن يتم ذلك .

أما المرحلة الثانية يا دولة الرئيس فانك الادرى بها لانك تعرف ما هو مطلوب ولأنك العارف والخبير بالاوضاع وبالمفردات الاردنية وسلاحك الأقوى لتنفيذ هذه المرحلة هو الدعم والرغبة الملكية وهي رغبة ليست جديدة ولكنها متجددة , لكن الآخرين لم ينفذوها , فأن الرغبة الملكية ومتطلبات المرحلة الدقيقة ولأنك الأردني الغيور كل ذلك يعطيك السلاح والجرأة للبدء الحقيقي بالمرحلة , مرحلة الاصلاح الحقيقي بما هو مطلوب وبما جاء بكتاب التكليف .

فالأردنيون يستحقون ذلك فهم في المحصلة طيف واحد ويجب أن يكونوا كذلك , وأنني اجزم أنهم كذلك , وعلينا أن نهدم الخنادق التي حاول البعض بناءها خندق من يقول أنه موالي ولو ادعى ذلك ووضع آخرين في خندق معارضه , واعطاء الأوصاف لأصحاب هذا الخندق ولذلك كان البعض يطرح فكرة استعدءهم وبالتالي استبعادهم .

أن الصحيح والعمل عليه أننا جميعا في خندق واحد موالينا ومعارضينا خندقنا هو خندق الوطن , حبنا وانتماؤنا للوطن وولاؤنا للقيادة .

وعلى الصعيد الاقتصادي , اعتقد أن الاولية تكون وضع خطة طوارىءْ اقتصادية معيشية حتى نتمكن من الخروج من عنق الزجاجة وتصل بنا للمرحلة الثانية وهي خطة متوسطة المدى تصل بنا الى الانتعاش والنمو الاقتصادي وللحد قدر الامكان من آثار التضخم , وهنا فان التركيز الاساسي يكون على الشراكة الحقيقية ما بين القطاعين العام والخاص , حيث يشوب هذه العلاقة عدم الرؤيا الحقيقية , لذلك يجب أن تكون العلاقة ضمن استراتيجيات واضحة المعالم لأنه في النهاية وحسب ما يجري في العالم يجب ان نعمل على مبدأ \"ما حك جلدك مثل ظفرك\", والاقتراح على التركيز على قطاعي التعليم والصحة , فان لدينا سواء قطاع عام أو خاص انجازات وبنية تحتية ضخمة لو استغلت ضمن استراتيجيات مشتركة لتمكننا من تقديم الخدمة التعليمية والصحية الأفضل للأردنيين كما تمكننا استغلالها للأستثمار فيها خاصة من قبل دول المنطقة والتي تحب التوجه للأردن في هذين المجالين .

أعانك الله دولة الرئيس , المرحلة ليست سهلة ولكن الاخلاص والصدق وحسن النية والسير بالخط الصحيح , صحيح انه صعب وشاق لكنه في النهاية هو طريق النجاة وطريق الحياة ,

وفقكم الله .

اللهم اهدنا واجعلنا من الصادقين

عمان / منصور المجالي
لواء سابق
1\\2\\2011





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع