أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مصادر نيابية: “مقترح القانون” لن يلغي “اتفاقية الغاز” رمضان الرواشدة يكتب : حل الدولتين ما زال ممكنا "العجارمه و ارشيدات": هناك سطوة من راس المال على التشريع سمارة: اضراب المهندسين مستمر .. وهناك مؤشرات ايجابية وسعي للبحث عن حلول مرضية إعلان أسماء المقبولين لوظيفة مشرف خلال أسبوعين الظهراوي : انفراج قريب على موضوع المتعثرين بالاردن نائب سابق: وزراء الأردن شوهوا سمعة "هارفارد" عبدالحكيم الهندي يكتب "القدس تنبض في كلمات جلالة الملك " الأمانة .. لهذا السبب سنزيل دوار الرابية الإعلامي الاردني عبطان المجالي شقيق وزير الداخلية الاسبق قفطان المجالي في ذمة الله النائب السابق "سليم بطاينة" : الحكومة تستهبل الأردنيين الحباشنة: الحكومة ستقدّم مبررات دستورية لإتمام اتفاقية الغاز .. والحل الوحيد لإسقاطها يكون بطرح الثقة !! الوزير الأسبق “الحباشنة” : عودة الباقورة والغمر تشكل نقطة البداية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية تأخير دوام المدارس في البادية الجنوبية ليوم غد الاحد إلى الساعة التاسعة صباحا تعرفوا على المرتفعات التي ستهطل فيها الثلوج حسب آخر نشرة غوشة نائباً لرئيس الهيئة العربية للمكاتب الهندسية الاستشارية منتدون: عودة الباقورة والغمر تشكل نقطة البداية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية تونس .. الإعدام لـ 8 مدانين بقضية تفجير حافلة الأمن الرئاسي جابر: صناعاتنا الدوائية تصل الى 65 دولة أردوغان: قد نتقدم أكثر داخل سوريا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الإبداع في كتابة النصوص

الإبداع في كتابة النصوص

20-07-2019 08:46 PM

ابتداءً لابد من التسليم، بأن الإبداع، موهبة فطرية، تولد مع الإنسان الموهوب. وعادة ما تظهر علامات الإبداع على الموهوب منذ بواكير طفولته. فيظهر في غالب الأحيان، طفلاً نشطا، وحركيا بين أقرانه، حيث تراه يستنبط العابا غير مالوفة، ويقوم بحركات تجلب انتباه الآخرين، حتى أن أقرانه ينقادون له، ويقومون بتقليد افعاله، وقد يجلب انتباه كبار السن المحيطين به أيضاً، فيحظى بعطفهم، ورعايتهم، فيؤثرونه في المودة، ويقربونه منهم مجلساً ، وقد يتنبأ له البعض منهم بمستقبل واعد.

وهكذا تظل الموهبة، بما هي ظاهرة ابداعية قابلة للأستيلا، كلما مارس الإنسان التأمل.. واستطاع بخياله المتطلع.. ان يحلق بإحساسه المرهف.. بين صعيد أرض واقعه المثقل بالمعاناة.. وبين فضاء سماء احلامه المفتوحة الافاق بالإيحاءات .

ومن هنا يلاحظ ان الكتابة بما هي موهبة انسانية، تظل في جانب اساسي منها حالة مزاجية، وتحتاج إلى حس مرهف، وإلى حدث يقدح شرارة إشعال ومضة الانثيال من حافات الوجدان.

ولذلك لا بد لمبدع النص، من ان يطلق عنان خياله في التطلُّع، من دون أن يتعمد اختلاق مرموزات نصه بطريقة ميكانيكية، بحيث يقترب فيما يسرده انثيالا، من حقيقة صور واقعه المعاش ، رغم أنه يعتمد في سرده للأحداث داخل بنية نصه، على خياله، في استيلاد صور عناصر واقعه الحي، ليصبها بسياق إبداعي في بنية النص.

ولاشك ان صقل الموهبة بالاختصاص.. ودعمها بالممارسة المهنية والدربة.. يرتقي بعطاء الكاتب الى افاق متقدمة من الرصانة المتكاملة الساحرة، التي تقترب بنصوصه المنثالة، من حقيقة اللوحة الفنية المكتضة بالصور، او القصيدة الشعرية الزاخرة بالبواحات، او المقطوعة النثرية الرشيقة التعبير .

وما دام الأمر كذلك، فإن التنطع، ومحاولة اصطناع الموهبة، سيكون تكلفا مقرفا، ويضع صاحبه في دائرة السخرية، وتسفيه أدائه، مهما حاول أن يطبعه بالعفوية، إذ لاشك ان المتلقي ، سيتفاعل بسهولة وتلقائية، مع ذلك النص الابداعي، الذي يلامس همومه بصدق، ويعبر عن معاناته بشفافية، ويمنحه اعلى قدر من المتعة،والغذاء الروحي في نفس الوقت. فالنص كأي معطى أبداعي، هو حلقة الوصل بين المبدع، ومتلقيه، ما دام يتصف بالتلقائية التعبيرية عن الهموم، والقدرة على الإيحاء، والتأثير في الآخرين .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع