أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الإعلان عن قوائم الحجاج الأردنيين الأربعاء الحبس 6 أشهر لعشريني أطلق النار على والده بالخطأ استئناف العمل بمشروع أبراج السادس منتصف تموز المقبل انخفاض النفط عالميا بينيت يأمر باعتقال كل من يهدد الإسرائيليين الرواشدة ينسحب من سباق انتخابات الأطباء عويس: التربية لديها 4 آلاف شاغر للمعلمين الأردن ينفق 650 مليون دينار سنويا على السُمنة المعاني عن جدري القرود: لن تحصل جائحة محافظة: مناهج جديدة لمادتي العلوم والرياضيات للتوجيهي المدادحة: ارتفاع كلف الشحن يزيد أسعار المستوردات للأردن إربد تودع الشاب نواف بعد مقتله برصاص والده بالأسماء .. مدعوون لحضور الامتحان التنافسي الحاكم الإداري يمنع فعالية لـ"الكلاب" في عبدون شقيق شيرين أبو عاقلة: سنتابع التحقيق باغتيال شيرين على المستويات كافة المرصد السوري: محاولات تهريب المخدرات عبر الأردن قصدها الخليج أسوشيتد برس: الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة أطلقت من بندقية إسرائيلية ارتفاع اسعار الذهب محليا الاردنيون يردون على (العين الحمراء) بمقاطعة الدواجن 5.8 % نسبة الطلاق في 2021 بالأردن
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أبو مازن: نقبل بوجود طرف ثالث في الأراضي...

أبو مازن: نقبل بوجود طرف ثالث في الأراضي الفلسطينية

07-01-2011 08:57 PM

زاد الاردن الاخباري -

أكد الرئيس محمود عباس قبول السلطة الوطنية الفلسطينية طرف ثالث في الأرض الفلسطينية لفترة من الزمن لطمأنة إسرائيل على حدودها وتبديد مخاوفها واوهامها، وشدد على عدم قبول وجود أي إسرائيلي واحد على أرضنا في اليوم التالي لإقامة الدولة الفلسطينية.

ولم يعرف من يقصد عباس بالطرف الثالث الذي يرغب بتواجده في الارض الفلسطينية او ما هو شكل وجود هذا الطرف .

وقال عباس خلال مشاركته في حفل غداء أقامته بلدية بيت ساحور لمناسبة أعياد الميلاد المجيدة وفق التقويم الشرقي " نحن حريصون على الوصول إلى السلام من خلال المفاوضات ولا نريد أي شيء من خلال العنف، ولا نريد أن نمارس العنف، وهذا ما قلته للعالم اجمع".

واضاف " قلنا لأميركا وقلنا لإسرائيل تعالوا نتكلم، نحن نطالبكم في البداية بأمرين هامين: أن نعرف موقفكم من الحدود، وطبعا كل العالم يقول أنها حدود عام 1967، حتى البرازيل، الإكوادور، تشيلي اعترفوا بالدولة الفلسطينية على حدود عام 67، وتعالوا نعرف ما هي أرضنا وما هي أرضكم، أما أن تكون الأمور تائهة وتقولون هذا لي وهذا لي. إذا أولا نحل قضية الحدود ومن ثم قضية الأمن، الأمن بمعنى أنه في اليوم التالي لإقامة الدولة الفلسطينية لن نقبل بوجود إسرائيلي واحد على أرضنا".

وقال سيادته "إن إسرائيل عندها أوهام ومخاوف لذلك نحن نقبل بوجود طرف ثالث في الأرض الفلسطينية وليكن أميركا، أو أوروبا وليختاروا.. يكون هذا الطرف موجود لمدة معينة من الزمن ليطمئنوا إلى أن حدودهم آمنة".

وتابع سيادته ".. سألوني في أميركا هل هذا الطرف الثالث يكون فيه يهود، قلت لهم أهلا وسهلا نحن لسنا ضد اليهود ولكن نحن ضد أن يكون هناك جندي إسرائيلي واحد موجود على أرضنا سواء كان مسلم أو يهودي أو مسيحي، هذا هو الذي نطالب به ونسعى إليه ونمد أيدينا بشأنه لنصل للسلام ونأمل أن يوافقوا ويقبلوا ويؤمنوا بالسلام، لأنه في الوقت الذي يؤمنون بالسلام لا أعتقد أن هناك عقبات يمكن أن تقف دون أن نتمكن من تذليلها".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع