أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رسائل امريكية حاسمة لمن يريد العبث بالاردن الأجواء الصيفية الاعتيادية مستمرة الخميس %130 نسبة إشغال مراكز الإصلاح في الأردن تعيين أشخاص أوقف توظيفهم بسبب كورونا بالعقبة الشوبكي: تسعيرة الكهرباء في الأردن الأعلى في الوطن العربي الخرابشة يرد على زواتي الساكت : نتمنى إلغاء بند فرق اسعار الوقود عن تعرفة الكهرباء للقطاعات الانتاجية اصابتان بالتهاب الكبد الوبائي في جرش "الأمانة" تعلن ساعات عمل الباص السريع شاهد وفاة مؤذن أردني وهو يصلي في مسجد بمكة (فيديو) بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة انتخابية بعد الضبع و بنشف وبموت .. هل ستطيح نظرية المصنع بزواتي الطلبة ذوو الإعاقة: قضيتنا لم يتم حلها، ونرفض أن نتحول إلى متسولين للمطالبة بحقوقنا ذوو مقتول في بلدة جفين باربد يرفضون استلام الجثة والعطوة الامنية لحين تحديد هوية القاتل الملك: فوائد استراتيجية للقمة الثلاثية حل ادارة نادي البقعة وتشكيل لجنة مؤقتة مراكز تطعيم الجرعة المعززة من فايزر - أسماء الناصر : ديوان الخدمة يرشح 6 أشخاص لكل وظيفة بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة بدء التشغيل الكامل لمعبر جابر الحدودي اعتبارا من الأحد المقبل
طائر الكناري ..لا يعرف الطيران ولا التغريد..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة طائر الكناري .. لا يعرف الطيران ولا التغريد ..

طائر الكناري .. لا يعرف الطيران ولا التغريد ..

29-12-2018 09:54 PM

شغفي بتربية الحيوانات الاليفة ساقني للتوجه لاحدى المتاجر لالقي نظرة عليهم، واذ يميل قلبي لطائر الكناري الذي جذبتني نحوه براءته وصوته العذب ولونه الأصفر كشعاع الشمس النقية وبالفعل عزمت على شرائه وتسالت لمى سُمّي بالكناري اجابني البائع كناية الى جزر الكناري.

ومن المحتم فان الطائر سيعيش معي داخل المنزل وليس في جزيرته وموطنه الاصلي فجلبت له القفص والطعام ووضعت له الماء كي يعيش.

ولم يدر لي ان هذا الطائر بحاجة الى رفيق فكنت استعين احيانا بتسجيلات لاصوات العصافير كي لايشعر بانه فقد اجمل مالديه "صوته" وكان ينتفخ فرحا ويلتفت يمينا وشمالا لمعرفة اصول الصوت لكنه مالبث ان ينتهي التسجيل يعود على متكأه ساكتا حزيناً.

وحضر بذهني ماذا لو اطلقت له العنان واخرجته من قفصه؟
الا انني شعرت بخوفه من الطيران و فقد ابسط حقوقه المسلوبة في عيش كريم لكائن وجد ليطير في فضاء حر.

ودار في ذهني حينها هل سينجو من قسوة البرد والظلام ان تركته حرا طليقا؟ ام انني ارحمه بذلك القفص الصغير؟.

وبعد ايام ادركت اني ضيقت عليه الخناق كثيرا فعملت على إسدال الستار والابواب داخل المنزل وتركت له الباب مشرعا مفتوحا فطار قليلا وعاد ليقف على اعلى قفصه ولم يحرك ساكنا واتنظر وكانه يقول لي ارجعيني اليه فهو مكاني الآمن !.

ادركت حينها بانه لم يذق طعم الحرية لانه لم يعش بسجية الطبيعة فكان طائر لايجيد الطيران ولا التغريد.

فأيقنت تماما بان الحرية هي التي تمنحه جماله الطبيعي ليغرد باجمل الالحان ويوازن الكون بوجوده.

فالكائنات جميعاً وجدت لتوازن الطبيعة وان صغيرها له قيمة الكبير، الا اننا نعيش انسانيتنا ونشبع رغباتنا ونطمس بها هوية وتميز الاخرين، دون قياس الأثر الذي يرمه به هذا الجموح والرغبة بالعيش بحرية في نفوسهم تلك الكائنات الجميلة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع