أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العوايشة: لا قتلة مأجورين في الأردن 17113 جريمة في الأردن منذ بداية العام بريطانيا تسجل 38 وفاة و36567 إصابة بكورونا العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق 148 مليون دولار حجم التجارة مع أوكرانيا خلال 9 أشهر الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة الأشغال: البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق السلط - العارضة مائة مختص يدعون منظمة الصحة العالمية إلى إعادة النظر بشأن موقفها تجاه الحد من أضرار التبغ الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات الأردن يدعو الأطراف السودانية إلى احتواء الأوضاع
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الاردن لم يعد الوجهة الوحيدة للاجئين

الاردن لم يعد الوجهة الوحيدة للاجئين

03-07-2018 04:34 PM

الاردن لم يعد الوجهة الوحيدة للاجئين

عاهد الدحدل العظامات

سنوات من تحمّل أعباء اللجوء السوري لم تشفع للدولة الاردنية, فتجد أصوات الجلّادين بالاردن والمنتقدين لقراره السياسي الإقتصادي الأمني السيادي قد تعالت بذريعة الإنسانية والرحمة, وقد تناسوا عن قصّد ما للاردن
من دور إنساني لا مثيل له تمثل طوال سنوات الأزمة بإحتضان وإيواء النازحين والهاربين خوفاً على أنفسهم, فلم يجدوا في وجهتهم غير هذا البلد الذي آمنهم مِن بعد خوف وأطعمهم مِن بعد جوع وأخذ المواطن الاردني
الأصيل رغيف الخبز ليتقاسمه مع أخيه اللاجئ. في الوقت الذي أغلقت الدول العظمى ودول المال والنفط حدودها ومعابرها أمام النزوح الذي ترفض إيواءه رفضاً قاطعاً وليس ثمة أسباب مُقنعة لموقفها هذا, فلماذا لم ترتفع الأصوات وتنتقد ذلك الموقف لمُجمل دول العالم والمنطقة

لم يكن شيء يُلزم الاردن إستقبال اللاجئيين إلا موقفه الإسلامي القومي العروبي الدائم مع الأشقاء ويشهد التاريخ للاردن الكثير من التضحيات, فلستُ أدري كيف تجلدون الاردن وتُنكرون مواقفه وأنتم تعلمون ما وصل إليه من حالة إقتصادية مُتعثرة بصعوبة يكاد يصمدُ أمامها, بل بأي منطق تطلبون من دولة فقيرة لا موارد وفيرة ولا إقتصاد قوي وبالكاد تؤمن رواتب موظفيها وتعتمد على جيوب مواطنيها في كثير من القرارات أن تفتح حدودها أمام مئات آلآف الفآرين وأنتم ترون كيف أنه لم يعد قادراً على تحقيق أدنى مستويات العيش لمن فيه, مُتناسيين في الوقت ذاته أن أكثر من مليون لاجئ يقبعون في المخيمات داخل الأراضي الاردنية يأكون ويشربون ويشاركون المواطنين
في سوق العمل كما يشاركونه في الخبز والماء, وكلما ذكّرناكم بكل هذا تبجّحتم بالقول أن الاردن لا يدفع من جيبه بل هناك منظمات ودول تدعم اللجوء في الاردن وكأنكم لا تسمعون صوت الدولة الذي دائما ما يشكو قلة الدعم المُقدم, ثم أن السوريين اليوم ما باتوا يحتاجون دعماً بقدر ما هم بحاجة لأوطان تأويهم وتوفر لهم سُبل العيش, ثم لماذا وضِعت الاردن الوجه الاولى والوحيدة أمام تدفق الآلاف بل مئات الآلاف بينما تخلّت الدول الاخرى عن إنسانيتها منذ اليوم الاول من بدء النزوح وإكتفت بتقديم دعماً لا يغني من جوع.

نحن لسنا قُساة قلوب, ولا مُجردين من الإنسانية بل نحترق حزناً وألماً ووجعاً على ما يُرتكب من جرائم بشعة بحق السوريين في وطنهم ولا ندعو للتخلي عن الفآريين بل كان للدولة الاردنية موقفاً مُشرفاً في مراعاتها للحالات الإنساية كالأطفال والنساء وكبار السن الذين ينتظرون ساعة الفرج بأن كان لهم معاملة خاصة تتمثل بالموافقة على إدخالهم لعلاج المُصابيين منهم.


وفي هذا الصدد علينا اليوم أن نتفق على أن الظروف الصعبة التي حاصرة الاردن جعلته ليس قادراً على مواصلة دوره الإنساني تجاه اللاجئين ولم يعد هو الوجهة الوحيدة لإستقبال المزيد منهم, ومن هنا لا بد أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤلياته ويباشر بجدية في إيجاد حلول مناسبة عادلة تحفظ حياة السوريين لأن من الظلم الإتكاء على الاردن كسبيل وحيد لإيواء اللاجئين.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع