أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية الارصاد الجوية : المملكة على موعد مع الأمطار الصحة: حالات الاشتباه بتسمم عجلون لا تدعو للقلق
متفائلون .. ولكن

متفائلون .. ولكن

09-06-2018 01:14 AM

لم يكن غريبا أو مستغربا اصطفاف جلالة الملك الى جانب شعبه باقالته لحكومة الملقي التي اوصلتنا الى ما أوصلتنا اليه من معاناة وقهر وتردي للاوضاع الاقتصادية بوجه خاص جراء النهج الذي انفردت به عن الحكومات السابقة .

فالبون الشاسع بينها وبين الشعب وصل الى مساحة لا يمكن تجاهلها أو السكوت عليها من الكره الشديد لشخص الرئيس تحديدا ولمن اسماهم المواطنين بوزراء التازيم وكذلك لمجلسي الأعيان والنواب على دورهم في تمرير قرارات الحكومة الراحلة بصورة غير مسبوقة في تاريخ المملكة الاردنية الهاشمية فكان ما كان من ردة فعل شعبية عفوية وحضارية شهد بها القاصي والداني للمطالبة باقالة الحكومة وحل مجلس الأمة .

اقالة جلالة الملك لحكومة الملقي وتكيلف جلالته للدكتور عمر الرزاز بتشكيل الحكومة الجديدة لقي ترحيبا كبيرا وارتياحا واسعا على حسن اختيار جلالته لشخصية تحكي سيرته ومسيرته خلال توليه ما سبق من مواقع والتي آخرها حقيبة وزارة التربية والتعليم في الحكومة الراحلة أنه كان بمستوى المسؤولية الوطنية وزاد من ارتياح عامة الناس وتفائلهم بصاحب الولاية الجديد التصريحات التي أطلقها قبل ان يُكمل تشكيل فريق حكومته والتي حملت في مضمونها رؤيته لمواجهة الصعاب والتحديات وملخصها كلمة واحدة ( الحوار ) .

الشعب قال كلمته دون وجل أو خوف لثقته بقيادته الهاشمية التي همها الأول والأخير مصلحة الوطن وأهله ولنا في التاريخ المكتوب الكثير من الوقائع التي تؤكد مصداقية ذلك بدءأ من عهد الملك المؤسس ووصولا الى عهد الملك الصابر الصامد والمتحدي عبد الله الثاني بن الحسين الذي واجه كل قوى الشر في العالم متمسكا بمبادئه وقيمه وأيضا دون وجل أو خوف.

تفائل الشعب ليخرج من الغمة التي صنعتها الحكومة الراحلة بدعم من مجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب ينتظر قرارا حاسما أخرا يتمثل بحل هذا المجلس لكن المشكلة تكمن في المستشارين الذين لم يبادروا أو يكلفوا انفسهم بنقل الصورة واضحة لصاحب القرار قبل ان يخرج الشعب الى الشارع وما نخشاها انهم لم يتعظوا بعد مما جرى ليجدوا مخرجا لا نعتقد انه صعب لكي يتم تلبية المطلب الشعبي الثاني والمتمثل بحل الأعيان والنواب .

ليس مهما في حالة حلهما ان يتم اجراء انتخابات مبكرة وليس بالضرورة وقد عانينا ما عانينا جراء قوانين الانتخاب التي فصلها النواب على مقاسهم أن يكون لدينا مجالس نيابية على تلك الشاكلة وما زلنا نعاني أيضا من عدم وجود احزاب وطنية تحمل برامج عملية فالمهم ان نضع لبنة اساس نستطيع البناء عليها دون عثرات تُعيدنا الى المربع الاول .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع