أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية
شئنا أم أبينا ..

شئنا أم أبينا ..

06-06-2018 11:33 PM

قد لا تقع هذه الكلمات منضبطة على ايقاع من كان يرى في الاحتجاجات السلمية فرصة لنقل الوطن نحو المجهول وقد لا يستسيغها كل من نعق كالغراب في نعي امننا الوطني لكن الحقيقة الراسخة اليوم تقول سواء شئنا أم أبينا فإن ممارسة الملك لمهامه الدستورية في التوقيت الصحيح جنب البلد ما لا تحمد عقباه وشئنا أم أبينا فإن الملك كان ولا يزال وسيبقى صمام الأمان لضبط إيقاع الوطن على سكة السلامة والملك بهذا المعنى لم تعد تتوقف ممارسة مهامه الدستورية على تطبيق وانفاذ أحكام الدستور فقط بل أصبحت هذه المهام لها روح وجسد لتكون متعدية فتحدث التوازن ما بين السلطات وعلى رأسها سلطة الشعب ..

وشئنا أم أبينا فإن الحقيقة الماثلة في الاردن تقول بأن الملك وفي أكثر من مناسبة كانت إرادته الملكية تعبيرا عن الإرادة الشعبية وشئنا أم أبينا فإن استجابة الملك للرأي العام الأردني شكل تحولا جوهريا في الساحة الأردنية ليتبلور من خلاله مفاهيم جديدة في عالمنا العربي للحكم تحت مفهوم ( الملكية الشعبية ) ..

وشئنا أم أبينا فإن الشعب الأردني العظيم الذي نزل للشارع والميادين قد نجح في تحقيق مبتغاه واسماع صوته للملك في عملية ديمقراطية دستورية حقيقية أفضت إلى ما أفضت إليه وسيكون لها آثار وتبعات سياسية مهمة بحاجة إلى قراءات استراتيجية تنهض بها الحياة السياسية في الوطن وعلى كل مسؤول أن يعلم أن هنالك قيادة لهذا الشعب تستجيب لمطالبه وتنحاز له عند الشدائد ..

وشئنا أم أبينا فإن هذا الشعب الذي استطاع تغيير واقعه واستجاب الملك لارادته فأصبحت الإرادة الملكية اليوم تتحدث بلسان الشعب الأردني هو نفسه ذلك الشعب الذي رفض أن يكون مطية للأحزاب والتنظيمات التي حاولت ركوب موجة الاحتجاجات لتحقيق مكاسب على الأرض ..

وشئنا أم أبينا فإن الشعب الأردني كما أسقط الحكومة فلقد أسقط التنظيمات التاريخية العابرة للحدود وقرر في لحظة الحقيقة تجاوزها لأن الفجوة ما بين الحكومة والشعب لا تقل عن الفجوة في الثقة ما بين الشعب والأحزاب السياسية التي خذلته عندما احتاجها ..

وشئنا أم أبينا فإن الأجهزة الأمنية الأردنية كانت ولا تزال من الشعب وإلى الشعب ولم تزل قدمها في غياهب العنف والعنف المضاد وحافظت على حرفية هائلة وضبط أعصاب يكاد يكون من المستحيل إيجاد نظيرا له حتى في الديمقراطيات العميقة وشئنا أم أبينا فان الاجهزة الامنية قامت بواجبها وبما يمليه عليها ضميرها وحسها الوطني وانتمائها للشعب باعتباره الحاضنة الطبيعية لمعادلة الأمن الأردنية ولم تجامل الحكومة أو غيرها في نقل المعلومة الدقيقة لجلالة الملك مهما كانت الحقيقة قاسية أو حتى صادمة ..

شئنا أم أبينا .. نعم يا سادة هذا هو الأردن ومن هنا نقول بكل ثقة أن وطنا فيه مثل الشعب الأردني وقيادة حصيفة مثل الملك وأجهزة امنية متخصصة محترفة من الصعب أن يهزم ..





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع