أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لا تعد إلى الأردن وابق بعيدا طقس دافئ نسبيا الثلاثاء الأردن يدعو سوريا إلى تفعيل اتفاقية اليرموك الأردن يدين اقتحام الرئيس الاسرائيلي للحرم الابراهيمي وصول أول سفير لإسرائيل لدى البحرين إلى المنامة الأمن يحول دون اعتداء مجموعة من الأشخاص على محال في إربد المياه: تعديلات حفر "الآبار المالحة" لتوفير مصادر ري للمزارعين شاهد : ولي العهد الأمير الحسين وخليفة بن حمد وسعود بن ناصر يجولون في كتارا النقابات تنفي علاقتها بتنظيم مهرجان تخلله طرد والد اسير أبو حمور: هناك نوع من المبالغة في نمو الإيرادات في موازنة العام 2022 المعاني عن تغيير مسؤولي الأوبئة: ينعكس على صحة المواطن العناني : الجيش… والمخابرات والأمن العام واجتماع القوتين أمر ضروري رئيس ديوان المحاسبة : خسائر سكة حديد العقبة المتراكمة لنهاية العام 2019 نحو 87.232 مليون - فيديو ناشطة: طردت ووالد أسير من فعالية لـ"الوحدات" بـ"النقابات" (فيديو) كفيف أردني حفظ القرآن في 6 أيام الصحة: نتمنى أن يكون “أوميكرون” مرحلة عابرة حقيقة اكتشاف معلومات عن امرأة ثرية في البترا ميسي يتوج بالكرة الذهبية هل يتأثر الأردن برياح إسطنبول التركية الأربعاء؟ الفراية: بسط سيادة القانون بما يصون كرامة الإنسان
الصفحة الرئيسية أردنيات علاج التصلب اللويحي يعري مافيات الأدوية...

علاج التصلب اللويحي يعري مافيات الأدوية العالمية في الأردن

23-01-2010 01:50 AM

زاد الاردن الاخباري -

خاص -  د. محمد حسن العمري 

نشرت وكالة الانباء الاردنية الرسمية ومعها اكثر الصحف اليومية والالكترونية خبرا مفاده ان فريق طبي بجامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية باربد ، قد قام باجراء عملية معالجة موثقة دوليا لاحدى الامراض النادرة ، وهو مرض التصلب اللويحي العصبي المتعدد ،

 

(Multiple Sclerosis (

وهو مرض نادر ومعقد ، يزداد حضوره في الدول العربية المبتعدة عن خط الاستواء ، وتنفق الحكومات العربية عبر وزارات الصحة الملايين لعلاجه باعتباره دواءً مكلفا لا يقدر عليه الافراد، لم يتم التوصل لعلاج دقيق له الى اليوم الا عبر الانترفيرون الذي يساهم في تباعد فترات النوبات المرتبطة به ، وفي الفترات الاخيرة تم تداول المعالجة الجراحية عن طريق ازالة تشوهات الاوعية الدموية ، عبر دراسات ايطالية منشورة وموثقة طبيا ممطبقة جراحيا حسب الاعراف المتبعة في الجامعات العالمية ،

 

وهو ما ادى الى اجراء العملية في مستشفى جامعة العلوم الاردنية ، وعبر استاذ الاشعة التشخيصية والتداخلية مامون العمري ، الذي يجعلني غير حيادي اذ اكتب في مجريات الاحداث التي تلت هذا الانجاز المميز ، فصاحب الانجاز قبل ان يكون طبيبا اردنيا واستاذا في الجامعة هو شقيقي الاصغر وخريج كليتي الطب في الجامعة الاردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا و من ثم استراليا تباعا في سلم الشهادات الجامعية الثلاث ..!

انتهى نشر الخبر الانجاز وعبر وكالة الانباء الرسمية وضمن مستشفى تعليمي تقف وراء كلية طب من كليات الطب المحترمة في المنطقة العربية ، الى تداعي اطباء الاعصاب

  

والذي ادى الى بيان غير منهجي مطلقا من نقابة الاطباء عبر طبيب عام ، يدعو فيه الى عدم نشر اي خبر طبي الا بعد موافقة النقابة ، وهو عرف غريب يخفى وراءه ما يخفى ، فالجامعات وكليات الطب التي هي مرجع للنقابات وليس العكس ، من غير الممكن ان ترجع لنقابة الاطباء في اجراءات طبية تقف وراءه كوادر اكاديمية هي التي تقرر اخر الامر منح شهادات الاختصاص اصلا للاطباء ، ولا يوجد مستشفى جامعي بالعالم يلجاء في بحوثه واجراته الطبية الى الاستعانة بالمجالس الادارية كالنقابات بل العكس هو المتبع في العالم ، وهنا واجب على جامعة العلوم وكلية الطب فيها والتي تمتلك مرجعيات اكاديمية عالمية و شهادات تؤامة عالمية كذلك ان ترد على البيان النقابي المخالف للاعراف الاكاديمية ، والذي كان بفعل تداعي شركات الادوية المنتجة للفيرون غالي الثمن والمهددة عالميا بتراجع مبيعاته، كما حدث في ايطاليا وبعض الدول الاوروبية ، وغريب جدا ان يكون موقف اطباء الاعصاب الذي يفترض انه منحاز للمرضى ويعلم اي طبيب اعصاب اردني متصل بالابحاث الدولية والنشرات الموثقة ان المرض يتجه للمعالجة الجراحية التي ستأتي اليوم او غدا للمنطقة العربية التي عادة ما تلحق متأخرة بالتطور الطبي العالمي ، لكن مجئ ذلك حتمي ولا يتم نشر اي نتيجة لبحث طبي او عملية ناجحة في تلك الدول الا وفق معايير اكاديمية تعتبر هي المرجع لاي طبيب في العالم اي كان ، ووفق ما تم في جامعة العلوم مؤخرا..!

 

 

كنت وبفعل انتمائي للقطاع الطبي قد عملت على توفير علاج الانترفيرون لشخصية دبلوماسية ذات مرة تعاني المرض ذاته ، وكان العلاج يأتي مبردا وعبر دبي ، بتكلفة الحصة التامينية الواحدة التي تصل الى نحو ثلاثة الاف دولار تقريبا ، تبلغ نحو خمسة وعشرون حقنة ، وهو مبلغ تفاجئت به شخصيا رغم عملي الطويل بقطاع الادوية ، ولا تنتجه الا شركات محتكرة عالميا فرنسية واواروبية ، وهي تعتمد بشكل كبير على السوق العربي والشرق الاوسط والدول غير الاستوائية ، ولا يحتاج العلاج لاي جهود تسويقية ، فهو الخيار الوحيد المتاح حتى فترة قريبة ، والعلاج اليوم اصبح في مهب الريح بعد التوصل الدولي لهذا العلاج الذي تم وفق معايير طبية محترمة دون ان يجابه باي معوقات حال اي تطور علمي تشهده الدول المتقدمه ، فيما وصلت ردود الفعل السلبية عليه في الاردن الى الغاء مقابلة تلفزيونية كانت مقررة للحديث حول الانجاز الاردني الذي يعتبر الاول في المنطقة العربية ، لكنه بالطبع سبق ذلك في دول اخرى وعبر ابحاث موثوقة..!


لا اعرف الى اي درجة تدفع مافيات الادوية الدولية ولوبيات الاطباء ، التطور الطبي الذي يجب ان نخطب وده لا ان نعاديه ، وكيف يتم التاثير على الاعلام ، في انجاز طبي ترعاه كلية طب تخرج مئات الاطباء سنويا ، نحن لسنا امام تجربة للطب البديل او تعويذة شعبية ، انجاز كان لا بد كما تفعل الدول التي ترعى الانجاز ان نقف وراءه وهو في المهد عربيا ، وهو ما قامت به جامعة العلوم الراقية وتحاول
مافيات الادوية واللوبيات التجارية من خلفها ان تجهضه.. !! 

 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع