أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رسائل امريكية حاسمة لمن يريد العبث بالاردن الأجواء الصيفية الاعتيادية مستمرة الخميس %130 نسبة إشغال مراكز الإصلاح في الأردن تعيين أشخاص أوقف توظيفهم بسبب كورونا بالعقبة الشوبكي: تسعيرة الكهرباء في الأردن الأعلى في الوطن العربي الخرابشة يرد على زواتي الساكت : نتمنى إلغاء بند فرق اسعار الوقود عن تعرفة الكهرباء للقطاعات الانتاجية اصابتان بالتهاب الكبد الوبائي في جرش "الأمانة" تعلن ساعات عمل الباص السريع شاهد وفاة مؤذن أردني وهو يصلي في مسجد بمكة (فيديو) بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة انتخابية بعد الضبع و بنشف وبموت .. هل ستطيح نظرية المصنع بزواتي الطلبة ذوو الإعاقة: قضيتنا لم يتم حلها، ونرفض أن نتحول إلى متسولين للمطالبة بحقوقنا ذوو مقتول في بلدة جفين باربد يرفضون استلام الجثة والعطوة الامنية لحين تحديد هوية القاتل الملك: فوائد استراتيجية للقمة الثلاثية حل ادارة نادي البقعة وتشكيل لجنة مؤقتة مراكز تطعيم الجرعة المعززة من فايزر - أسماء الناصر : ديوان الخدمة يرشح 6 أشخاص لكل وظيفة بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة بدء التشغيل الكامل لمعبر جابر الحدودي اعتبارا من الأحد المقبل
الجريمة بين مطرقة التعاطف الشعبي وسندان المصلحة الوطنية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الجريمة بين مطرقة التعاطف الشعبي وسندان...

الجريمة بين مطرقة التعاطف الشعبي وسندان المصلحة الوطنية

25-01-2018 04:05 PM

بعيداً عن اي اعتبار قد يلصق بي ؛ سأتحدث بحيادية باعثها الأول كينونتي كمواطن لا تقلُّ غيرته على وطنه عن سواه ...
فاتحة البدء
الجريمة مهما تم تزويقها وتسويغها تبقى جريمة ، ومبدأ الشرعية ينص على ذلك صراحة إذ " لاجريمة ولا عقوبة الا بنص "
ولعل هذا المبدأ يعتبر الضمانة الأولى لحق الانسان وحريته ، ولعلّي لا أسهب في هذا الاتجاه ؛فليس هو صميم ما اريد الذهاب اليه .
المتتبع لمجريات الاحداث الاخيرة وتحديداً حوادث السطو على البنوك ؛لمس ويلمس نوعاً مريباً من التعاطف مع اولئك الذين أقدموا على هذه الافعال على نحو غير مسبوق ؛ الأمر الذي اسقطه البعض على سياسات الحكومة الأخيرة فيما يتعلق بالضرائب في ظل اوضاع اقتصادية صعبة يمرُّ بها الأقليم عوضاً عن البلد .
عوداً على بدء ما المصلحة المأمولة من التعاطف مع المجرمين ، واظهارهم بمظهر الابطال ؟!
ثم ما الضمانة الا تصبح المحاكاة سيدة الموقف ؛ فلا يسلم بعدها بيت ولا منشأة خاصة أو عامة من آفة البطولات المزيفة ، وعندها لن يصغي لنائحة الضحى عابر طريق ...
ولن اشط بعيداً في الطرح فمرتكب الجريمة انسان قارف جريمته تحت وطأة ما يمكن ، او لا يمكن تبريره ؛ لكن هذا الفعل كما ذكرت آنفاً لا يمكن اقراره والاعتراف به كفعل مشروع وغني عن البيان ان نبل الغاية لا يبرر ابداً مشروعية الوسيلة .
لا بد من الانتباه جيداً _ وفي كل حين _ ان ثمة مصلحة أجدر بالحماية ؛ مصلحة تسيّج الوطن وكينونته ؛ وتدفع عنه غائلات الزمان
مصلحة بذلت لها الدماء والنفوس؛ فالأوطان لا توجد هكذا محض صدفة عابرة ؛
بل يراد لها حتى تستقر سنوات من الاعمار والجهود التي لا يمكن تعويضها بسهولة حال خلخلتها _ لاقدر الله _ ولنا في الدول المحيطة بنا شواهد لا تخطئها العين .
ثم الى اين تأخذنا تلك الطروحات التي تحاول التقليل من الجهد الأمني المبذول على مدار الساعة ؛ والى متى تبقى نظرية المؤامرة لصيقة بكل جهد خلاّق ؛ ولمصلحة من ؟!
اسئلة عديدة لابد من طرحها ،والوقوف لديها مطولاً بعيداً عن عاطفة آنية مردُّ عقباها عض الاصابع حين لا تغني شيئاً .
خاتمة البدء
بلادي وإن جارت عليّ عزيزة ... وأهلي وإن ضنوا عليّ كرام
حمى الله الاردن ارضاً وقيادة وشعباً ، ووقانا شرور انفسنا وما تسول لنا به انفس الغرباء .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع