أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم فحوصات كورونا الايجابية اقل من 5% تسجيل 17 وفاة و 1892 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن التوصل لصيغة نهائية لتزويد لبنان بالكهرباء الأردنية مجاهد : ظهور واضح لكوكب الزهرة في سماء المملكة الجمعة تحويلات مرورية جديدة الجمعة ارتفاع أسعار الذهب عالميا اتحادات العاملين في "أونروا" تطالب بتثبيت عمال المياومة أو العقود المؤقتة البنك الدولي يبدي استعداده لدعم الاحتياجات الفنية لقطاع النقل في الأردن وزير النقل : هدفنا رفع سوية الخدمات المقدمة للمسافرين في مطار الملكة علياء الملك يلتقي رئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هويل في لندن الزعبي: 880 مليون دينار دخل الحكومة من النفط سنويا المركز الوطني للإبداع يقيم ورشتي عمل في الجامعات الأردنية أمطار قادمة إلى المملكة والأرصاد تحذر
" صفقة القرن " الى اين ؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة " صفقة القرن " الى اين ؟

" صفقة القرن " الى اين ؟

24-01-2018 03:19 PM

مما لاشك فيه بعد ان اعلن الرئيس الامريكى دونالد ترامب عزمه بنقل السفارة الامريكية وان القدس عاصمة لاسرائيل , قد عمل بذلك على استيقاظ القضية الفلسطينية من جديد داخل قلوب وعقول العرب .
ولهذا يوجد اسئلة تطرح ذاتها على المشهد السياسي ....
هل العرب كان محتاج اعلان كهذا لاستيقاظه من الثبات العميق ؟
هل كان ولابد اعلان مثل هذا لبحث عن حل للقضية الفلسطينية ؟
_ بالطبع لا ...
سنوات مرت والعرب والسياسيين يبحثون على حل للقضية الفلسطينية .. لهذا جاء ترامب ومعه فى عامه الاول هذيين الاعلانيين الخاصين بفلسطين .

وهل سيصمت روؤساء العالم العربى وسياسين العالم العربى حول هذا الوضع الجديد ؟
الاجابة بالتاكيد لا .. سوف نشهد مباحثات , مؤتمرات ولقاءات .. فالعالم العربى يحبذ الحديث والعالم الغربى يحبذ الفعل .
ولكن الذى يعطى بصيص امل حول هذة الصفقة المسماه ب " صفقة القرن " هو احتمالية دخولها فى طور التجميد حيث ان بحسب مصادر, اوضح الاميركيون ان الخطة غير مكتملة بعد ولن تعرض على الطرفين الا حين يصبحان مستعدين للتعاطى معها , مما يعنى انها جمدت حاليا .
من جانب اخر دعا الرئيس الفلسطينى محمود عباس اثناء مؤتمر الازهر الشريف عن القدس الذى حث فيه العرب مسلمين ومسحيين بالذهاب الى القدس للتعبد فى مسجد الاقصى وكنسية القيامة , وهذا كان عكس تماما قرار الازهر الذى كان لايريد ولا يفضل الذهاب الى القدس وهى تحت الاحتلال الصهيونى .
فإذا غاب التواجد العربى عن القدس فى هذه المرحلة سيفصح المجال اكثر ويزداد الفراغ ويتسع وان لم تجد اسرائيل من يملأه فتظن انها امتلكت القدس .
لهذا السبب دعا ابو مازن الى هذا الحل الاقوى والافضل فى هذه الفتره وهذا ماتحتاج اليه زهرة المدائن .
فإذا وجد العدو الاتحاد امامه لرضخ امام الامر الواقع .
مهما طال عمر الظالم سيجد يوما نهايته . الاتحاد والترابط امام العدو هو الحل حتى لايفرض سيطرته ولا يستطيع حتى إيجاد الفرصة .
قال تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " .
وهذا ما نحتاجه اليوم .. لا لحاجة لخطب ومؤتمرات ولقاءات و .. الخ اعطت بالسابق شهرة فقط دون حل للاساس .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع