أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية الارصاد الجوية : المملكة على موعد مع الأمطار الصحة: حالات الاشتباه بتسمم عجلون لا تدعو للقلق
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة قرار ترامب لا يُقدم ولا يُؤخر .. وجهة نظر

قرار ترامب لا يُقدم ولا يُؤخر .. وجهة نظر

07-12-2017 10:04 AM

كتب ماجد القرعان

من يعتقد ان ترامب بقراره نقل سفارة دولته الى القدس الغربية واعلانه ان القدس المحتلة ( عاصمة لليهود ) بانه قد فرض واقع حال فهو واهم ولا يتعدى نظره رأس أنفه الا اذا كان متيقنا ان المدعو ترامب هو الحاكم بأمره ويستطيع بشحطة قلم تغيير واقع الحال في أي مكان من العالم .

قرار ترمب ليس قرار شخصيا وليس كما يدور في أذهان البعض بأنه جاء انفاذا لوعد قطعه المعثور ترامب لناخبيه اليهود بل هو قرار اتخذته المؤسسة الأمريكية التي يربطها شراكة تاريخية مع المنظمات الصهيونية لتحقيق أحلام اليهود في اقامة دولتهم الكبرى المزعومة والذي لن يتحقق من وجهة نظرهم الا بضمان ابقاء اسرائيل دولة قوية قادرة على مواجهة أية مخاطر قد تواجهها فكان ان عملت على اشغال العالم العربي باسقاط نظام صدام وبربيعها المزعوم وما تبعه من انهيار لانظمة عربية أخرى فداعش وما يجري الان في المنطقة فيما اسرائيل تفرغت لمواصلة خططها التوسعية والتنكيل بالشعب الفلسطيني بغية تفريغ الأرض المحتلة استعدادا لخطوات اخرى على طريق تحقيق الحلم المزعوم باقامة الدولة اليهودية الكبرى ... والعرب ما زالوا مقتنعين بمصداقية الولايات المتحدة الأمريكية .


وبالتالي هو قرار قطعي كشف نوايا الولايات المتحدة تجاه العرب والمسلمين والذين اشبعنا زعمائها المتعاقبين على قيادتها بعشرات المبادرات لاقامة سلام دائم في المنطقة التي ستظل ملتهبة فيما الحقيقة التي لم نستوعبها ولم ندقق في تفاصيلها نحن العرب انها كانت عبارة عن أبر مورفين للتهدئة ونهب مقدرات الأمة العربية والتي ختمها المعثور ترامب بنهبه مليارات الدولارات من زعماء المنطقة عن طيب خاطر ورضا .

القرار احادي ويخص الولايات المتحدة الأمريكية وحدها ومن المفروض الحالة هذه وبدلا من اشغال الشعوب العربية بحملات الاحتجاج وبيانات الشجب والتنديد والاستنكار التي يُصدرها المتاجرين بالقضية الفلسطينية ان يتوجه الصادقون مع انفسهم بقدسية استرداد الاراضي المغتصبة الى الضغط بالوسائل السلمية على حكوماتهم للتخلص من وصاية الولايات المتحدة الأمريكية وأية دولة تدور في فلكها والذي بتقديري سيكون بمثابة الخطوة الأولى لتحرير ارادة الشعوب العربية والاسلامية وبناء عهد جديد لا يقوم على التبعية .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع