أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية

محنة الناحب

04-12-2017 12:15 PM

محنة الناحب
يسارخصاونة
قال إيليا ابو ماضي في قصيدته ابنة الفجر خلال إقامته في مصر
وتعالى العويلُ حولك ممن..... مارسونه وأصبحوا يُحسنونه
فقد اعتاد المصريون من فترة بعيدة جداً التوافق على ناحب من أهل البلدة أو المحافظة لينوب عن أهل الميت في البكاء والعويل ، وتعداد صفات وحسنات الميت ، ومن الطبيعي أن هذا الناحب يصلح أيضاً وقت الاعراس ليُعدّد صفات العريس
كما يقول أبو ماضي "ممن مارسوه وأصبحوا يحسنونه " فقد أتقن الناحب دوره في اللطم والعويل والبكاء ثم بعد ذلك يُدعى إلى العشاء عند أهل الميت ويدفعون له مقابل صياحه وعويله وثمن الدموع الكاذبة التي أثار فيها المعزين ، وكلما صدقه المعزون أكثر كان الدفع أكثر
الناحب يتمنى أن يستمر عذاب الناس بالقهر بالموت حتى تروج بضاعته ، وإن كان يكره الاعراس لأن الدفع فيها أقل وينافسه في ذلك المغنون والموسيقيون والراقصات ، لذلك فهو يكره أن يفضوا مجالس المآتم .
في زمن ما مضى شهر ولم يكن في البلدة مأتم أو عرس وأصبح الناحب في حيرة وفي عسر ولا يدري ماذا يفعل مع أنه كان يدعو الله سرّاً بأن يموت أحد المواطنين ، وطال الأمر فما كان من الناحب إلاّ زيارة القبور والبكاء الكاذب عليها ثم يذهب إلى اهل الميت لأخذ الثمن ، وهكذا تم للناحب العيش في كل الأوقات لأنه يكذب على الميتيين كما يكذب على الأحياء
والسلام عليكم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع