أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق 148 مليون دولار حجم التجارة مع أوكرانيا خلال 9 أشهر الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة الأشغال: البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق السلط - العارضة مائة مختص يدعون منظمة الصحة العالمية إلى إعادة النظر بشأن موقفها تجاه الحد من أضرار التبغ الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات الأردن يدعو الأطراف السودانية إلى احتواء الأوضاع التعليم العالي تعلن عن آخر موعد لتسديد رسوم المعيدين المقبولين نصائح تساعدك على الالتزام بحمية “البحر المتوسط” من هم قادة السودان الجدد؟ رفض استئناف الفيصلي بشأن الرخصة الآسيوية “تأديبية الكرة” تتخذ جملة من العقوبات أمير ويلز يزور الأردن منتصف تشرين الثاني للقاء الملك شركة موديرنا تزف بشرى تتعلق بلقاحات كورونا للأطفال التعميم على غرف التجارة للتقيد بالبروتوكول 15

أنا وباريس ..

17-11-2010 09:35 PM

ها أنا اقترب من سماء باريس...اشعر أن روحي تحلق تلهث قلبي تتسارع نبضاته..مشرعة نوافذ روحي للحرية والانطلاق .
أكثر ما اعشقه في باريس التسكع في شوارعها واحتساء القهوة في مقاهي الشانزلزيه ....تقودني أقدامي أجوب مساحات شاسعة لا أحس بتعب أو ملل .
اقترب من ضفاف السين يطربني همس الماء .
في مدينتي أخاف من الزمن ينتابني رعب الساعات التي تضيع هباء من دون انجاز يسجل ....في باريس أصبح إنسانة أخرى استسلم للمرح تنشط خلايا الدماغ تدب الحركة بالأوصال اركض ألهو أعدو....
في باريس أشفى من وجع القلق ...
كأنها تملك سحر يحررني من أوجاعي وهمومي.
وحين تدق ساعة الرحيل أحس بانسلاخ قهري للراحة والسكون....
اقتحم ليل باريس بقلب عاشقة .....ونهارها بقلب طفلة مشاغبه عشقي لها بلا رتوش
ما أجمل عشق المدن.....
عندما أفاضل بين عشق رجل وعشق مدينة اختار عشق مدينة
الرجل عشقه عنيف يجبرني على الانسلاخ عن طبيعتي الطفولية عشق الرجل فرحه قصير و وجع مديد... أما عشق المدينة يشبه حضن أمي يدفئه وحنانه وذكرى عطره...
أول خطواتي في باريس ارتداء ثياب مريحة لا تهم الماركة امتطاء شارع الشانزلزيه احتساء فنجان قهوة واجلس أراقب حركة الحياة المتواصلة يمر طيف شوارع مدينتي ببالي تفر الدموع من عيني دموع تشهد كم هي الحرية والرقي مفعمان بالحياة ها هنا وكم تخلوا منها شوارع مدينتي تدهشني البساطة برقيها.... العارية من الزيف المفعمة بالعفوية ألمجرده من الخوف ...باريس منعشه كعصير برتقالة من بساتين حيفا ويافا .
باريس أنثى لا تعرف الضجر متجددة ببهاء و رومانسيه لها بهاء الشمس التي تشرق كل يوم دون ملل.
أسافر لها لأشفى من أحزاني وخيبتي المتعاظمة من مدينتي.
باريس تقدم لي الفرح والسكينة استشعر كيف روحي اليابسة تغدو لينة في أضواء باريس
أبوح لباريس بكل ما احمل من وجع تنصت لي بجلال وتغرقني ببسمة تبلسم أوجاعي.
أنا الأنثى التايهة الموغلة بالأوجاع المرهقة بالأنين تحتضنني باريس لتقدم لي الشفاء في باريس تذوب عزلتي عن روحي
باريس أنثى تختال ببهاء...
فمتى أري عمان أنثى عربية بخمار الوله
تختال بين المدن بروح النقاء ....متى أري جنوبي يزهو بشموخه
متى يا باريس أتملكين الجواب؟؟؟


إيمان الرواشدة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع