أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رسائل امريكية حاسمة لمن يريد العبث بالاردن الأجواء الصيفية الاعتيادية مستمرة الخميس %130 نسبة إشغال مراكز الإصلاح في الأردن تعيين أشخاص أوقف توظيفهم بسبب كورونا بالعقبة الشوبكي: تسعيرة الكهرباء في الأردن الأعلى في الوطن العربي الخرابشة يرد على زواتي الساكت : نتمنى إلغاء بند فرق اسعار الوقود عن تعرفة الكهرباء للقطاعات الانتاجية اصابتان بالتهاب الكبد الوبائي في جرش "الأمانة" تعلن ساعات عمل الباص السريع شاهد وفاة مؤذن أردني وهو يصلي في مسجد بمكة (فيديو) بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة انتخابية بعد الضبع و بنشف وبموت .. هل ستطيح نظرية المصنع بزواتي الطلبة ذوو الإعاقة: قضيتنا لم يتم حلها، ونرفض أن نتحول إلى متسولين للمطالبة بحقوقنا ذوو مقتول في بلدة جفين باربد يرفضون استلام الجثة والعطوة الامنية لحين تحديد هوية القاتل الملك: فوائد استراتيجية للقمة الثلاثية حل ادارة نادي البقعة وتشكيل لجنة مؤقتة مراكز تطعيم الجرعة المعززة من فايزر - أسماء الناصر : ديوان الخدمة يرشح 6 أشخاص لكل وظيفة بني عامر: القائمة الوطنية للأحزاب وشرط تمثيل 6 محافظات و12 دائرة بدء التشغيل الكامل لمعبر جابر الحدودي اعتبارا من الأحد المقبل
من المسؤول عن قرار اطلاق سراح "قاتل الاردنيين"؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة من المسؤول عن قرار اطلاق سراح "قاتل...

من المسؤول عن قرار اطلاق سراح "قاتل الاردنيين"؟

27-07-2017 02:56 PM

عندما يطلق وزير الخارجية الاردني تصريحاً يصف فيه استقبال الكيان الصهيوني لقاتل الاردنيين "بالمعيب"، تدرك حينها مدى العجز والهوان الذي وصلنا اليه، كما تدرك ايضاً اثناء "ندب" معاليه عبر وسائل الإعلام الرسمية، مدى "الورطة" والمأزق الذي وضعنا فيه انفسنا، واضعين تاريخنا السياسي والدبلوماسي، وعلاقاتنا الدولية، وأغنية "حيطنا مش واطي" على المحك، فاستقبال الكيان الصهيوني للقاتل لم يكن معيباً، بل المعيب ان تجلس وترتجي من "نتنياهو" ان يفعل غير الذي فعل!

بعيداً عن لغة العاطفة، ولكي نضع الامور في نصابها الصحيح، فإن الاردن لا يستطيع ان يحتجز طاقم السفارة الاسرائيلية على اراضيه، وذلك لأسباب تتعلق بالمعاهدات والمواثيق الدولية، الا انه ليس من المعقول ايضاً ان يتم إطلاق سراح "القاتل" بهذه السرعة، وحتى لو تم ذلك بالفعل، فأين هي الضمانات التي كان يفترض بها ان تجبر اسرائيل على التعامل مع الحادثة وفق ذات المعاهدات والمواثيق التي نحترمها ونطبقها؟ هنا لا بد لنا ان نعرف من المسؤول، أدبياً على اقل تقدير، عن قرار اطلاق سراح "قاتل الاردنيين" وعودته الى احضان رئيس وزرائه معززاً مكرّماً؟ وهل اخذ صانع القرار بعين الاعتبار خبراتنا المتراكمة مع الكيان الصهيوني الذي لم يعد يقيم لنا وزناً حتى قبل حادثة السفارة؟

التصرف الاولي الذي بادرت به الحكومة، والذي تمثل باحتجاز طاقم السفارة داخل المبنى، ارسل رسائل ايجابية الى الشارع الاردني، كان اقلها ان الاردن سوف يدير الازمة بكل حزم، الا ان الامر سرعان ما انقلب الى "تحقيق" تم انجازه خلال اقل من 24 ساعة، ومغادرة موكب السفارة تحت حراسة مشددة، ومؤتمر صحافي للحكومة الاردنية كان ينقصه "لطم الخدود وشق الجيوب"، وهذا ما فسر الوعود التي صدرت عن نتنياهو منذ بدء الازمة لطاقم السفارة بأنهم سوف يعودوا الى بيوتهم، والتي اعتقدناها لبعض الوقت انها ضرب من الجنون، لنكتشف بعدها اننا نحن المجانين!

ان ملف السياسة الخارجية برمته هو من اختصاص جلالة الملك، وهو وحده القادر على اتخاذ قرار بحجم السماح لطاقم السفارة بالمغادرة، الا ان الملك معفي بالدستور من اي تبعة ومسؤولية، وفي الوقت ذاته، فالحكومة لا حول لها ولا قوة، ولا تملك الا ان تُلحق القرار الذي اتّخذ خلف الكواليس، وربما دون علمها، بتبريرات بدا جلياً انها لم تقنع الحكومة نفسها، بالرغم من تذرعها بمتابعة القضية "قانونياً"، ولذلك ظهر المشهد الرسمي، وكما جرت العادة، مرتبكاً ومشوشاً وغير مفهوم!

نتنياهو كان على يقين بأن الاحداث سوف تجري كما خطط لها، وهو يعلم ايضاً بأننا سوف "نبتلعها كما ابتلعنا غيرها"، مشكلتنا ليست مع نتنياهو ، مشكلتنا "منا وفينا"!.






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع