أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمير فيصل يؤدي اليمين نائبا للملك حماية الطبيعة تعلن فتح موسم الصيد أميركا .. إصابة 9 أشخاص بإطلاق نار السلطة الفلسطينية ترفع اسعار الوقود والغاز كيسنجر يحدد 3 سيناريوهات لانتهاء الحرب بأوكرانيا مشاجرة وتحطيم مركبة باربد شي: "ما من داعٍ بتاتاً" لتغيير مبدأ "بلد واحد ونظامين" المطبّق في هونغ كونغ النفط ينخفض بفعل مخاوف الركود ويتجه صوب ثالث خسارة أسبوعية بدء تصحيح أوراق امتحان الثانوية العامة أونروا تلقت 20% فقط من تمويل الاستجابة الإنسانية في سوريا ولبنان والأردن صندوق النقد الدولي يتيح للأردن سحب 183 مليون دولار مع ختام المراجعة 4 لبرنامجه السودان .. قتيلان برصاص قوات الأمن خلال احتجاجات ضد الانقلاب اول انخفاض شهري لاسعار النفط منذ 7 اشهر صحيفة عبرية: ماذا يريد السنوار من فيديو الجندي الأسير السيد؟ د. الحسبان يكتب .. تسعير المحروقات بين نموذجي “عقل الدولة” و”شطارة الدكنجي”. الفيصلي يعترض على عقوبات الاتحاد ويعد استئنافاً لالغاها طلبات استبدال احكام السجن تنهال على كافة محاكم المملكة لأول مرة في الأردن .. البنزين بـ التقسيط لمتقاعدي الضمان مهم للاردنيين العاملين في السعودية القبض على شخص طعن زوجته في الزرقاء
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري المرشح الأقوى لرئاسة البرلمان فيصل الفايز:...

المرشح الأقوى لرئاسة البرلمان فيصل الفايز: سأكشف للشعب كل ما يجري تحت القبة وفي كواليسها وسألعب لكن فوق الطاولة

05-11-2010 04:26 PM

زاد الاردن الاخباري -

قد يكون رئيس الوزراء الأردني الأسبق فيصل الفايز المرشح الوحيد في معركة الإنتخابات الذي لا يخفي تقديمه لنفسه على أساس يتجاوز قليلا الفوز المضمون تقريبا بالمقعد النيابي لصالح الجلوس على كرسي رئاسة البرلمان في المرحلة الهامة جدا سياسيا عام 2011.
وبهذا المعنى لا يخفي الفايز نواياه ويقول: نعم انا أطمح بالفوز مرتين الأولى بالإنتخابات العامة والثانية بانتخابات رئاسة مجلس النواب .. ثم يضيف: أنا أرشح نفسي من الان لرئاسة مجلس النواب.. لدي خطة ومشروع للنهوض بأداء سلطة التشريع وإعادة الهيبة لمؤسسة البرلمان وإحياء دورها في حماية المصالح العامة للناس والوطن.
يعترف الفايز في حديثه الصريح مع "القدس العربي" بأن شخصا مثله لا يستقيل من مجلس الأعيان ويترشح للإنتخابات العامة بدون الاستئذان مسبقا من صاحب الأمر والقرار المرجعي وعليه سئل الرجل عندما عبر عن رغبته في الترشيح عما يدور في ذهنه وترك له الخيار وحصل على الإذن الضروري.
هنا يستدرك الفايز ردا على المتحرشين: إستأذنت فقط ولم أحصل على أضواء خضراء أو حمراء وأرى بنفسي القدرة على المساهمة في بناء وإحياء مشروع إعادة إنتاج دور مؤسسة البرلمان في حياتنا العامة والتركيز على مسألتين أساسيتين هما حشد الجمهور ومؤسساته وراء مؤسسة العرش باعتبارها الضامنة المركزية للإستقرار العام ثم الوحدة الوطنية وتكريسها فعلا لا قولا.
وبسبب مستوى الإندفاع وراء ترشيحه الذي اخل فورا بالكثير من المعادلات المستقرة أصبحت رئاسة الفايز المفترضة لمؤسسة برلمان 2010 المقبل بعد انتخابات التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) حكاية الحكايات السياسية في كل دواوين الأردنيين وواقعيا لا يزال الرجل بموقع المرشح الأقوى فعلا لرئاسة سلطة التشريع.
- هل لديك فرصة واقعية وحقيقية ؟
- لم لا .. ما الذي ينقصني؟.. أولا أنا قرأت المشهد السياسي جيدا وفهمت مسبقا بأن بعض الصفحات في مسيرة العمل البرلماني طويت وأننا بصدد فتح صفحات جديدة.. ثانيا أنا ابن مؤسسة النظام طوال عمري ولا أعمل في البزنس وتقلدت كل المناصب الرفيعة في الدولة وعلى صلة مباشرة بالناس في كل الجغرافيا الأردنية واستقبلت خلال الأسابيع القليلة الماضية عشرات المرشحين الذين يحاولون مسبقا نسج علاقات جيدة معي .
ثالثا .. لست إشكاليا وأحترم الجميع وما بقلبي يقوله لساني والجميع يعرفه.. لا أهتم بالعطاءات والشركات ولا المقاولات.. أتلمس طوال حياتي أوجاع الناس.. إختبرت هياكل المؤسسة البيروقراطية من أدق التفاصيل وأوسع المفاصل.. إيماني بالوحدة الوطنية ممارسة يومية في عائلتي .. يشرفني أني أمثل واحدة من ركائز المجتمع والنظام وهي عشيرتي.. أفهم تماما ما الذي يريده الملك عبدالله الثاني وما هي رؤيته للإصلاح.. علاقاتي ممتازة جدا مع الجميع .. روابطي قوية بالنقابات والأحزاب وجميع فئات المجتمع من شتى الأصول والمنابت .. علاقاتي بالإسلاميين واليساريين والوسطيين والبيروقراطيين والمحافظين والليبراليين جيدة جدا.. سبق ان تعاملت كرئيس للوزراء مع مجلس النواب.. ألا تكفيكم هذه الإعتبارات؟.
- ترشيحك المبكر لرئاسة مجلس النواب قد يزعج شخصيات برلمانية أخرى تجد أنها أجدر منك؟.
- انا مستعد للتنافس عبر الإنتخابات بعد يوم الإقتراع وأتلقى إتصالات من جميع المرشحين والميدان بيني وبين من يجد في نفسه الكفاءة عبر الصندوق ولا يزعجني شعور البعض بالقلق او الإعتراض، ما يهمني مسألتان فقط لا ثالث لهما الوطن والعرش ويعرف الجميع اني لا أغير ولا أبدل في هذا المضمار وعلى أساسه أقول مبكرا: نعم انا أرشح نفسي بعد الفوز بالإنتخابات بمشيئة ألله لانتخابات رئاسة البرلمان والعملية الديمقراطية بيني وبين اي زميل يرى في نفسه الجدارة والكفاءة .
- بصراحة هل تم ترتيب الأمر بأن تجلس في كرسي الرئاسة عبر كتلة تسعى من الآن لتشكيلها؟.
- دوافعي مكشوفة بكل الأحوال ولم يتم ترتيب أي شيء وأنا أمارس حقي في ترشيح نفسي لأي موقع وإذا لم أنجح في الرئاسة سأكتفي بعملي كممثل للشعب في برلمان الأمة وسأقوم بواجبي ودعني أقول بصراحة: لست بحاجة لترتيبات مسبقة ولا لدعم اي جهة، كل ما أحتاجه برنامج عمل واضح ومقنع يجعلنا نتنافس جميعا في خدمة بلدنا، وبمناسبة الحديث عن الكتل سجلوها علي لن أكون رئيسا لكتلة في البرلمان المقبل وخياراتي أن أكون رئيسا لمجلس النواب مع أني أدعم العمل الكتلوي بكل الأحوال.
مسبقا وكرئيس متوقع للبرلمان يرفع الفايز خمس "لاءات" ستحكم عمله الرئاسي إذا نجح في مسعاه كما يقول وهي : لا عطاءات حكومية لأي نائب مستقبلا.. لا امتيازات ولا كوتات للنواب..لا لبقاء النظام الداخلي الحالي لمجلس النواب.. لا لعدم وجود آلية تحكم سلوك النائب.. لا لتهريب نصاب الإجتماعات والتغيب عنها بدون عقاب مؤسسي.. وأخيرا لا مجال للإعتباطية في إدارة العلاقة مع السلطة التنفيذية.
يقول الفايز: سأقاتل ضد الواقع السلبي وللعمل على تطوير هيبة وأداء ومؤسسية مجلس النواب وسأكشف إنطلاقا من شرعيتي الدستورية كنائب كل الممارسات الخاطئة والشاذة وغير القانونية وغير الأخلاقية في إطار مؤسسة البرلمان سواء أكنت رئيسا للمجلس ام نائبا عاديا ولن يمنعني أحد من إبلاغ الشعب الأردني عما يحصل تحت القبة وفي كواليسها وبكل صراحة.
ويؤكد الفايز: لن أهادن إطلاقا وهذا وعد والتزام مني بعد الفوز بالإنتخابات وهدفي سيكون مع الزملاء إعادة هيبة مجلس البرلمان والتعبير عن تطلعات الناس.
ويضيف للتأكيد: بطبيعة الحال أتوقع بعض الصعوبات والإعاقات وفي الفترة الأولى بعض الأخطاء وأتوقع محاولات دؤوبة لوضع العصي بالدولاب وسأعمل بكل ثقلي على تكسير عصي من يحاول إعاقة مشروع تطوير السلطة التشريعية .
- ألا تعتقد بان مثل هذا الكلام سيثير ضدك الكثيرين ويجعلهم يمارسون الألعاب ضدك مبكرا؟
- لا يهمني من يلعب سألاعبه لكن بطريقتي .
- ما هي هذه الطريقة ؟
- انا أؤمن باللعب فوق الطاولة وليس تحتها.. لا أؤمن بالأسرار في العمل البرلماني إلا في القضايا المتعلقة بالمصلحة العليا وليراقب الشعب الأردني تعهداتي جيدا فأنا سأبلغ الناس عما يجري في قبتهم وسأكشف الأدعياء واللعيبة السلبيين ومن يعيقون الإصلاح.. بإختصار ستكون هذه مهمتي الوطنية الأساسية ليس لإني راغب بذلك او مكلف به ولكن لان المسألة جدية والمصلحة الوطنية تتطلب تجنب إهدار المزيد من السنوات بدون دور حقيقي وفاعل لمجلس النواب صاحب الدور الأساسي في حماية الوحدة الوطنية.
- يقال أنك تقصدت الإستعراض السياسي في افتتاح مقرك الإنتخابي وسط آلاف الحاضرين؟
- أبلغتكم ببرنامجي ونواياي وما سأعمل لإجله ولإني أتحدث بصراحة أعلنت ان الدعوة عامة لحضور حفل افتتاح مقري الإنتخابي وسط أهلي وعشيرتي فحضر تسعة الاف محب تلقائيا وبدون دعوات خاصة وفاجأني الأمر كما فاجأ الجميع فقد طلبت من الأخوة تجهيز ثلاثة الاف كرسي وقلنا بان خمسة الاف كرسي ستكون مبالغة فحضر تسعة الاف مواطن أردني من كل الإتجاهات والتوجهات في مشهد يغمرني ويذكرني بحجم المسؤوليات المناطة بي وبثقة الناس.
ولعلكم تعرفون بأني رجل لا أجيد فنون التكتيك والمداهنة ولا أبحث عن الإعلام والأضواء ولا أفهم بالإستعراضات فقد غمرني الأهل والأحباب والمواطنون وسأكون عند حسن ظنهم بإذن ألله.


القدس العربي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع