أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخلايلة: لا ردّ من السعودية حول الذهاب للعمرة براً جريمة مروعة في الأردن .. شاب يمزق وجه زميلته بالعمل بمشرط النائب السراحنة: بأي عين سنطلب من المواطن الالتزام في الاجراءات الصحية الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام (( ســارق الأحــلام ))

(( ســارق الأحــلام ))

04-11-2010 10:01 PM

عبيــرعـدنـان القطـــب

أنت تسرق أحلامي حين تحبني كما يحب العاشقون ...
أنت تسرق أحلامي حين تراني بعيون الآخرين ...
أنت تسرق أحلامي حين تسمع وأنت معي أصوات المحيطين ...
أنت تسرق أماني حين تخشى الغد .. وتسرق الدفء مني حين تفكر فيما عساه أن يأتي أو يكون ...
يا صديقي إعلم أن الحب حالة عارضة كحمى تلتصق بأعضاءك ذات ليلة ، ثم ما تلبث أن تزول في الصباح ..
كنت ليلتها أشبه بغريق لاح له في الأفق بريق نجاة ، وعندها تلقفتني عيناك ، فألقيت بنفسي في قارب نجاتهما وإجتاحني الدفء فأغمضت القلب والعقل دونهما وسبحت في يمهما بكرى طفولي يشابه ذلك الخدر اللذيذ الذي يداعب جفني رضيع يحتوي العالم حين تحتويه ذراعي أمه ..
ثم كان أن أفقت فجأة على خوفك فزال الأمان وذهب ذلك الخدر اللذيذ ، وبقيت وحدي دون عينيك اللتين أكل بريقهما التردد .
وخفت بدوري بل هالني أن أواجه اليم ثانية دونك .. دون أن أحتمي بعينيك .. بذراعيك .. بقلبك المرتعش ..
وفي لمح البصر أصبحت كمحارب جرد من سلاحه .. كبحار سقطت جميع أشرعته .. كمريض رفعت عنه أجهزة التنفس ..
هكذا وفجأة وجدتني وجها لوجه مع الموت .. أو مع الحياة لافرق ..وقد تلاشى مركب نجاتك من أمامي وبقيت كلمة واحدة تصدح في الأجواء حولي .. كلمة قلتها فأردتني قتيلة وأردت مع جثتي كل ما ضمه الفؤاد من عشق لك .. كلمة لم تتجاوز الثلاث حروف وكأنها ثالوث الموت والخوف والإنكسار .. كلمة .. لكن ...
التي خرجت من بين أنفاسك المحمومة كبركان قنوط كوى بنيرانه كل ما جمعنا في لحظة ...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع