أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
الطلاق

الطلاق

12-03-2017 01:51 AM

الطلاق وفسخ العقود قبل الزواج والشقاق والنزاع والرعب والتوتر والانكشاف ازمات اجتماعيه واخلاقيه لا يخفى وراءها الغامل الاقتصادي ،
ورغم أن شر البليه ما يضحك ‘
قصص غريبه ومضحكه أحيانا ومهازل ضحيتها شباب وبنات في عمر الورود وتنازع بين العائلات ولا سبيل لكلمة مصلحه واحده فلا تخلو القصص من البكاء والنحيب والوجع واللعن وتبادل التهم المؤلمه !
هكذا إذ لم تعد سمعه الشاب والإساءه اليها بعيده عن سمعه الشابه وفي الحالتين أذى وصدمات إجتماعيه لا يراها أحد وتستمر بضررها النفسي والاجتماعي ..
وهنا لابد من المخارج والعودة للاسره الكبيره فلا شاب يكفيه كل راتبه ليدفع الكهرباء والمال والأجرة والمحروقات فلا بد من المساكنه وما تضيفه للوالدين من دفء وجود الأحفاد ولمه الجلسة وتعلم وتربيه الصغار من الكبار والاستفادة من خبرتهم !

وتستمر الحياة ويأتي الأحفاد ! فلا يجدون التوجيه اللازم ولا البعد الأخلاقي المنسجم مع هويتنا العربيه والمسلمه !

وللحلول والمخارج أطر يجب أن يبحثها الأهلون بهدوء
فما من شك أن اللقاء بين الشاب والشابه أمر حتمي سهلته وسائل التواصل الإجتماعي لكنه معيب لكونه مليئ بالتجمل والتلون والزركشات التي سرعان مت تكتشف أصبح متاحا ولكنه لا يعتمد على اللقاء الفكري والتلاقي الموضوعي المبني على الأسس المستنده للعقل والفهم والوضوح ، عداك عما تسميه الأسر المتطلبات الأجتماعيه

حين يتكاثر الطلاق والفراق والعنوسه ، حين تكثر مغادره الأباء لبيوتهم وتتظاهر أية الأرمله المهجوره لا بد من القلق والإنتباه والحذر ثم التحليل والعودة للقواعد الأساس الإلهيه الناظمة للطلاق وفهم جذور إباحته حتى لايكون العوبة بيد فاعل تخلى عن مسؤوليته ولحظه نزو في أخرى !

يقول الله " ولا يخرجن من بيوتهن إلا أن ياتين بفاحشة مبينه "

من هنا نفهم حقيقه التشريع الالهي في إباحة الطلاق ،وترك البيوت للأزمات
كما يقول الانجيل "من طلق لغير علة الزنا فقد زنا "
لا اعتقد أن هنالك لبس في فهم النصوص هنا ، .
والرسول الكريم صل الله عليه وسلم " يقول واستحللتم فروجهن بكلمه الله " فهذا ميثاق غليظ يجعل التلاعب بالأعراض متصلة بالله وميثاق الله ، والإئتمان على الأعراض!

وفي مجتمعات لا دينيه كاليابان ترسل الفتيات قبيل سن الزواج ل" مدارس خاصه " يتعلمن فيها قواعد التدبير المنزلي وقواعد خلقيه " كإحترام الأسرة والزوج وفهم العلاقة معه في ظل اسره ستنتج أبناءا هم مستقبل الوطن ونور طريقه وبشرى إزدهاره

أما الطلاق كظاهرة مجتمعيه مترافقة مع ظواهر البذخ والإسراف والتبذير التي تجعل الشباب " يحجمون " ويبتعدون فيم تنتظر الفتيات سن العنوسه بأحداثه ومشكلاته المجتمعيه والتى لها اسقاطاتها الأخلاقيه المدمره .

واولى هذه المشاكل هي مشكله " اللقاء " والمقصود هو اللقاء الفكري بحيث يجب على الطرفيين وضع المرتكزات , والتفاهم عليها ووضع الخطوط التي لا يمكن تجاوزها مثل الثقه والاحترام وقبول كل طرف للأخر وتفهم العلاقة مع الأهل وإحترام الكل في تواد وتراحم

Nedal.azab@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع